الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

مورينيو يتجمل ويدافع عن فيرغسون

نال المدرب الاسكتلندي أليكس فيرغسون الكثير من الانتقادات بسبب نتائج مانشستر يونايتد الحالية مع المدرب ديفيد مويز. وكان فيرغسون هو من اختار مويز مدرب إيفرتون السابق لخلافته في الإشراف على فريق الأولد ترافورد. وانبرى خوزيه مورينيو مدرب فريق تشيلسي اللندني مدافعاً عن فيرغسون، «السير جعل من يونايتد فريقاً عظيماً، عندما يتقاعد شخص في قامة فيرغسون فلأنه يستحق أن يتمتع بحياته الشخصية، كما يرغب وفي هدوء». وتابع مورينيو «الآن هو مسؤول عن ماذا؟ مانشستر يونايتد يخسر المباراة تلو الأخرى فهل هي مسؤوليته؟» وأضاف «ما الذي يجب على فيرغسون أن يفعله كلما أضاع روني هدفاً أو ارتكب دي خيا خطأً كبيراً، ما هو ذنبه». يذكر أن ديفيد مويز أكد في تصريحاته أن فيرغسون كان سيعاني هذا الموسم لو بقي مدرباً ليونايتد، وهو السبب الذي جعل مورينيو ينبري للدفاع عمن اعتبره أستاذه. لاودروب مَثل إنيستا الأعلى لعب أندريس إنييستا دوراً كبيراً في ارتقاء برشلونة للمركز الثاني في الليغا في الوقت الحالي على حساب الغريم التقليدي ريال مدريد. ونجح إنييستا في هز شباك الحارس ديجو لوبيز في الكلاسيكو كما منح البارسا ركلة جزاء سجل منها الأرجنتيني ميسي الهدف الرابع في مرمى النادي الملكي. وكشف إنييستا عن مثله الأعلى في السابق ومعلقاً للصحف الإسبانية: «أعشق برشلونة بسبب اللاعب السابق مايكل لاودروب. إنه مثلي الأعلى منذ الصغر». وأكمل إنييستا: «عندما كنت صغيرا كنت أحب زيدان لكن مثلي الأعلى كان لاودروب». وأضاف ساحر الوسط الفنان: «كنت أتابع لاودروب بشكل مستمر وأدرس تحركاته وقدرته على التحكم في الكرة وكيف يسجل الأهداف». يذكر أن لاودروب لعب للبارسا خمس سنوات قبل أن ينضم إلى ريال مدريد. ابنة بيرلسكوني تبيع أسهم ميلان دشنت باربرا بيرلسكوني الرئيسة التنفيذية لنادي أيه.سي ميلان الإيطالي الشهير مقر رئاسة النادي الجديد، مرجحة أن النادي قد يطرح حصة من أسهمه للبيع. وأضافت باربرا ابنة رئيس النادي ورئيس وزراء إيطاليا الأسبق «نقوم حالياً بتقييم فكرة بيع حصة أقلية من الأسهم. لن تتجاوز 20 أو 30 في المئة من الأسهم». وتحدثت باربرا بيرلسكوني التي تقاسم المدير المخضرم للنادي أدريانو جالياني منصب الرئيس التنفيذي منذ أواخر العام الماضي عن خطط النادي المستقبلية لإقامة استاد خاص به وطرح أسهمه للتداول في البورصة. يذكر أن مقر النادي الجديد واسمه (كاسا ميلان) أقرب إلى استاد جوزيبي مياتزا الذي يخوض النادي مبارياته عليه من مقره القديم في وسط المدينة والذي تم بيعه لبناء المقر الجديد. وأضافت بيرلسكوني «يؤسفني ترك (شارك توراتي) موقع النادي القديم بوسط المدينة ولكننا لا نستطيع تطوير أنفسنا ولا التواصل مع جمهورنا من هذا المكان ولذلك أقمنا هذا المقر من أجلهم». وأضافت أن إقامة مقر جديد للنادي أمر مهم أيضاً من الناحية التجارية، فالميدان الذي نوجد فيه أوسع من مكان النادي في وسط المدينة. وسيشهد المقر الجديد إقامة الكثير من الفاعليات للجمهور وعائلاتهم. وأوضحت «هذا المشروع يأتي في لحظة صعبة بالنسبة لميلان ولكننا مقتنعون بأنه سيحقق لنا أرباحاً جديداً، كما أود أيضاً تأكيد التزام عائلتي تجاه النادي». كوري جنوبي يافع سبب العقوبة على برشلونة تسبب لي سيونغ وو الكوري الجنوبي الذي لم يتجاوز الستة عشر عاماً في الأزمة التي يعاني منها