الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

أوتاميندي ينقذ الأرجنتين

تربع منتخب الأوروغواي على صدارة مجموعة أمريكا الجنوبية في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018 بفوزه الكبير على ضيفه الباراغواي 4 - 0، فيما واصل المنتخب البرازيلي انتفاضته بقيادة نيمار بتغلبه على ضيفه الكولومبي 2 - 1 في الجولة الثامنة. على «ستاديو سنتيناريو» في مونتيفيديو، عاد المنتخب الأوروغوياني سريعاً إلى سكة الانتصارات وعوض الخسارة التي مُني بها الجمعة الماضي في الأرجنتين 0 - 1، محققاً فوزه الخامس، وجاء بنتيجة كبيرة على ضيفه الباراغوياني بفضل زميل نيمار في برشلونة الإسباني لويس سواريز الذي كان مهندس الهدفين اللذين سجلهما أدينسون كافاني (18 و54) وسجل بنفسه ركلة جزاء (45+1)، فيما كان الهدف الآخر من نصيب كريستيان رودريغيز. وكان مدرب الأوروغواي أوسكار تاباريز سعيداً بأداء لاعبيه في هذه المباراة التي وضعت رجاله في الصدارة برصيد 16 نقطة، «نملك مهاجمين من الطراز العالمي، في بعض الأحيان وجودهم يكون كافياً لتحقيق الفوز بدون أن يعني ذلك بالضرورة أنهم لعبوا بشكل جيد، نحن راضون لأن المنتخب لعب بطريقة جيدة». نقطة لراقصي التانغو استفادت الأوروغواي من الخدمة المقدمة لها من فنزويلا التي كانت على بعد 7 دقائق من تحقيق المفاجأة وإسقاط ضيفتها الأرجنتين تحت الأمطار التي كانت تهطل في ميريدا، لكن نيكولاس أوتاميندي أنقذ الموقف وأدرك التعادل في الدقيقة 83 من المباراة التي انتهت بنتيجة 2 - 2. وبدت الأرجنتين التي غاب عنها الكثير من نجوم العيار الثقيل على رأسهم المصاب ليونيل ميسي، إضافة إلى سيرغيو أغويرو وغونزالو هيغواين وباولو ديبالا، في طريقها لتلقي هزيمتها الأولى منذ الجولة الافتتاحية حين خسرت أمام الإكوادور على أرضها 0 - 2، وذلك لأنها وجدت نفسها متخلفة بهدفي خوان بابلو أنور (34) وجوزيف مارتينيز (52). لكن رجال المدرب أدرغاردو باوتسا انتفضوا وقلصوا الفارق بواسطة لوكاس براتو (58) ثم انتظروا حتى الدقيقة 83 لإنقاذ نقطة بفضل أوتاميندي الذي سجل هدف التعادل إثر ركلة ركنية نفذها أنخل دي ماريا. وأشاد باوتسا بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه «أردنا الفوز لكننا وجدنا أنفسنا متخلفين 0 - 2، أنا مرتاح للطريقة التي رد بها اللاعبون بعد تلقيهم هذين الهدفين». كما استفادت البرازيل من تعثر غريمتها الأزلية الأرجنتين لتصعد إلى المركز الثاني بفارق الأهداف عنها ونقطة خلف الأوروغواي، بفوزها على ضيفتها القوية كولومبيا 2 - 1 في ماناوس. ودخلت البرازيل إلى هذه الجولة وهي خارج المراكز الأربعة الأولى المؤهلة مباشرة إلى نهائيات روسيا 2018، لكنها خرجت منها في المركز الثاني بفضل نيمار الذي منحها هدف الفوز في الدقيقة 74 بعدما تقدمت بلاده منذ الدقيقة الأولى عبر ميراندا قبل أن تدرك الضيفة التعادل في الدقيقة 36 بهدية من مدافع باريس سان جرمان الفرنسي ماركينيوس الذي حوّل الكرة في شباك بلاده عن طريق الخطأ. وكانت المباراة حامية كالعادة بين البرازيل، التي حققت قبل أربعة أيام فوزها الأول على الإكوادور في كيتو، وكولومبيا وقد نجح نيمار في نهاية المطاف في تحقيق ثأره الشخصي من المنتخب الذي حرمه من مواصلة مشواره مع بلاده في مونديال 2014 بعد تعرضه لإصابة في فقرات ظهره خلال الدور ربع النهائي، ثم في كوبا أمريكا 2015 بعد طرده أمامه في الدور الأول. وأكمل نجم برشلونة الثأر الذي بدأه في أولمبياد ريو الشهر الماضي حين قاد بلاده للفوز على كولومبيا 2 - 0 خلال الدور ربع النهائي في طريقها لأحراز الذهبية للمرة الأولى في تاريخها. وفي الوقت الذي تبدو فيه الأوروغواي والبرازيل والأرجنتين في وضع جيد من أجل حسم بطاقاتها إلى مونديال 2018، لا تزال تشيلي، بطلة كوبا أمريكا لعامي 2015 و2016، تبحث عن أجوبة بعد اكتفائها بالتعادل على أرضها مع بوليفيا 0 - 0 في سانتياغو. وتقبع تشيلي حالياً في المركز السابع برصيد 11 نقطة من ثماني مباريات بعدما اكتفت بثلاثة انتصارات وتعادلين مقابل ثلاث هزائم. وتتخلف تشيلي بفارق نقطتين عن كولومبيا صاحبة المركز الرابع الأخير المؤهل مباشرة إلى روسيا 2018، والإكوادور التي تراجعت إلى المركز الخامس المؤهل إلى الملحق القاري بعد أن كانت متصدرة في الجولات الافتتاحية بفوزها في مبارياتها الأربع الأولى قبل أن تتعادل مع الباراغواي 2 - 2 ثم خسرت أمام كولومبيا 1 - 3 والبرازيل 0 - 3 وأخيراً مضيفتها البيرو بهدف لغابرييل اتشيليير (31) مقابل هدفين لكريستيان كويفا (19 من ركلة جزاء) وريناتو تابيا (78). وتجرى الجولة التاسعة في السادس من أكتوبر، حيث تلتقي الأوروغواي مع فنزويلا، والبرازيل مع بوليفيا، والأرجنتين مع مضيفتها البيرو، والإوكوادور مع تشيلي، والباراغواي مع كولومبيا.
#بلا_حدود