الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021

علامة كاملة للسيتي

قاد المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا فريقه الجديد مانشستر سيتي لحسم ديربي المدينة، وإسقاط جاره اللدود مانشستر يونايتد في معقله «أولدترافورد» بالفوز عليه 2-1 أمس في المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وبذلك تفوق على غريمه البرتغالي جوزيه مورينيو. دخل الفريقان إلى لقاء الديربي الـ 172 بين قطبي مدينة مانشستر، وهما يتشاركان الصدارة مع تشيلسي، بعد فوز الفرق الثلاثة بالمباريات الثلاث الأولى لهذا الموسم، ثم أضاف سيتي فوزه الرابع على التوالي، والثامن لمدربه غوارديولا من أصل 17 مواجهة جمعت الإسباني مع مورينيو (ثمانية انتصارات، ستة تعادلات وثلاث هزائم)، ليتربع القطب الأزرق للمدينة وحيداً على الصدارة، بانتظار مباراة تشيلسي بقيادة مدربه الجديد أيضاً الإيطالي أنتونيو كونتي مع سوانسي سيتي اليوم.واستعد سيتي الذي استعان بغوارديولا الموسم الجاري على حساب التشيلي مانويل بيليغريني، بشكل جيد لمباراته الأولى في دور المجموعات من مسابقة دوري الأبطال ضد ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، فيما سيخوض يونايتد مباراة الخميس المقبل ضد مضيفه فيينورد روتردام الهولندي، في مستهل مشواره في دور المجموعات من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بمعنويات مهزوزة. المشاركة الأولى لبرافو بدأ يونايتد اللقاء بإشراك الأرميني هنريك مختاريان وجيسي لينغارد أساسيين، فيما جلس ماركوس راشفورد على مقاعد الاحتياط، على غرار الإسباني خوان ماتا والفرنسي أنتوني مارسيال، في حين لعب السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلى جانب القائد واين روني في المقدمة، والوافد الجديد الفرنسي بول بوغبا في الوسط إلى جانب البلجيكي مروان فلايني، الذي تعافى من إصابة تعرض لها في ظهره مع منتخب بلاده. في الجهة المقابلة، استهل حارس مرمى برشلونة الإسباني السابق الدولي التشيلي كلاوديو برافو مشواره مع سيتي، حيث لعب أساسياً على حساب الأرجنتيني ويلي كاباييرو، بينما كان المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو أكبر الغائبين عن الموقعة، لإيقافه ثلاث مباريات بقرار تأديبي اتخذه الاتحاد الإنجليزي بحقه، إثر الاحتكام إلى شريط الفيديو الذي أكد اعتداءه بالمرفق على مدافع وست هام النيوزيلندي ونستون ريد، خلال فوز فريقه 3-1 في المرحلة الثالثة. واستهل أغويرو (28 عاماً) الموسم بأبهى صورة مسجلاً ستة أهداف في أربع مشاركات، منها هاتريك في ذهاب الملحق المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام ستيوا بوخارست الروماني (5-صفر)، وأسهم في اعتلاء سيتي صدارة الدوري. أخطاء بالجملة ندرت الفرص عن المرميين في بداية اللقاء، باستثناء واحدة لبوغبا الذي اختبر حظه من بعيد، لكن الكرة علت العارضة في الدقيقة السابعة. وجاء رد سيتي قاسياً، إذ افتتح التسجيل في الدقيقة 15 إثر كرة انطلقت بتمريرة طويلة من أول منطقته، عبر الصربي ألكسندر كولاروف ووصلت إلى إيهياناتشو الذي حولها برأسه للبلجيكي كيفن دي بروين، فخطفها الأخير بشكل رائع من أمام الهولندي دالي بليند، وتقدم بها قبل أن يسددها أرضية على يمين الحارس الإسباني دافيد دي خيا. وتسبب هذا الهدف في إرباك يونايتد الذي ارتكب لاعبوه، خصوصاً الخط الخلفي، أخطاء بالجملة، استثمر إحداها سيتي في الدقيقة 36 ليعزز تقدمه بهدف ثانٍ سجله إيهياناتشو، الذي كان في المكان المناسب ليتابع الكرة المرتدة من القائم الأيمن إثر تسديدة من المتألق دي بروين. لكن برافو أعاد يونايتد إلى اللقاء قبل انتهاء الشوط الأول بعدما أفلت الكرة من يده، إثر ركلة حرة ليونايتد من منتصف الملعب تقريباً، فسقطت أمام إبراهيموفيتش الذي سددها مقصية جانبية في الشباك (42)، رافعاً رصيده إلى أربعة أهداف في أربع مباريات، ليصبح ثالث لاعب يسجل أربعة أهداف في المباريات الأربع الأولى ليونايتد، بعد الهولندي روبن فان بيرسي، والفرنسي لويس ساها. وفي بداية الشوط الثاني، لجأ مورينيو إلى راشفورد والإسباني أندير هيريرا على حساب لينغارد ومختاريان، اللذين قدما أداء متواضعاً في الشوط الأول، فيما منح غوارديولا الوافد الجديد من شالكه الألماني ليروي سانيه فرصة خوض مباراته الأولى في الدوري الممتاز، بعدما أشركه في الدقيقة 60 على حساب رحيم ستيرلينغ. وكان سيتي قريباً من التقدم مجدداً بفارق هدفين، لولا تألق دي خيا الذي تصدى لتسديدة «طائرة» من البرازيلي فرناندينيو، ثم صد متابعة الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي في الدقيقة 70، ثم عاند الحظ رجال غوارديولا بعدما ارتدت تسديدة دي بروين من القائم الأيسر ثم مرت على خط المرمى، قبل أن تواصل طريقها للخارج في الدقيقة 75.
#بلا_حدود