الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

«البلوغرانا» لتضميد جراحه الأوروبية و«المرينغي» يصطدم بـ «بلباو»

يسعى برشلونة، الذي ينفرد بصدارة بطولة إسبانيا، إلى تضميد جراحه الأوروبية بعد خسارته أمام باريس سان جرمان 2ـ3، في الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي، وذلك عندما يحل ضيفاً على رايو فاليكانو. وخلافاً لأوروبا، حيث حقق أيضاً فوزاً صعباً على أبويل نيقوسيا القبرصي 1ـ صفر في الجولة الأولى، فإن الفريق الكتالوني يسير بشكل ممتاز في الدوري المحلي، حيث فاز في خمس مباريات وتعادل في واحدة، ولم يدخل مرماه أي هدف حتى الآن. وكشف سان جرمان ثغرات دفاعية في صفوف برشلونة، وتحديداً لدى تنفيذ الركلات الثابتة، حيث جاء الهدف الأول من ركلة حرة نفذها البرازيلي لوكاس، ووصلت إلى مواطنه دافيد لويز داخل المنطقة فاستدار على نفسه ليسدد في الشباك. أما الهدف الثاني فتحقق من ركلة ركنية ونجح أحد أقصر اللاعبين على أرض الملعب وهو الإيطالي ماركو فيراتي في تسديد الكرة برأسه عند القائم الثاني، ليسجل الهدف الثاني لفريقه. وبدا واضحاً حاجة الفريق إلى قلب الدفاع جيرار بيكيه، الذي لا يثق به كثيراً على ما يبدو المدرب الجديد لويس إنريكه، الذي جدد الثقة بالثنائي الفرنسي جيريمي ماتيو، والأرجنتيني خافيير ماسكيرانو. ويعتبر التفاهم الكبير بين النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار النقطة الإيجابية في برشلونة، حيث سجل الأول هدفاً رائعاً بعد تمريرة متقنة من نيمار، قبل أن يضيف الأخير الهدف الثاني بطريقة ذكية. وينتظر النقاد وجمهور برشلونة بداية المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز، بعد انتهاء فترة إيقافه في 25 الحالي (يوم مباراة الكلاسيكو) ليروا قوة هجومية ضاربة في المقدمة. ورفض إنريكه توجيه اللوم إلى خط دفاعه بقوله «الفريق بأكمله خسر المباراة وأنا أتحمل مسؤولية ذلك»، موضحاً «ارتكبنا بعض الهفوات، ولم نتمكن من استغلال الفرص التي سنحت لنا في الدقائق الـ 25 الأخيرة». ويستضيف ريال مدريد، الذي يعاني بدوره من ثغرات دفاعية، أتلتيك بلباو الباسكي، في مباراة لا بديل للفريق الملكي سوى الفوز فيها إذا أراد مواصلة الضغط على فرق الصدارة، علماً بأنه يتخلف بفارق أربع نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة. وعاد مدريد بفوز صعب من بلغاريا 2ـ1، حيث واجه لودوغوريتس الذي يخوض باكورة مشاركاته في المسابقة القارية، واحتاج إلى هدف متأخر من مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة ليحسم المباراة في مصلحته. وتعرض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي أضاع ركلة جزاء في المباراة، ونجح في أخرى، للإصابة في أواخر المباراة على مستوى الكاحل لم تعرف مدى خطورتها.
#بلا_حدود