الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

الكبار يرصدون التأهل المبكر اليوم

ترصد أندية بايرن ميونيخ الألماني حامل اللقب وريال مدريد الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي ومانشستر سيتي الإنجليزي التأهل المبكر إلى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما تخوض الجولة الرابعة من دور المجموعات (الدور الأول) اليوم. ويحل ريال مدريد ضيفاً على يوفنتوس في قمة المرحلة ومنافسات المجموعة الثانية، وبايرن ميونيخ ضيفاً على فيكتوريا بلزن التشيكي، ويستضيف مانشتر سيتي سسكا موسكو الروسي ضمن المجموعة الرابعة، وباريس سان جرمان أندرلخت البلجيكي ضمن المجموعة الثانية. ووحدها أندية ريال مدريد وبايرن ميونيخ وباريس سان جرمان حققت العلامة الكاملة حتى الآن، إلى جانب أتلتيكو مدريد الإسباني متصدر المجموعة السابعة، وبالتالي فهي تسعى إلى مواصلة نتائجها الرائعة في المسابقة القارية العريقة وحجز بطاقاتها إلى الدور الثاني قبل جولتين من نهاية دور المجموعات. بيرلو أمل اليوفي وتتجه الأنظار إلى ملعب «يوفنتوس أرينا» في تورينو الذي سيكون مسرحاً للقمة النارية والثأرية بين العملاقين يوفنتوس وريال مدريد. ويدخل يوفنتوس إلى موقعته مع ريال برصيد نقطتين يتيمتين من تعادلين أمام كوبنهاغن الدنماركي (1-1) وغلطة سراي التركي (2-2)، وبالتالي فهو في أمس الحاجة إلى نقاط المباراة والثأر لخسارته 1-2 ذهاباً على ملعب سانتياغو برنابيو لإنعاش آماله في بلوغ الدور الثاني للمسابقة التي يحلم بلقبها الأول منذ 1996 والثالث في تاريخه. وانتفض فريق «السيدة العجوز» منذ سقوطه أمام النادي الملكي والذي كان الثاني على التوالي بعد خسارته أمام فيورنتينا 2-4 في الدوري المحلي، وحقق ثلاثة انتصارات متتالية على جنوى 2-صفر وكاتانيا 4-صفر وبارما 1-صفر. ويعول يوفنتوس على عاملي الأرض والجمهور وعلى صانع ألعابه المخضرم أندريا بيرلو الذي أراحه المدرب أنطونيو كونتي في المباراة الأخيرة أمام بارما، بيد أنه سيفتقد لخدامت مدافعه جوريجو كيليني الذي طرد في مباراة الذهاب في مدريد. أما النادي الملكي، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (تسعة آخرها عام 2002)، فيدخلها في الصدارة من ثلاثة انتصارات متتالية وهو بحاجة إلى التعادل لبلوغ الدور ثمن النهائي. ويعقد النادي الملكي آمالاً كبيرة على هدافه وهداف المسابقة حتى الآن الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو (سبعة أهداف) صاحب ثنائية الفوز ذهاباً وصاحب ثنائية أيضاً في مرمى رايو فايكانو (3-2، وهاتريك في مرمى إشبيلية (7-3) الأربعاء الماضي، إلى جانب الدولي الويلزي غاريث بايل الذي استعاد توهجه في المباراتين الأخيرتين سواء من حيث التهديف (ثنائية في مرمى إشبيلية) أو التمرير الحاسم (3). ويغيب المدافع الدولي البرتغالي فابيو كوينتراو بسب الإصابة ويحوم الشك حول مشاركة تشابي ألونسو للسبب ذاته علماً أنه عائد للتو من الإصابة. يذكر أنها المواجهة الأولى بين ريال مدريد، الذي خرج من نصف نهائي الموسم الماضي على يد بوروسيا دورتموند الألماني، ويوفنتوس منذ الدور الأول لموسم 2008-2009 (فاز