الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

الأحمر العُماني يسعى إلى اصطياد النمور الكورية

وضعت الهزيمة الثقيلة 1/4 للمنتخب الكويتي أمام نظيره الأسترالي في المباراة الافتتاحية لبطولة أمم آسيا أمس المنتخب العماني تحت ضغط كبير عندما يواجه منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم اليوم في بداية مسيرتهما في النسخة السادسة عشرة من البطولة. ولم يكن المنتخب العماني يتمنى بالتأكيد هذه الهزيمة الثقيلة لشقيقه الكويتي، حيث ضاعفت هذه النتيجة من الضغوط الواقعة على الأحمر العماني قبل مباراة الغد أمام كوريا الجنوبية بعدما أصبح مطالباً بحفظ ماء وجه الكرة العربية والخليجية في المجموعة الأولى في الدور الأول للبطولة. كما أشارت النتيجة الكبرى في مباراة الافتتاح إلى أن المنافسة تنحصر بين عمان وكوريا الجنوبية على المركز الثاني في المجموعة، وهو ما يجعل لنتيجة مباراة اليوم أهمية بالغة. ويسعى المنتخب العماني إلى الخروج من مباراة اليوم بنتيجة إيجابية، لأن الهزيمة تعني أنه سيبتعد خطوة كبيرة مثل نظيره الكويتي عن صراع المنافسة على التأهل إلى دور الثمانية في البطولة. ويعلم الأحمر العماني تماماً أنه على وشك المواجهة مع منتخب عريق له تاريخ حافل على صعيد الكرة الآسيوية والعالمية، حيث سبق له احتلال المركز الرابع في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بخلاف فوزه بلقب أول نسختين من البطولة الآسيوية في 1956 و1960. كما يرغب المنتخب الكوري بقيادة مديره الفني الألماني أولي شتيلكه في استعادة بريقه الآسيوي والمنافسة على الصعود إلى منصة التتويج لإنهاء حالة الجدب التي أصابته في البطولة على مدار نصف قرن. كما يسعى المنتخب الكوري للرد على المشككين في مستوى الفريق الذي تراجع مستواه تدريجياً منذ مونديال 2002، وهو ما اتضح من خروجه صفر اليدين في الدور الأول لبطولة كأس العالم 2014 في البرازيل دون أن يحقق أي فوز في المباريات الثلاث التي خاضها في مجموعته. وينتظر أن يعتمد شتيلكه كثيراً في مباراة اليوم وفي باقي مباريات البطولة على الخبرة التي اكتسبها محترفوه في أوروبا ومنهم كي سيونغ يونغ نجم سوانسي سيتي الإنجليزي وسونهيونغ مين نجم باير ليفركوزن الألماني، إضافة إلى ثلاثة لاعبين آخرين محترفين في الدوري الألماني.
#بلا_حدود