الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

مبخوت وخليل حاضران .. هجوم الأبيض بخير

وضع مهاجما منتخب الإمارات الأول لكرة القدم أحمد خليل وعلي مبخوت الأبيض في الخانة الأولى للمنافسين على اللقب الآسيوي بعد أن تناوبا على تسجيل الأهداف في شباك المنتخب القطري أمس في المباراة التي كسبها الأبيض في الجولة الأولى من أمم آسيا أستراليا 2015. وأكد لـ «الرؤية» المحلل الفني الدكتور أحمد العوضي أن مبخوت وخليل برهنا على أنهما قادران على فك شفرات كل دفاعات المنتخبات المشاركة في البطولة، منوهاً بعامل الانسجام بينهما ما يزيد من نجاعة هجوم الأبيض في المباريات المقبلة. وأشار المحلل الفني إلى أن هذه المنظومة المكونة من عمر عبدالرحمن ومحمد عبدالرحمن وحبوش صالح تملك كل الميزات والمواصفات التي من شأنها أن تساعد ثنائي الهجوم مبخوت وخليل في تنفيذ مهمة الوصول إلى شباك الخصم وتسجيل الأهداف. ومضى العوضي في تحليله التفصيلي حول ميزات هجوم الأبيض ذاكراً أن «علي مبخوت من أبرز المهاجمين في الساحة حالياً بدليل تألقه اللافت في كأس الخليج الأخيرة في الرياض وتربعه على صدارة الهدافين برصيد خمسة أهداف، كما يحتل صدارة الهدافين المواطنين في النصف الأول من الدوري برصيد تسعة أهداف في المركز الثاني في القائمة العامة للهدافين، بالتساوي مع لوفانور الشباب وإدرسون الوصل، خلف المتصدر فوسنيتش برصيد 16». وتابع المحلل «يتميز مبخوت بالقدرات الفنية والتكتيكية الضرورية التي تساعده دائماً في إنهاء الهجمات بالشكل المطلوب داخل الشباك وتحويلها إلى أهداف، ليس ذلك فحسب، بل هو بارع في عملية التحرك من دون كرة وخلق مساحات واسعة في عمق دفاعات الخصوم». وتابع:«مبخوت لديه قدرة مهارية في عملية صنع الفرص وترجمتها داخل الشباك، ناهيك عن تحركه بالكرة ومن دونها بصورة تزعج المدافعين وتنهكهم، فهو لاعب مهاري من طراز عال، يملك حاسة التهديف وحسن التصرف في المواقف الصعبة بتركيز عال وحساسية معرفة طريق الشباك». وأوضح أن نجم المنتخب يقوم بمهام دفاعية عند انقطاع الكرة، أي يتحرك بصورة أكبر في أرجاء الملعب، وذلك لا يمكن أن يتم لولا تمتع اللاعب بلياقة بدنية عالية، مع امتلاكه أيضاً قدرات متنوعة مثل قطع الكرات والسيطرة عليها واللعب بها داخل الصندوق. وأفاد العوضي بأن أحمد خليل مهاجم يمتاز بالسرعة ويمتلك إرسالاً قوياً وقدرة كبيرة على التسجيل من ضربات ثابتة ومن مسافات بعيدة وتسديدات قوية بإتقان تام وبكلتا القدمين، كما يجيد استغلال المساحات الضيقة. وتابع الدكتور «القوة البدنية من الأشياء الضرورية في عالم كرة القدم، وأعتقد أن خليل يتحلى بهذه الميزة ويستغلها بطريقة جيدة في المحافظة على الكرة بين قدميه واستخلاصها من بين أقدام المدافعين، كما يتمتع بخفة الحركة والرشاقة في التنقل بين المدافعين داخل الصندوق وحسن التصرف في المواقف التي يكون فيها المهاجم بمواجهة المدافع». وأضاف الدكتور أن بإمكان خليل التسديد وهو يتحرك بسرعة كبيرة وهذه من أهم مزاياه، وهي الآن باتت عملة نادرة في المهاجمين، إذ قلما نجد مهاجماً يستطيع التسديد من وضع متحرك بسرعة، ولا ننسى براعته في الضربات الرأسية الهوائية والمهارات الفنية العالية في المراوغة وصناعة الفرص لزملائه القادمين من الخلف وخلق مساحات وخلخلة الدفاعات. وما يحسب لخليل وأهّله ليكون واحداً من الأعمدة الأساسية للمنتخب في كأس آسيا في أستراليا، أنه فرض نفسه كلاعب أساسي ضمن تشكيلة فريقه الأهلي وساهم بفعالية في الانتصارات والبطولات التي حققها الفرسان الموسم الماضي.
#بلا_حدود