فريق برشلونة الإسباني، وبسبب تسجيله هو وتسعة يافعين آخرين أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم قراره بمنع برشلونة من تسجيل أي لاعب قاصر لفترتين مقبلتين. وكان كشافو البلاوغرانا قد اكتشفوا الفتى الكوري الجنوبي خلال مشاركته في بطولة كأس دانون التي جرت في جنوب أفريقيا عام 2011. وتنص قوانين الفيفا على أن انتقال أي لاعب تحت 18 سنة من دولة لأخرى يجوز في ثلاث حالات استثنائية، أولاها أن يكون والدا اللاعب قد انتقلا للإقامة في الدولة التي يوجد بها النادي الذي يلعب له الابن، لكن لأسباب لا تتعلق بكرة القدم. الشرط الثاني أن يحدث الانتقال ضمن منطقة الاتحاد الأوروبي، وألا يقل عمر اللاعب عن ستة عشر عاماً. أما الشرط الثالث فينص على أن يقيم اللاعب في مكان لا يتجاوز الخمسين كيلومتراً عن الحدود القومية لدولة النادي الذي يلعب له. ديل بوسكي: الصداقة بين اللاعبين مفتاح الدفاع عن اللقب المونديالي يؤكد فنسنتي ديل بوسكي أن متانة العلاقات بين اللاعبين تلعب دوراً مهماً في دفاع المنتخب الإسباني عن لقب أبطال العالم في مونديال البرازيل 2014. يضيف المدرب المخضرم، «مع وجود العلاقات الطيبة بين لاعبينا، سنكون الأقرب إلى النجاح في مهمتنا والحفاظ على اللقب الأكبر في عالم الكرة». وأعرب ديل بوسكي كذلك عن أسفه حول تجاهل اللجنه المسؤولة للاعبين الدوليين الإسبانيين عندما يتعلق الأمر بجائزة الكرة الذهبية معلقاً، «على المسؤولين مراعاة ما يقدمه اللاعب الإسباني خلال البطولات العالمية. نحن أبطال كأس العالم والبطولة الأوروبية. لذلك أطالب بالجوائز للاعبين الدوليين الذين حققوا تلك الإنجازات. لن أذكر أي أسماء، لكني أعتبر أن اللاعب الإسباني الدولي يستحق الفوز بالكرة الذهبية». واعترف ديل بوسكي أن الحفاظ على اللقب الذي تحقق في جنوب أفريقيا 2010 قد يكون صعباً، وبرر ذلك شارحاً، «يشارك في المونديال القادم عدد من المنتخبات القوية وجميعها ترغب في الفوز بالكأس الذهبية واللقب الرفيع، وقد يكون الوضع في غاية التعقيد بالنسبة لنا تكرار إنجاز جنوب أفريقيا». جيرارد يتجرأ ويحلم بالبريميرليغ أقر ستيفن جيرارد أنه يعتقد جازماً أن فريقه ليفربول أصبح قادراً على إنهاء الموسم الحالى بطلاً للبريميرليغ الإنجليزي. واللقب كان عصياً على فريق الريدز منذ آخر مرة يحرزه عام 1990. واقترب ليفربول من منصة التتويج مع جيرارد عندما احتل المركز الثاني موسمي 2002 و2009. والآن يعترف كابتن الفريق أنه وعى الدرس وتعلم ألا يذهب بأحلامه بعيداً، معلقاً «أحاول تجنب ذلك. لكن أرجو ألا يسيء أحد فهمي. الفوز بالبريميرليغ خاطر يراودني كثيراً أخيراً، ومع التجربة تعلمت أن دوري هذا الموسم قد يكون في غاية القسوة والعنف، وأداء سيئ واحد وهفوة وحيدة قد تنتهي بالتعادل أو الهزيمة. نحن مشاركون في السباق على اللقب وبقوة ولا نستطيع إنكار ذلك. لكن مع تجاربي العديدة كذلك أرجو ألا نبالغ في التفاؤل، علينا مواصلة التركيز والتفكير في المباراة القادمة، والرسالة هنا أننا لم نحقق الفوز بأي بطولة حتى الآن. المباريات تتوالى بعنف وقسوة ولا وقت حتى للتفكير، وهو شيء اعتبره جيداً، وعندما يتاح الكثير من الوقت للتفكير تتوالى عبارة ماذا بعد». معلوم أن جيرارد سبق له الفوز مرتين بكأس الاتحاد، كأس الدوري ثلاث مرات، كأس الاتحاد الأوروبي عام 2001 ودوري أبطال أوروبا عام 2005، ورغم كل هذه الإنجازات استعصت عليه بطولة البريميرليغ.
#بلا_حدود