الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

«أسود الرافدين» يعبر «الفدائيين» ويضرب موعداً مع إيران

حجز المنتخب العراقي مقعده في الدور ربع النهائي من كأس آسيا للمرة السادسة على التوالي وذلك بفوزه على نظيره الفلسطيني 2 ـ صفر أمس في كانبيرا ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة لنسخة أستراليا 2015. ويدين «أسود الرافدين» بفوزه إلى قائده يونس محمود «السفاح» وأحمد ياسين اللذين سجلا هدفي المباراة في الدقيقتين 48 و89. ورفع أبطال آسيا 2007 رصيدهم إلى ست نقاط في المركز الثاني في المجموعة خلف حاملة اللقب اليابان التي حصدت نقطتها التاسعة بفوزها على الأردن 2 ـ صفر أمس. ووجد المنتخب العراقي صعوبة في فك شفرة دفاع «الفدائيين» الذي أنهى مشاركته القارية الأولى بثلاث هزائم، لكن رجال المدرب راضي شنيشل نجحوا في نهاية المطاف في تحقيق فوزهم الثاني. ورافق العراق منتخب «الساموراي» إلى الدور ربع النهائي، حيث يتواجهون بعد غد في كانبيرا مع منتخب إيران بطل المجموعة الثالثة في سادس مواجهة بينهما على صعيد النهائيات القارية (أربعة انتصارات لإيران وواحد للعراق) لكنها الأولى في الأدوار الإقصائية. وكان منتخب «أسود الرافدين» بحاجة إلى تعادل فقط للتأهل إلى ربع النهائي شرط عدم فوز الأردن على اليابان، وصبت الأمور في مصلحته، إذ خسر منتخب «النشامى» للمرة الثانية وتجمد رصيده عند ثلاث نقاط في المركز الثالث. بدا التفوق العراقي واضحاً على نظيره الفلسطيني، لكنه اكتفى بهدفين في ظل الاستبسال الدفاعي لأبطال كأس التحدي، وكان ذلك كافياً ليتخطى دور المجموعات للمرة السابعة في مشاركاته الثمانية. وهدد «أسود الرافدين» المرمى الفلسطيني منذ بداية المباراة عبر ميرام بعد أن توغل في المنطقة قبل أن يسدد كرة ضعيفة بعض الشيء تمكن الحارس من التعامل معها بسهولة (4). وعجز رجال المدرب العراقي راضي شنيشل عن تهديد المرمى الفلسطيني مجدداً بسبب التكتل والاندفاع الدفاعي الهائل للوافدين الجدد إلى العرس لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وبدا العراق الشوط الثاني من حيث أنهى الأول وذلك عندما توغل أحمد ياسين في الجهة اليمنى قبل أن يعكس الكرة ليونس محمود الذي تلقفها مباشرة بجانب القائم الأيسر (47)، لكن سرعان ما عوض القائد هذه الفرصة إثر ركلة ركنية نفذها البديل علي عدنان فارتقى لها محمود وحولها برأسه في الشباك (48)، مسجلاً هدفه السابع في مشاركته الرابعة في النهائيات. وأصبح «السفاح» خامس أفضل هداف في العرس الآسيوي (1 في 2004 و4 في 2007 و1 في 2011 و1 في 2015) مشاركة مع الإيرانيين بيتهاش فاريبا وحسين كالاني والكوري الجنوبي شوي سون هو والكويتي فيصل الدخيل لكنه لا يزال بعيداً عن صاحب الرقم القياسي الإيراني الآخر علي دائي. وأضاع «أسود الرافدين» ركلة جزاء فشل يونس محمود في ترجمتها بعد تألق الحارس الفلسطيني حارماً أبطال 2007 من هدفهم الثاني (60) ويونس من أن يصبح على المسافة ذاتها من الكويتي جاسم الهويدي (8) الذي يحتل المركز الرابع على لائحة أفضل هدافي النهائيات. وتمكن أحمد ياسين من إضافة الهدف الثاني حين وصلته الكرة على مشارف المنطقة فأطلقها أرضية في الزاوية اليمنى (89)، مؤكداً فوز بلاده بالنقاط الثلاث.
#بلا_حدود