السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

البطولات الأوروبية المحلية.. ديربي إسباني .. صراع إنجليزي .. ترقب إيطالي

تشهد العاصمة الإسبانية مدريد وتحديداً ملعب سانتياغو برنابيو الدربي الكبير بين قطبيها ريال مدريد وأتلتيكو مدريد اليوم ضمن المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، بينما يتجدد الصراع مبكراً في المرحلة السادسة من بطولة إنجلترا بين توتنهام وتشلسي، فيما تغيب الإثارة عن بطولتي إيطاليا وفرنسا. يتجدد اللقاء في الدربي الإسباني بين العملاقين الفريق الملكي، وصيف بطل الموسم الماضي، وجاره صاحب المركز الثالث، في إعادة لنهائي كأس إسبانيا الذي حسمه الأخير في مصلحته 2-1 قبل أن يخسر كأس السوبر أمام برشلونة بطل الدوري بتعادلهماً ذهاباً 1-1 على ملعب فيسنتي كالديرون في مدريد، وإياباً صفر - صفر على ملعب كامب نو في عاصمة مقاطعة كاتالونيا. وقدم أتلتيكو مدريد الذي أوقف يومها مسلسل انتصارات الفريق الملكي عند 14 فوزاً، حتى الآن مستوى رفيعاً ولعب في واقعية في جميع مبارياته الست الأولى فجمع علامة كاملة (18 نقطة من 18 ممكنة) وظل شريكاً لبرشلونة في الصدارة، بينما أضاع ريال مدريد نقطتين من تعادله على أرض فياريال 2-2 في المرحلة الرابعة، وهو يحتل حالياً المركز الثالث. في المقابل، لا يزال ريال مدريد الذي لم يعتمد حتى الآن وبشكل كامل على الويلزي غاريث بايل المنتقل إلى صفوفه من توتنهام الإنجليزي في صفقة خيالية وصلت إلى 94 مليون يورو، يعطي منذ بداية الموسم دروساً في السيطرة والاستحواذ على الكرة لكن دون ترجمة حقيقية إلى أهداف. وستحدد نتيجة الدربي إلى حد بعيد مسار الفريقين في الدوري، ففوز ريال يعني تخلصه من عقبة كبيرة تقف عائقا أمامه في مطاردة غريمه برشلونة على الصدارة وصراعه معه على اللقب. أما الخسارة فتعني انكفاءه عن المنافسة وبقاءه لفترة ليست قصيرة في المركز الثالث، وبالتالي استمرار انطلاقة جاره القوية. وعلق مدافع أتلتيكو البرازيلي فيليبي لويس عشية اللقاء: في إمكاننا أن نحقق الفوز ونعرف أيضاً كيف نلحق بهم الهزيمة، والمسألة في غاية الصعوبة، لكننا حققنا مثل هذا العمل في نهائي الكأس، إذ سنحت لنا ست أو سبع فرص للتسجيل استغلينا اثنتين منها وفزنا. وستكون المرحلة فرصة جيدة ومناسبة للمتصدر برشلونة أن يضيف نقاط جديدة ويحقق فوزه السابع على التوالي عندما يحل ضيفاً على الميريا العائد إلى النخبة قبل أربع ساعات من الدربي. ويأمل فياريال الرابع في البقاء بين فرق الصدارة عندما يحل ضيفاً على ريال بيتيس. ويلعب في هذه المرحلة بلد الوليد مع ملقة الثامن والطامح إلى تكرار إنجاز الموسم الماضي، إذ تمكن من المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وفالنسيا مع رايو فايكانو، وريال سوسييداد مع إشبيلية، وأوساسونا مع ليفانتي، وسلتا فيغو مع إلتشي، وإسبانيول مع خيتافي، وغرناطة مع أتلتيك بلباو. صراع مبكر بين توتنهام وتشلسي يعود سيناريو الصراع بين توتنهام الثاني وتشلسي الرابع كما كان في العام الماضي، إذ أنهى الأول الموسم في المركز الخامس واقتصرت مشاركته على الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، والثاني في المركز الثالث وشارك في دوري أبطال أوروبا. ويملك توتنهام القدرة على تحقيق الفوز والاستمرار في الصدارة التي يتقاسمها حالياً مع أرسنال، بعد أن ضم عدداً من المواهب الهجومية عندما كان يستعد للتخلي عن نجمه الويلزي غاريث بايل إلى ريال مدريد الإسباني. ويبرز من تلك المواهب الدولي الإسباني روبرتو سولدادو والجناح الأرجنتيني إيريك لاميلا وصانع ألعاب منتخب الدنمارك كريستيان إريكسن ولاعب الوسط الدولي البرازيلي باولينيو، يدعمه دفاع صلب (هدف