الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

«الأزرق» الكويتي و«أحمر» عمان .. مواجهة أداء الواجب

يخوض منتخبا الكويت وعمان مباراة تأدية الواجب اليوم في نيوكاسل بعد أن ودعا رسمياً الدور الأول من كأس آسيا 2015 لكرة القدم. وسقطت الكويت أمام أستراليا المضيفة 1 ـ 4 افتتاحاً في ملبورن ثم كوريا الجنوبية صفر ـ 1 في كانبيرا، وخسرت عمان أمام كوريا صفر ـ 1 في كانبيرا ثم أستراليا 4 ـ صفر في سيدني، ليتذيلا الترتيب من دون نقاط، فيما يتنافس منتخبا أستراليا وكوريا على الصدارة في بريزبين. ويبحث منتخب الكويت عن حفظ ماء الوجه، خصوصاً بعد سقوطه الكارثي أمام عمان 5 ـ صفر في كأس الخليج الأخيرة، علماً أن عمان لم تخسر أمام الأزرق في المواجهات الـ 11 الأخيرة بينهما وتحديداً منذ «خليجي 14» عام 1998 (صفر ـ 5) حينها. وعزا مدرب الكويت التونسي نبيل معلول خروج فريقه المبكر من الدور الأول إلى الإصابات، موضحاً: «كانت هناك العديد من الإصابات بين اللاعبين، ولم يقتصر الأمر على أن الفريق غير كامل، بل إن يوسف ناصر لم يتمكن من اللعب طوال مباراة كوريا ولم يتمكن بدر المطوع من اللعب منذ البداية». ووصف معلول مباراة اليوم أمام «الأحمر» العماني بـ «المهمة جداً» وأنها ولا تقل أهمية عن أول مباراتين، مضيفاً: «النقاط الثلاث مهمة وبالتالي فإن الاستعدادات ستكون مثل المباراتين السابقتين». وأجرى المدرب التونسي تعديلات عدة على التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى أمام أصحاب الضيافة، حيث زج منذ البداية بعامر معتوق وفهد عوض على حساب حسين فاضل المصاب وخالد القحطاني. وأشرك مدرب الكويت عبدالله البريكي أساساً في خط الوسط ودفع بيوسف ناصر في المقدمة، فيما أبقي فيصل زايد وصالح الشيخ على مقاعد الاحتياط، وللمرة الثانية ترك معلول نجم الفريق بدر المطوع والذي عانى إصابة سابقاً على مقاعد البدلاء. من جهته، ضم المنتخب العماني عدداً من اللاعبين الذين شاركوا في نهائيات كأس آسيا 2004 و2007 في مقدمتهم الحارس علي الحبسي، عماد الحوسني وأحمد مبارك كانو. ولا يملك منتخب «الأحمر» تاريخاً مهماً في كأس آسيا، حيث لعب في النهائيات قبل النسخة الحالية ست مباريات فقط وحقق فوزاً واحداً مقابل ثلاثة تعادلات وخسارتين. ورفع الاستقرار الذي عاشه مع المدرب الفرنسي بول لوغوين والذي دخل عامه الرابع على رأس الإدارة الفنية، جرعة التفاؤل لدى جمهور المنتخب بإمكانية تحقيق نتائج أفضل من التي تحققت في 2004 و2007، بيد أن خسارة المباراتين الافتتاحيتين وضعت منتخب السلطنة في وضع سيئ. وتحدث لوغوين عما تحتاج إليه الكرة العمانية لتتقدم إلى الأمام، موضحاً: «أن تصبح أكثر احترافية، وحده (الحارس) علي الحبسي يلعب خارج البلاد، يجب أن نصبح أكثر احترافية داخل وخارج الملعب، على اللاعبين أن يختبروا حياة اللاعب المحترف».
#بلا_حدود