يوفنتوس ذهاباً وإياباً 2-1 و2-صفر) والسابعة بالمجمل، وأبرز مواجهاتهما كانت دون شك في نهائي 1998 حين فاز النادي الملكي بهدف للصربي بريدراغ مياتوفيتش. وتكتسي المواجهة طابعاً مميزاً لمدرب ريال مدريد الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي أشرف على يوفنتوس بين 1999 و2001 دون أن يحرز معه أي لقب ثم تواجه مع «السيدة العجوز» في نهائي المسابقة عام 2003 وقاد ميلان لإحراز اللقب بركلات الترجيح قبل أن يضيف مع «روسونيري» لقباً آخر عام 2007 على حساب ليفربول الإنجليزي. كما أن مساعد أنشيلوتي هو الفرنسي زين الدين زيدان الذي تألق في صفوف «بيانكونيري» بين 1996 و2001 وكان زميلاً في الفريق للمدرب الحالي أنطونيو كونتي. وفي المجموعة ذاتها، يلتقي كوبنهاغن مع غلطة سراي في مباراة ثأرية للأول وفرصة أخيرة بالنسبة إليه للإبقاء على آماله في المنافسة على البطاقة الثانية في المجموعة. ويحتل كوبنهاغن المركز الأخير برصيد نقطة واحدة من تعادل مع يوفنتوس 1-1، فيما يحتل غلطة سراي بقيادة مدربه الإيطالي الآخر روبرتو مانشيني، المركز الثاني برصيد أربع نقاط من فوز على كوبنهاغن 3-1 في الجولة الثالثة وتعادل مع يوفنتوس 2-2 وخسارة أمام ريال مدريد 1-6. مواجهة سهلة للبايرن وفي المجموعة الرابعة، يبدو بايرن ميونيخ مرشحاً فوق العادة لتجديد فوزه على فيكتوريا بلزن وحجز بطاقته إلى الدور ثمن النهائي. وكان الفريق البافاري أكرم وفادة الفريق التشيكي ذهاباً ودك شباكه بخماسية نظيفة، وهو يدخل مباراة الإياب بمعنويات عالية، بعدما عادل رقم هامبورغ التاريخي إثر فوزه الصعب على مضيفه هوفنهايم 2-1 أول من أمس الأول، إذ رفع رصيده إلى 36 مباراة من دون خسارة (حققها هامبورغ بين يناير 1982 ويناير 1983). ولم يخسر بايرن منذ سقوطه أمام باير ليفركوزن 2-1 في 28 أكتوبر 2012 وخاض بعدها 36 مباراة. ويملك الفريق البافاري الأسلحة اللازمة لتجديد انتصاره خصوصاً قوته الضاربة في خط الهجوم بقيادة الفرنسي المتألق فرانك ريبيري والهولندي أريين روبن والكرواتي ماريو ماندزوكيتش وتوماس مولر وماريو غوتسه. وسيضمن بايرن ميونيخ تأهله في حال فوزه على فيكتوري بلزن وتعثر سسكا موسكو أمام مانشستر سيتي. وتبدو الفرصة مواتية أمام الفريق الإنجليزي لتخطي الدور الأول للمرة الأولى في تاريخه، ووضع حد لفشله مرتين بقيادة مدربه السابق روبرتو مانشيني. وكان مانشستر سيتي حقق فوزاً ثميناً على سسكا موسكو 2-1 ذهاباً. ويعول مانشستر سيتي بقيادة مدربه الجديد التشيلي مانويل بيليغريني، على عاملي الأرض والجمهور والمعنويات العالية عقب الفوز المدوي على نوريتش سيتي 7-صفر يوم السبت الماضي في البريمر ليغ وهو الأكبر له في الدوري المحلي منذ عام 1968. واستبعد بيليغريني حارس المرمى الدولي جو هارت لمصلحة الروماني كوستيل بانتيليمون بعد الخطأ الفادح الذي ارتكبه أمام تشيلسي، وكانت أول مرة يغيب فيها هارت عن الدوري منذ أبريل 2010 بعد 127 مباراة متتالية. شكوك حول مشاركة إبرا وفي المجموعة الثالثة، يسعى باريس سان جرمان إلى متابعة عروضه الرائعة في المسابقة التي بلغ الدور ربع النهائي لها العام الماضي، وخرج مرفوع الرأس