الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

الماتادور الإسباني في مهمة معقدة أمام سلوفاكيا

تفتتح اليوم الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2016 وتستمر حتى السبت، حيث سيكون المنتخب الإسباني حامل اللقب أمام اختبار صعب في زيلينا، فيما تبدو الفرصة سانحة أمام هولندا ومدربها الجديد ـ القديم غوس هيدينك لتعويض سقوط الجولة الأولى. في المجموعة الثالثة، يسعى المنتخب الإسباني إلى تأكيد بدايته القوية في مستهل مشواره نحو الظفر باللقب القاري للمرة الثالثة على التوالي، ونسيان خيبة مونديال البرازيل الذي تنازل فيه عن لقبه العالمي بخروج مخيب من الدور الأول. واستهل رجال المدرب فيسنتي دل بوسكي التصفيات بفوز كبير على مقدونيا 5ـ1، لكن مهمتهم لن تكون سهلة هذه المرة في ضيافة سلوفاكيا العائدة من الجولة الأولى بفوز مهم جداً على أوكرانيا (1ـ صفر) في أرض الأخيرة. «ستكون هناك حمى إسبانية، لأن الجميع يريد رؤية مباراة سيكون طرفها أحد أفضل المنتخبات في العالم»، هذا ما قاله روبرت ماك الذي سجل هدف الفوز لسلوفاكيا في مرمى أوكرانيا. غياب سيرخيو راموس ويأمل لاعب وسط باوك سالونيكا اليوناني أن يكرر الأمر أمام الإسبان، بمساندة نجم المنتخب ونابولي الإيطالي ماريك هامسيك في مباراة سيفتقد خلالها الضيوف إلى مدافع ريال مدريد سيرخيو راموس، بسبب إصابة في ربلة السابق، فيما عاد إلى خط الدفاع لاعب برشلونة جيرار بيكيه. وقد استدعى دل بوسكي إلى مباراة اليوم والأحد المقبل ضد لوكسمبورغ المتواضعة في الجولة الثالثة، ثنائي هجوم فالنسيا رودريغو وباكو ألكاسير، الذي وجد طريقه إلى الشباك أمام مقدونيا، إضافة إلى مهاجم تشلسي الإنجليزي دييغو كوستا الذي أمل أن يتمكن أخيراً من افتتاح رصيده مع «لا فوريا روخا»، قائلاً «لم أتمكن من التسجيل حتى الآن، لكن إذا رأيتم المباريات التي لعبتها فستكتشفون أني لم أحصل على أي فرصة حقيقية للتسجيل (في إشارة منه إلى مونديال البرازيل). يجب أن أواصل العمل وأن أكون جاهزاً لاستغلال الفرصة عندما تتاح أمامي». التقى المنتخب الإسباني وضيفه السلوفاكي في أربع مناسبات، وكانت جميعها في تصفيات كأس العالم، وفاز «لا فوريا روخا» في ثلاث منها وتعادل في واحدة، وكانت في المواجهة الأخيرة بينهما في إياب الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال في نوفمبر 2005. وفي المجموعة ذاتها، تسعى أوكرانيا إلى تعويض سقوطها أمام سلوفاكيا من خلال الفوز على مضيفتها بيلاروسيا، التي تعادلت في مباراتها الأولى مع لوكسمبورغ، التي تحل بدورها ضيفة على مقدونيا اليوم. مهمة سهلة لرجال المدرب هودجسون وفي المجموعة الخامسة، التي تقام مبارياتها في هذه الجولة اليوم أيضاً، تسعى إنجلترا إلى تأكيد بدايتها الجيدة من خلال تخطي عقبة ضيفتها المتواضعة سان مارينو على ملعب «ويمبلي» في لندن قبل السفر إلى تالين، لمواجهة إستونيا الأحد المقبل في