الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022
الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022

ماسكيرانو: عدلت عن الاعتزال دولياً بسبب ميسي

اعترف خافيير ماسكيرانو، أحد الأعمدة الرئيسة في منتخب الأرجنتين ونادي برشلونة الإسباني، أنه كان يفكر في اعتزال اللعب الدولي عقب انتهاء بطولة كأس العالم الأخير بالبرازيل. وصرح ماسكيرانو «الرحيل عن المنتخب ليس سهلاً. إنه ليس قراراً يمكن أن يتخذ بين عشية وضحاها. عليك أن تكون متأكداً من هذا، لأنك لن تستطيع حينها العدول عن هذا القرار. لقد كنت محتاراً بين رفض الفكرة أكثر من قبولها». وأشار ماسكيرانو (30 عاماً) إلى أن احتمالات رحيله عن منتخب التانجو كانت كبيرة بعد المونديال «لن أقول إن الرحيل كان ليصبح من الباب الكبير، لأن هذا هو عين ما فعله فليب لام عندما رحل بعد أن أصبح بطلاً للعالم وميروسلاف كلوزه أيضاً، ولكنها كانت فرصة للرحيل تاركاً أثراً طيباً». وأضاف «أعتقد أنني ما زلت أحمل في جعبتي الكثير. لا أقول هذا على المستوى الشخصي فقط، ولكن أرى في وجوه المجموعة الحالية من اللاعبين رغبة في الحصول على شيء. لدينا متسع من الوقت ليحقق هذا الجيل شيئاً من أجل الأرجنتين». وأوضح ماسكيرانو أنه تحدث في أمر اعتزاله مع قائد الفريق ليونيل ميسي، ومع كثيرين غيره، إلا أنه قرر في نهاية الأمر البقاء لأنه يشعر أنه قادر على الفوز ببطولة كوبا أمريكا 2015، والمنافسة على لقب نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا. وتحدث ماسيكرانو عن رد فعل زميله وقائد فريقه ليونيل ميسي عندما أخبره برغبته في الاعتزال الدولي، حيث طلب منه التوقف عن التفكير بالأمر لأن المنتخب سيواجه تحدي خوض منافسات كوبا أمريكا، بالإضافة إلى العديد من التحديات الأخرى في المستقبل. ورغم مرور أكثر من أربعة أشهر على الهزيمة التي تجرعها المنتخب الأرجنتيني على يد نظيره الألماني بهدف نظيف في الوقت الإضافي من المباراة النهائية لمونديال البرازيل، أكد ماسكيرانو أنه لن يكون هناك مباراة أكثر إيلاماً من تلك التي حرمت منتخب بلاده من الفوز باللقب العالمي الثالث له في تاريخه. وألمح قائلاً «ليس هناك ما هو أكبر من أن تصبح بطلاً للعالم مع بلادك.. لقد كانت لدينا قناعة بأننا يمكن أن نصبح أبطالاً، ولم يكن يرضينا الوصول فقط للمباراة النهائية». واختتم «لم يكن متوقعاً ما حدث. ألمانيا أحرزت الهدف عن طريق لعبة مباغتة. لقد مرت علينا جميعاً لحظات اعتقدنا خلالها أنه لن يحدث شيئ وأن المباراة في طريقها للحسم بركلات الترجيح. الفريقان كانا بدون طاقة، ولكن من يدري ما كان يمكن أن يحدث. من المحتمل أننا كنا سنخسر أيضاً إذا لجأنا إلى الركلات الترجيحية».