الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

البرازيل تلحق الأكوادور بكولومبيا ودونغا يتنفس الصعداء

تمكن المنتخب البرازيلي لكرة القدم في ثاني مبارياته التجريبية عقب انتهاء المونديال الأخير من الفوز على نظيره الأكوادوري 1 / صفر في المباراة الودية التي جمعت بين البلدين فجر أمس الأول في ولاية نيو جيرسي الأمريكية بفضل الهدف الذي أحرزه المهاجم ويليان في الدقيقة 31 من اللقاء. وبطريقة مماثلة لما حدث أثناء مباراة المنتخب البرازيلي الودية أمام كولومبيا يوم الجمعة الماضي فشل منتخب السامبا في فرض سطوته على مجريات اللعب في مباراة أمس، حيث عانى كثيراً من الضغط الكبير الذي تعرض له طوال الشوط الثاني من منافسه الذي كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق التعادل. ورغم هذا، نجح كارلوس دونغا المدير الفني الوطني للمنتخب البرازيلي والذي تولى منصبه الحالي في يوليو الماضي من تحقيق الانتصار، الذي سيتيح له فرصة إتمام مشروعه في تجديد دماء الفريق بعد الهزيمة المذلة التي تجرعها أمام المنتخب الألماني (7/1) في الدور قبل النهائي من المونديال الماضي محاولات برازيلية فاشلة جاء الشوط الأول على ملعب «ميتلايف» خالياً من الإثارة والتشويق، حيث عمد المنتخب البرازيلي إلى الهجوم بشكل مكثف، إلا أنه أخفق في تجاوز عقبة دفاعات الفريق المنافس الذي بدا متحفزاً لاصطياد أي خطأ يقع فيه نظيره البرازيلي ومبادرته بالهجمات المرتدة. وسنحت أولى فرص التسجيل في المباراة في الدقيقة الـ 22 عندما استلم النجم البرازيلي نيمار تمريرة سحرية من زميله فليبي لويس ثم أطلق قذيفة مدوية تعامل معها الحارس الأكوادوري دومنغيز بارتباك شديد. وبعد ست دقائق فقط، عاد نيمار لتصدر المشهد من جديد عندما سدد بقوة كرة ارتطمت بعارضة المرمى الأكوادوري وتحولت إلى خارج الملعب. وجاءت الدقيقة الـ 31 لتتوج مجهودات ومحاولات منتخب السامبا بهدف جميل عن طريق جملة فنية رائعة بدأها أوسكار بتمرير ركلة حرة مباشرة إلى نيمار الذي بدوره مرر الكرة بمهارة فائقة إلى ويليان الذي أسكنها الشباك الأكوادورية بكل سهولة. ودفع الهدف الذي أحرز المنتخب البرازيلي منافسه الأكوادوري بقيادة المدير الفني سيكيستو فيزويتي إلى تكثيف ضغطه الهجومي، حيث كاد أن يحقق التعادل في الدقيقة 39 عندما سدد إينر بالنسيا كرة قوية ارتطمت بقائم المرمى البرازيلي. وتهيأت فرصة جديدة لمنتخب الأكوادور لمعادلة النتيجة في الدقيقة الـ 45 إلا أن اللاعب إيبارا لم يحسن استغلالها وأطاح بالكرة عالياً من فوق عارضة المرمى. وكاد نيمار أن يوسع الفارق لصالح منتخب بلاده في الشوط الثاني عندما سدد أحد الكرات العرضية باتجاه عارضة مرمى الأكوادور الخالي من حارسه. بعد ذلك، انطلق منتخب الأكوادور إلى الهجوم المكثف وأوشك على إحراز هدفه الأول والعودة من جديد إلى المباراة في الدقيقة 61 عندما تصدى الحارس البرازيلي جيفيرسون بصعوبة بالغة لضربة رأسية للمهاجم إينر بالنسيا باتجاه المرمى. وتألق الحارس دومنجيز في التصدي في الدقيقة 75 لتسديدتين متتاليتين من نيمار وإيفرتو ريبيرو. ويستعد دونغا مع منتخب «السليساو» لمواجهة نارية أمام منتخب الأرجنتين الغريم التقليدي للمنتخب البرازيلي ووصيف بطولة كأس العالم الأخيرة في 11 أكتوبر المقبل في العاصمة الصينية بكين.