الجولة الثالثة. ومن المتوقع ألا يواجه رجال المدرب روي هودجسون أي صعوبة في تخطي ضيوفهم، خصوصاً بعد الفوز الذي حققه منتخب «الأسود الثلاثة» خارج أرضه على سويسرا، ويضاف إلى ذلك أن سان مارينو خسرت مبارياتها الـ 59 الأخيرة، وتحقيقها نتيجة إيجابية في «ويمبلي» سيكون مفاجأة مستبعدة جداً. وفي المجموعة ذاتها، تلعب سلوفينيا مع سويسرا في ماريبور، حيث تسعى صاحبة الأرض إلى تعويض خسارتها في الجولة الأولى أمام إستونيا، التي تحل بدورها ضيفة على ليتوانيا، الفائزة في مباراتها الأولى على سان مارينو. السويد تنازل الدب الروسي في غياب السلطان في المجموعة السابعة، تتجه الأنظار إلى سولنا، حيث تتواجه السويد مع ضيفتها روسيا في خامس مواجهة بين الطرفين منذ انحلال عقد الاتحاد السوفييتي، والأولى منذ الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول لنهائيات كأس أوروبا 2008. ويحوم الشك حول مشاركة قائد السويد ونجم باريس سان جرمان الفرنسي زلاتان إبراهيموفيش في هذه المباراة بسبب إصابة في كاحله، ما سيؤثر سلباً على حظوظ منتخب بلاده في تحقيق فوزه الأول، بعد أن تعادل في الجولة الأولى أمام النمسا. وفي المقابل، يسعى رجال المدرب الإيطالي فابيو كابيلو الذي يحضر المنتخب لاستضافة كأس العالم 2018، الى تأكيد بدايتهم الجيدة، والنتيجة التي حققوها على أرضهم أمام ليشتنشتاين المتواضعة، قبل استقبال مولدافيا الأحد، التي تواجه اليوم ضيفتها النمسا. وتلعب اليوم أيضاً ليشتنشتاين مع مونتينيغرو، التي خرجت فائزة من الجولة الأولى على حساب مولدافيا. كازاخستان تواجه غضب الطواحين الهولندية وفي مباريات الجمعة، تسعى هولندا، ثالثة مونديال البرازيل 2014، إلى تعويض خسارتها في الجولة الأولى أمام تشيكيا، من خلال الفوز على ضيفتها كازاخستان على ملعب «أمستردام أرينا». وكان المنتخب «البرتقالي» استهل مشواره الرسمي مع مدربه الجديد ـ القديم غوس هيدينك، خليفة لويس فان غال، بالخسارة أمام مضيفه التشيكي بهدف قاتل في الثواني الأخيرة. وأثارت هذه الهزيمة حفيظة هيدينك الذي احتاج إلى نصف ساعة للتهدئة من روعه، قبل أن يظهر في مقابلة تلفزيونية بعد المباراة ليقول «كنت غاضباً بالفعل، تعين علينا الهدوء قليلاً»، وأضاف «أن نعود إلى بلدنا بالتعادل 1ـ1 كان أمراً مقبولاً. لكن خسرنا النتيجة بطريقة غبية. أنا أغلي من الغضب». ومن المتوقع ألا يواجه أبطال 1988 صعوبة في حسم مواجهتهم الأولى مع كازاخستان، خصوصاً أنهم يلعبون على أرضهم، حيث فازوا في مبارياتهم الـ17 الأخيرة ولم يخسروا في مبارياتهم الـ 34 الأخيرة. وتشهد المجموعة مباراة حامية بين تركيا وتشيكيا، خصوصاً أن أصحاب الأرض يسعون للظهور بشكل مغاير لمباراة الجولة الأولى ضد أيسلندا، حين تلقوا هزيمة قاسية خارج أرضهم (صفر ـ 3). من جهتها تسعى أيسلندا للتأكيد على حساب مضيفتها لاتفيا، التي عادت في الجولة الأولى بنقطة من كازاخستان (صفر ـ صفر).
#بلا_حدود