السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

إم إن إس .. الثلاثي الكتالوني الــــــــــــــــــــــــــــــمدمر

أكد الثلاثي الهجومي ليونيل ميسي، نيمار ولويس سواريز هيمنة برشلونة من جديد على كرة القدم الأوروبية، بعدما منح تألقهم الفوز للفريق في نهائي الأبطال أمام يوفنتوس الإيطالي أمس الأول. ومنذ تتويج برشلونة بلقبه الأول في البطولة الأوروبية تحت مسماها السابق «الكأس الأوروبية» في 1992، لم يتفوق عليه أي فريق آخر في عدد مرات التتويج بها، كما أنه بات أول نادٍ في التاريخ يحقق ثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال مرتين. وجاءت الثلاثية الثانية لبرشلونة في أول موسم للفريق تحت قيادة لويس إنريكي، بينما جاءت السابقة التي حققها عام 2009 تحت قيادة بيب غوارديولا. ونجح إنريكي في استغلال إمكانات الثلاثي الهجومي الأخطر في عالم كرة القدم ميسي، نيمار وسواريز، فكل منهم أثبت نفسه بصفته نجماً بارزاً وأكثر العناصر المزعجة للمنافس، لكنهم معاً شكلوا ثلاثياً لا يمكن إيقافه. وسجل الثلاثي 122 هدفاً الموسم الجاري، وعلى الرغم من امتلاك برشلونة خط وسط لا يمكن الاستهانة به، تولى الثلاثي الهجومي مهمة صناعة الهجمة وحسمها بالتسجيل. ولم يخفق في التسجيل أي من الثلاثي سوى النجم الأبرز ليونيل ميسي، على الرغم من أن تسديدته صنعت هدف سواريز كما لعب دوراً في الهدف الأول لايفان راكيتيتش وكاد نيمار يخرج من المباراة من دون تسجيل اسمه في قائمة الهدافين، لكنه كلل جهوده بالهدف الثالث لبرشلونة في الوقت المحتسب بدل الضائع. ولا يرجح أن يكون ميسي منزعجاً كثيراً لعدم إحراز هدف في مباراة أمس الأول، حيث سجل للفريق في مباراتين في نهائي دوري الأبطال من قبل. فتفانيه في الأداء عبر الدعم بالكرة من العمق يعزز ارتياح الثلاثي في العمل كفريق واقتسام فرحة النجاح. واعترف إنريكي «ميسي لعب بشكل رائع مثلما كان طوال الموسم الجاري، ونجح في إزعاج المنافس، وبدأت صناعة هدف الفوز من قدميه. إنه أيقونتنا وأفضل لاعبينا، ونحن سعداء بالاحتفال بالألقاب بغض النظر عن من سجل الأهداف».
#بلا_حدود