الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

الفضل لماوريسيو

جرد المنتخب التشيلي لكرة القدم المنتخب الأوروغواياني من اللقب الذي توج به الموسم الماضي، بعدما فاز عليه فجر أمس 1 ـ صفر على ملعب «ستاديو ناسيونال» في العاصمة سانتياغو، ليعبر إلى نصف النهائي من بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1999. وتدين تشيلي بتأهلها إلى نصف النهائي بالفضل لماوريسيو إيسلا الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 81 من المباراة التي أكملتها الأوروغواي بتسعة لاعبين بعد طرد نجم باريس سان جرمان الفرنسي أدينسون كافاني في الدقيقة 63 لحصوله على إنذارين والمدافع خورخي فوسيلي في الدقيقة 88 للسبب عينه، ما صعب مهمة «لا سيليستي» في بلوغ نصف النهائي للمرة السادسة على التوالي وقضى على حلمه في اللقب السادس عشر وبتكرار سيناريو النسختين الأخيرتين في 2007 و2011 عندما أطاح بصاحبتي الضيافة فنزويلا والأرجنتين من ربع النهائي. ونجحت تشيلي في الثأر من الأوروغواي التي حرمت «لا روخا» من الوصول إلى نهائي 1999 حين تغلبت عليه بركلات الترجيح 5-3 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي في المواجهة الأخيرة بينهما في الأدوار الإقصائية من البطولة القارية. واستفادت تشيلي من التفوق العددي في اللقاء الذي شهد إشكالاً كبيراً في ثوانيه الأخيرة بعد طرد فوسيلي - بين لاعبي ومسؤولي الفريقين والحكام - وحتى إن مدرب الأوروغواي أوسكار تاباريز دخل أرضية الملعب اعتراضاً على قرار الحكم البرازيلي سانتياغو ريتشي ما أدى إلى طرده أيضاً. ومن المؤكد أن طرد فوسيلي في الثواني الأخيرة لم يكن بأهمية طرد كافاني الذي حصل على الإنذار الثاني بسبب صفعه المدافع غونزالو جارا الذي استفز كما أظهرت الإعادة مهاجم باريس سان جيرمان بحركة غير أخلاقية ما دفع الأخير إلى الرد عليه. وطلب مدرب المنتخب أوسكار تاباريز مراجعة شريط المباراة والصور، مؤكداً أن كل شيء موجود هناك، في ما يتعلق بطرد كافاني. وبغض النظر عن طرد كافاني الذي فشل في الارتقاء إلى مستوى المسؤولية وتعويض غياب لويس سواريز للايقاف أو دييغو فورلان للاعتزال وودع البطولة القارية دون أي هدف، أو فوسيلي في الثواني الأخيرة بسبب حصوله على إنذار ثان نتيجة تدخل قاس على أليكسيس سانشيس، فإن تشيلي كانت الطرف الأفضل منذ البداية لكن من دون أن تتمكن من اختراق الدفاع الأوروغوياني الصلب بقيادة القائد دييغو غودين. وأمضى حارس الأوروغواي فرناندو موسليرا أوقاتاً هادئة في الشوط الأول على الرغم من ضغط رجال المدرب الأرجنتيني خورخـي سامبـاولي الذين لم يهـددوا مرمى «لا سيلـيـستي» بشــكل فعلي سوى مرة واحدة بتسديدة بعيدة من أرتورو فيدال (37). وبالفعل، تحلى أصحاب الأرض بالصبر الذي أعطى ثماره في الوقت القاتل عندما نجح مدافع يوفنتوس الإيطالي ماوريسيو إيـسلا في تسجيل هدف التأهل إثر كرة عرضية حاول موسليرا تشتيتها لكنها وصلت مباشرة إلى لاعب وسط بالميراس البرازيلي خورخي فالديفيا الذي حولها سريعاً إلى ايسلا فسددها الأخير أرضية بين أقدام المدافعين والى الزاوية اليمنى للمرمى الأوروغوياني.
#بلا_حدود