بتعادلين مع برشلونة الإسباني (2-2 في بارك دي برانس، و1-1 في كامب نو). وحقق الفريق الباريسي ثلاثة انتصارات متتالية آخرها مدوياً على مضيفه أندرلخت بخماسية نظيفة، كان نصيب العملاق السويدي زلاتان أبراهيموفيتش منها سوبر هاترك، وهو يسعى إلى تجديد فوزه على الفريق البلجيكي لضمان التأهل وصدارة المجموعة. وتضم صفوف باريس سان جرمان ترسانة من النجوم الكبار في مقدمتهم إبراهيموفيتش، الذي يحوم الشك حول مشاركته بسبب الإصابة في الركبة، والأوروغوياني أدينسون كافاني والبرازيلي لوكاس والأرجنتيني إيزيكييل لافيتزي ومواطنه خافيير باستوري، وجيريمي مينيز والإيطالي ثياغو موتا ومواطنه ماركو فيراتي وبلاز ماتويدي. في المقابل، لا يزال أندرلخت يلهث وراء نقطته الأولى في الدور الأول بعد ثلاث هزائم متتالية. وفي المجموعة ذاتها، يلتقي المطاردان المباشران أولمبياكوس اليوناني وبنفيكا البرتغالي في أثينا. ويتقاسم الفريقان المركز الثاني برصيد أربع نقاط لكل منهما وهما تعادلا 1-1 ذهاباً في لشبونة، وبالتالي فإن الفائز اليوم سيخطو خطوة مهة نحو حجز البطاقة الثانية للمجموعة. مويز والمواجهة الصعبة وفي المجموعة الأولى، يرصد مانشستر يونايتد تجديد الفوز على مضيفه ريال سوسييداد لتعزيز حظوظه في بلوغ الدور ثمن النهائي. ويتصدر مانشستر يونايتد ترتيب المجموعة برصيد عشر نقاط بفارق نقطة واحدة أمام باير ليفركوزن الألماني الذي يحل ضيفاً على شاختار دانيتسك الأوكراني (أربع نقاط)، فيما يحتل ريال سوسيداد المركز الأخير من دون رصيد. وأكد مدرب مانشستر يونايتد ديفيد مويز على صعوبة مهمة فريقه أمام ريال سوسيداد الجريح والساعي إلى تفادي الخسارة الرابعة على التوالي في المسابقة التي عاد إلى المشاركة فيها للمرة الأولى منذ عشرة أعوام. وذكر مويز، الذي يواجه ضغوطات كبيرة بسبب البداية المخيبة في البريمر ليغ: «ستكون المهمة صعبة أمام ريال سوسيداد، إنه امتحان صعب خارج قواعدنا ولكننا سنذهب إلى إسبانيا ونحاول انتزاع نتيجة جيدة لمواصلة مشوارنا الجيد في المسابقة». وكان مانشستر يونايتد عانى الأمرين ذهاباً وفاز بشق الأنفس بهدف من النيران الصديقة سجله المدافع إينيغو مارتينيز خطأً في مرمى فريقه. واستعد ريال سوسييداد، الذي سجل هدفاً واحداً في الدور الأول حتى الآن، جيداً لمواجهة الشياطين الحمر وذلك بفوز كاسح على أوساسونا 5-صفر. وفي المجموعة ذاتها، يلتقي شاختار دانيتسك مع باير ليفركوزن في مباراة يدخلها الطرفان بمعنويات مهزوزة حيث خسر الأول أمام فولين لوتسك صفر-2 محلياً، وكانت الخسارة الثانية لرجال المدرب الروماني ميرسيا لوسيسكو في الدوري الأوكراني، ومني باير ليفركوزن بخسارة مفاجئة أمام مضيفه آينتراخت براونشفايغ الصاعد حديثاً إلى دوري الأضواء صفر-1، علماً بأن مدربه أراح نجوم الفريق ستيفان كيسلينغ وسيدني سام والكوري الجنوبي سون هيونغ-مين. ويسعى شاختار الذي بلغ ربع النهائي عام 2011، إلى الثأر لخسارته المدوية صفر-4 ذهاباً في ليفركوزن، علماً بأنه لم يفز على أرضه على أي فريق ألماني في أوروبا منذ تغلبه على آينتراخت فرانكفورت في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي عام 1980.