الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

غياب تشابي يهدد حلم الملكي في العاشرة الأوروبية

فاز مورينتس بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات بقميص ريال مدريد الذي ارتداه خلال سبعة مواسم. وكانت هذه الألقاب الثلاثة هي الأخيرة التي فاز بها الفريق الملكي (1998 و2000 و2002). كما تُوج بلقب رابع رفقة ليفربول (2006)، رغم أنه لم يكن حاضراً داخل المستطيل الأخضر، ولكنه عاش المباراة على أعصابه من على دكة البدلاء. الحديث هنا عن فرناندو مورينتس لاعب الريال السابق، الذي يدرب فريق ريال مدريد للناشئين والذي تحدث عن نهائي لشبونة الذي سيجمع بين أكبر ناديين في العاصمة الإسبانية: ريال مدريد وأتلتيكو. لم يقرر مورينتيس بعد..إن كان سيسافر إلى العاصمة البرتغالية لمشاهدة المباراة. وهو الآن كمشجع يعاني أقل بكثير مما كان يعانيه كلاعب. وعن ذلك يؤكد «حمل القميص كمشجع أخف بكثير من حمله كلاعب. لا يحس المشجع بالضغط الذي يعاني منه اللاعب الذي يكون بحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية للشعور بالتقدير والرضى عن النفس في اليوم التالي، لا شيء من هذا يتوقف علي الآن». والآن يتوقف الأمر على دييجو سيميوني وكارلو أنشيلوتي وكتيبتيهما. يحلل مورينتس المباراة «لا شك بأن اللاعبين اللذين يمكنهما أن يحدثا الفارق في هذه المباراة هما كريستيانو رونالدو ودييجو كوستا في حال مشاركته رغم إصابته، ولكن لا يجب الاستهانة بالدور الذي يقوم به لاعبون آخرون في مراكز أخرى داخل الملعب في خط دفاع الفريق الملكي، سيرغيو راموس وبيبي لاعبان لاغنى عنهما ويمران بأفضل لحظاتهما. أما في أتليتيكو فيوجد لاعبان جابي وأردا توران في خط الوسط هما اللذان يعطيان التوازن للفريق». وسيكون لغياب بعض اللاعبين، مثل تشابي ألونسو بسبب الإيقاف تأثير أيضاً على مجرى المباراة. حيث قال عنه اللاعب السابق الذي دافع أيضاً عن ألوان فرق سرقسطة وموناكو وفالنسيا وأولمبيك مرسيليا «إنه يعطي الكثير من التوازن لريال مدريد. فهو محرك الفريق وغيابه سيكون مؤثراً لا محالة. تشابي لاعب لا غنى عنه». قبل عام فقط كان إيكر كاسياس أيضاً يبدو أنه لا غنى عنه في حراسة المرمى، وسيعود إلى خوض النهائي رغم جلوسه على دكة البدلاء في الدوري الإسباني. «لم نتعود على غيابه عن مباريات الفريق. بغض النظر عن براعته تحت الخشبات الثلاث، يمتلك إيكر أيضاً 10 في المئة من حسن الحظ، ولكن 90 في المئة المتبقية كلها عمل وجهد وخبرة. إنه لاعب مهم في اللحظات الحاسمة.» رأي المدرب يتعاطف المدرب مورينتس كثيراً مع زملائه المدربين ولا يتردد في إبراز دور سيميوني في نجاح كتيبة لوس كولتشونيروس «إنه يلعب دوراً حاسماً في الفريق وقد جلب الاستقرار للنادي. حيث تمكن من نقل القيم التي كان يتميز بها عندما كان لاعباً ويساعد لاعبيه على تطبيقها داخل المستطيل الأخضر. أصبح أتلتيكو فريقاً عنيداً جداً ومن الصعب جداً الفوز عليه، وكل هذا بفضل فلسفة سيميوني». في الجانب الآخر هناك أنشيلوتي الذي فاز في أول موسم له مع ريال مدريد بكأس إسبانيا، حيث أكد مورينتس الذي شارك في نسختي كأس العالم FIFA فرنسا 1998 وكوريا الجنوبية-اليابان 2002 قائلاً «لقد جلب للفريق الهدوء الذي كان يحتاج إليه بعد مواسم من الجدل حول الجهاز الفني للفريق».