الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021

السيتي وسوانسي مجدداً

تحفل المرحلة السادسة من بطولة إنجلترا لكرة القدم بمواجهتين ناريتين، تجمع الأولى بين مانشستر يونايتد وليستر سيتي حامل اللقب، والثانية بين أرسنال وتشيلسي في دربي لندني ساخن. في المباراة الأولى، يسعى مانشستر يونايتد إلى استعادة نغمة الانتصارات محلياً بعد خسارتين متتاليتين على ملعبه أمام جاره اللدود مانشستر سيتي 1-2، ثم ضد واتفورد 1-3 خارج ملعبه، مع العلم بأنه خفف الضغوط عليه عبر فوز مقنع على نورثامبتون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة 3-1 منتصف الأسبوع الجاري. وكان مورينيو خسر ثلاث مباريات متتالية للمرة الأخيرة (الأخرى كانت ضد فيينورد الهولندي في الدوري الأوروبي) عندما كان مدرباً لبورتو عام 2002. وحقق الشياطين الحمر انطلاقة قوية بإشراف مورينيو بإحراز درع المجتمع ثم الفوز في المباريات الثلاث الأولى في الدوري المحلي، قبل أن يعيش نصف أزمة بعدها. ووجه رجال الإعلام سهامهم إلى مورينيو وانتقدوا خياراته التكتيكية وانتقاده العلني لبعض لاعبيه وأبرزهم الأرميني هنريك مخيتاريان وجيسي لينغارد بعد المباراة ضد سيتي، ثم الظهير الأيسر لوك شو بعد الخسارة أمام واتفورد. لكن مورينيو رد على هؤلاء بالقول في مقابلة مع موقع النادي الإنجليزي «أعرف أن بعض من يعتبرون أنفسهم أينشتاين كرة القدم، كرة القدم مليئة بهم، حاولوا محو 16 عاماً من مسيرتي». وأضاف «حاولوا أيضاً محو مسيرة لا تصدق لنادي مانشستر يونايتد والتركيز فقط على أسبوع سيئ شهد ثلاث نتائج سيئة، لكن هذه هي كرة القدم الجديدة .. إنها مليئة بمن يعتبرون أنفسهم عباقرة». غوارديولا يريح لاعبيه يأمل مانشستر سيتي المتصدر تحقيق فوزه السادس على التوالي عندما يحل ضيفاً مجدداً على سوانسي سيتي بعد المواجهة بينهما قبل ثلاثة أيام في كأس الرابطة التي حسمها السيتيزن 2-1 بالفريق الرديف. وفضل مدرب سيتي بيب غوارديولا البقاء في سوانسي للاستعداد لتلك المباراة تخفيفاً لضغوط السفر على لاعبيه الذين يخوضون مباريات عديدة في فترة زمنية قصيرة في الأيام المقبلة. ويحتفل مدرب أرسنال الفرنسي أرسين فينغر،على ملعب ستامفورد بريدج، بذكرى مرور 20 عاماً على توليه تدريب المدفعجية ضد تشيلسي. وكان فينغر استلم منصبه في 22 سبتمبر 1996 خلفاً لبروس ريوك المقال من منصبه وقتها. وخلال عهده أحرز الفريق اللندني الشمالي اللقب المحلي ثلاث مرات، والكأس ست مرات، وكان فينغر احتفل بذكرى خوض مباراته الرقم ألف في الدوري الإنجليزي ضد تشيلسي تحديداً قبل سنتين، ولم تحمل له ذكريات جيدة لأن فريقه خسرها بسداسية نظيفة وهو يأمل بألا يتكرر هذا السيناريو. ولا يقف التاريخ إلى جانب فينغر في مواجهاته ضد تشيلسي، إذ فاز عليه خمس مرات فقط في 31 مواجهة بينهما. وبعد بداية متعثرة شهدت خسارته على أرضه أمام ليفربول 3-4 ثم تعادله مع ليستر سلباً، فاز الفريق في مبارياته الثلاث الأخيرة ضد واتفورد، ساوثمبتون وهال سيتي. وفي المباريات الأخرى، يلتقي بورنموث مع إيفرتون، ليفربول مع هال سيتي، ميدلزبره مع توتنهام، ستوك سيتي مع وست بروميتش ألبيون، سندرلاند مع كريستال بالاس، وست هام مع ساوثمبتون، وبيرنلي مع واتفورد. مورينيو وروني يناشدان الجمهور علق مورينيو «أستطيع أن أفهم بوضوح خيبة أمل أنصار الفريق خلال الأسبوع الأخير، أفهم جيداً ذلك، لكني متأكد من أنه عندما يعود (الفريق) ليلعب على أرضه ضد ليستر حامل اللقب، سيكونون خلفه كما كانوا على الدوام». أما قائد ومهاجم الفريق واين روني الذي يواجه الإبعاد عن التشكيلة الأساسية ضد ليستر بعد تراجع مستواه، فعلق «أتفهم أن أنصار الفريق يشعرون بالخيبة، لكني متأكد من أنهم سيساندوننا بقوة ضد ليستر». وأضاف «نخوض ثلاث مباريات على ملعبنا على التوالي ونحن في حاجة إلى الفوز». وحقق ليستر بداية متذبذبة في مطلع الموسم قبل أن تتحسن عروضه في الآونة الأخيرة. وكان مدربه رانييري أراح نجميه الجزائريين رياض محرز وإسلام سليماني ضد تشيلسي ولكن مشاركتهم مؤكدة ضد يونايتد.
#بلا_حدود