السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

لوس كافيتيروس .. لعنـة السـامبا المتجددة

بات المنتخب الكولمبي بمثابة لعنة تطارد النجم البرازيلي نيمار، حيث أنهت قبل عام مغامرة النجم البرازيلي في مونديال 2014، وتحديداً على يد منتخب لوس كافيتيروس، ثم نجح لاعبو الأخيرة فجر أمس في شل تحركاته طوال الدقائق التسعين واستفزازه حتى فقد أعصابه في نهاية المباراة ليطرده الحكم، حيث يواجه الغياب عن مباراتي فريقه المقبلتين. وكانت البرازيل الجديدة بقيادة مدربها الحالي وقائدها السابق كارلوس دونغا الفائز بكأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة على الطريق الصحيح بعد أن حققت أحد عشر انتصاراً متتالياً منذ أن تسلم دونغا مهمته خلفاً للويز فيليبي سكولاري. بيد أن الطفرة لم تستمر، حيث انتهت فجر أمس بأمسية كارثية خسر فيها المنتخب النتيجة ونجمه نيمار. وأوضح نيمار الذي سجل 44 هدفاً في 65 مباراة «أنا مدرك بأنني لم ألعب بطريقة جيدة بأن الفريق لم يلعب بطريقة جيدة وأنا أتحمل مسؤولية ذلك». وأضاف «جل من لا يخطئ، في بعض الأحيان علينا تقبل الخسارة. أثق تماماً بزملائي». وسيغيب نيمار على الأرجح عن المباراة الثالثة لفريقه ضد فنزويلا في دور المجموعات، وعن لقاء الدور ربع النهائي في حال تأهل فريقه. ودافع عن نفسه في ما يتعلق بحالة الطرد «يزعجني عندما لا يؤدي الحكام دورهم كما يجب، لقد تعرضت للضرب، لكن في النهاية أنا الذي طردت». ولقي نيمار المساندة من مدربه دونغا «ما حصل في نهاية المباراة مؤسف للغاية، لم ينجح الحكم في السيطرة على الأمور». ويتعين على دونغا إيجاد اللاعب الذي بإمكانه الحلول بدلاً من نيمار الذي سجل تسعة أهداف في 12 مباراة خاضها بإشراف دونغا وأردف الأخير «هذا الأمر سيسمح بمعرفة قدرات فريقي في غياب نيمار». وشاءت الصدف أن تحصل حادثة طرد نيمار في اليوم ذاته الذي قررت فيه محكمة إسبانية فتح تحقيق بتهم فساد بحق النجم البرازيلي نيمار ليدخل الهداف الماكر طرفاً في قضية قضائية معقدة تتمحور حول قيمة عقد انتقاله من سانتوس البرازيلي. وأقرت المحكمة الوطنية في إسبانيا دعوى رفعها صندوق الاستثمارات البرازيلي الذي يدعي حصة بأرباح انتقاله، والزاعم حصول فساد واحتيال من قبل اللاعب والده ناديه الحالي وناديه السابق سانتوس البرازيلي في قضية انتقاله عام 2013 إلى برشلونة.
#بلا_حدود