واحد دخل مرماه في خمس مباريات في الدوري، وتسع مباريات في مختلف المسابقات). ويأمل البرتغالي أندريه فياش بواش مدرب توتنهام في تحقيق أول انتصار على تشيلسي منذ إقالته من تدريبه في آذار 2012، ولو كان ذلك على حساب مواطنه جوزيه مورينيو العائد من ريال مدريد إلى «بيت الطاعة» في لندن بعد اغتراب لأكثر من خمسة مواسم. في المقابل، يطمح تشيلسي إلى تجديد فوزه على جاره اللندني على غرار ما فعل العام الماضي، حين هزمه في معقله استاد وايت هارت لاين 4-2. ويحل مانشستر سيتي وصيف البطل وصاحب المركز الثالث والمنتشي بفوزيه الكبيرين في الدوري وعلى ويغان (درجة أولى) 5-صفر في كأس الرابطة، ضيفا على أستون فيلا الذي مني بخسارة مزدوجة تمثلت في هزيمته أمام توتنهام الأربعاء (صفر-4) وبخسارة هدافه البلجيكي من أصل كونغولي كريستيان بنتيكي لفترة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع بسبب الإصابة. ويملك أرسنال فرصة البقاء في الصدارة أسبوعا آخر على حساب مضيفه سوانسي، فيما سيحاول مانشستر يونايتد حامل اللقب وصاحب المركز الثامن حاليا (سبع نقاط) بداية انطلاقة جديدة على حساب ضيفه وست بروميتش ألبيون بعد أن سجل مدربه الجديد الأسكتلندي ديفيد مويز خليفة مواطنه أليكس فيرغوسون في سبع مباريات أربعة انتصارات وتعادل وهزيمتين آخرهما قاسية على يد جاره مانشستر سيتي 1-4 الأسبوع الماضي في الدوري. لكن مانشستر يونايتد سيستضيف وست بروميتش بعد أن رد اعتباره أمام ليفربول الذي هزمه في الدوري في المرحلة الثالثة (1-صفر)، بفوزه عليه في النتيجة ذاتها الأربعاء وأخرجه من مسابقة رابطة الأندية، رغم غياب هدافه الهولندي روبن فان بيرسي المصاب. في المقابل، عاد المهاجم الدولي الأوروغوياني لويس سواريز إلى صفوف ليفربول بعدما انتهى إيقافه لعشر مباريات وقدم مستوى رفيعا أمام مانشستر يونايتد دون أن يتمكن من تجنيب فريقه الخسارة والخروج، ومن المتوقع أن يلعب دورا حاسما في المباراة ضد مضيفه سندرلاند في هذه المرحلة. روما يسير في إيقاع الأرقام القياسية تملك فرق الصدارة فرصة جديدة إلى رفع رصيدها في المرحلة السادسة، ويأتي في المقدمة منها روما الوحيد الذي حقق خمسة انتصارات متتالية، عندما يستضيق بولونيا وأن يكون حذرا كون الأخير كاد أن يلحق الهزيمة بميلان الأربعاء قبل أن يعوض الأخير بنقطة ويخرج متعادلا معه 3-3 في الوقت بدل الضائع بعد أن كان متخلفا 1-3. ويتعين على نابولي وصيف البطل تجاوز أول تعثر أمام الوافد الجديد (1-1) وفقدان المشاركة في الصدارة، والعودة من جنوى بفوز هو أقرب إليه. وتراجع نابولي إلى المركز الثالث (13 نقطة) بفارق الأهداف خلف إنتر ميلان الذي حسم القمة مع ضيفه فيورنتينا أمس الأول 2-1، وهو مرشح للاستمرار في انطلاقته القوية على حساب مضيفه كالياري. ويلعب يوفنتوس حامل اللقب في الموسمين الماضيين ورابع الترتيب بفارق الأهداف أيضا عن الثاني والثالث، في ضيافة تورينو، بينما يستضيف مطارده فيورنتينا (10 نقاط) بارما، ويلعب لاتسيو على أرض ساسولو. ويلتقي في هذه المرحلة أيضا ميلان صاحب النتائج المتواضعة (الثاني عشر وخمس نقاط) مع سمبدوريا، وأتالانتا مع أودينيزي، وكاتانيا مع كييفو، وهيلاس فيرونا مع ليفورنو. سباق ثلاثي على الصدارة في فرنسا يستمر الصراع الثلاثي على الصدارة بين موناكو (17 نقاط) العائد بقوة إلى دوري النخبة والذي أنفق الملايين من أجل استقدام لاعبين جيدين في طليعتهم الكولومبي رادامل فالكاو من أتلتيكو مدريد الإسباني، وباريس سان جرمان (15) حامل اللقب، ومرسيليا (14) الوصيف. ويلعب موناكو على أرض ريمس العاشر والصاعد حديثاً، وباريس سان جرمان مع ضيفه تولوز الحادي عشر، ومرسيليا في صيافة لوريان السادس عشر.
#بلا_حدود