الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

اليوم .. مواجهة حاسمة بين الأحمر وأسود الرافدين.. والعنابي في موقعة مصيرية مع إيران

يستضيف المنتخب العماني نظيره العراقي في مسقط اليوم في الجولة السابعة ضمن المجموعة الثانية من تصفيات آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في البرازيل العام 2014. وتلعب اليابان مع أستراليا في مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها. تتصدر اليابان ترتيب المجموعة برصيد 13 نقطة، مقابل سبع نقاط للأردن الذي يرتاح في هذه الجولة، وست نقاط لكل من أستراليا وعمان، وخمس نقاط للعراق. مهمة صعبة وستكون مباراة اليوم صعبة على المنتخبين اللذين يدركان تماماً أهمية نقاطها إذا أرادا أن يكون لهما بريق أمل في التأهل، وهو ما قاله الفرنسي بول لوغوين مدرب المنتخب العماني «لن نرضى بغير الفوز على المنتخب العراقي لإكمال مشوار التأهل إلى نهائيات كأس العالم». ويعاني المنتخب العماني غيابات بالجملة في مقدمتها علي الحبسي حارس «ويغان» الإنجليزي للإصابة، وعماد الحوسني مهاجم الأهلي السعودي للإيقاف، إضافة إلى محمد الشيبة وأحمد حديد للإصابة، وفوزي بشير بسبب اعتزاله اللعب دولياً. غيابات مؤثرة وقال لوغوين «غياب عماد الحوسني وعلي الحبسي مؤثر، ولكنه سيشكل دافعاً لباقي اللاعبين من أجل إثبات أنفسهم»، معتبراً أن «برامج الإعداد التي خضع لها المنتخب تدعم جهود تقديم مباراة تتناسب والطموحات المرجوة». وخاض المنتخب العماني تجربتين وديتين فاز في الأولى على إيران 3 - صفر، وتعادل في الثانية مع لبنان 1-1، وأشرك لوغوين فيهما عناصر جديدة. أمل عريض ويسعى المنتخب العراقي إلى إنعاش آماله والبقاء في دائرة الصراع المؤدي إلى خطف إحدى بطاقتي التأهل، ولكن يتعين عليه الخروح اليوم بفوز يعيده إلى دائرة المنافسة. واصطدم برنامج تحضيرات المنتخب العراقي لمباراة عمان بظروف صعبة بسبب عدم اكتمال قائمته الأساسية في المعسكر المحلي في بغداد من جهة، وتعذر إقامة مباريات تجريبية من جهة ثانية بعد الإخفاق في تأمين مباراتين وديتين أمام إيران واليمن إثر اعتذارهما في اللحظات الأخيرة لأسباب عدة، منها عدم رغبتهما بالتوجه إلى العاصمة العراقية. ووجد الاتحاد العراقي لكرة القدم ضالته في منتخب ليبيريا الذي خاض لقاء ودياً أمام أسود الرافدين على استاد الشعب الدولي في بغداد خرج منه الأخير بخسارة بهدف دون رد، مقدماً عرضاً لم يرتقِ إلى تطلعات جماهيره التي باتت قلقة بشأن مشوار منتخبها في رحلة التصفيات النهائية. لقاء حاسم واعتبر عضو الاتحاد العراقي ونائب رئيس بعثة منتخب بلاده إلى مسقط نعيم صدام أن صعوبة مباراة اليوم تكمن في حتمية الفوز فيها وعدم الخروج منها إلا بثلاث نقاط ثمينة تعيدنا إلى الواجهة، وتبقينا في دائرة المنافسة. وأضاف «أمامنا مباراتان متبقيتان في رحلة التصفيات نريد أن نخوضهما بحماس كبير والاقتراب من هدف أكبر يتمثل في البطاقة الثانية المؤدية إلى البرازيل». ويلتقي المنتخب العراقي نظيريه الياباني والأسترالي في الدوحة وملبورن على التوالي في الـ 11 والـ 18 من الشهر الجاري في الجولتين الأخيرتين من تصفيات الدور الحاسم. شروط التأهل ويتأهل أول وثاني المجموعتين الآسيويتين الأولى والثانية مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، على أن يلتقي صاحبا المركزين الثالث فيهما ذهاباً وإياباً في ملحق آسيوي يخوض المتأهل فيه ملحقاً آخر أمام خامس أمريكا الجنوبية ذهاباً وإياباً أيضاً قبل العبور إلى البرازيل. «العنابي» يستضيف إيران في موقعة مصيرية أ ف ب ـ الدوحة تنتظر المنتخب القطري لكرة القدم أهم وأصعب 90 دقيقة في مشواره بتصفيات كأس العالم المقررة نهائياتها في البرازيل العام 2014 عندما يستضيف نظيره الإيراني اليوم في الجولة السابعة من منافسات المجموعة الأولى ضمن الدور الرابع الحاسم. وفي مباراة ثانية اليوم أيضاً، يلعب لبنان مع كوريا الجنوبية في بيروت. تتصدر أوزبكستان التي ترتاح في هذه الجولة برصيد 11 نقطة، مقابل 10 نقاط لكوريا، و7 نقاط لإيران التي تتقدم بفارق الأهداف على قطر لكن الأخيرة خاضت مباراة أكثر، ويأتي لبنان أخيراً وله 4 نقاط. ويتأهل الأول والثاني مباشرة إلى النهائيات في البرازيل، في حين يلعب صاحب المركز الثالث ملحقاً مع ثالث المجموعة الثانية، على أن يخوض المتأهل منه ملحقاً آخر مع أحد منتخبات أمريكا الجنوبية لتحديد المنتخب الذي سيشارك في المونديال. حلم مشروع يحلم الفريق القطري بتحقيق الفوز ورفع رصيده إلى 10 نقاط من أجل الاستمرار في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل حتى المواجهة الأخيرة مع أوزبكستان بطشقند في 18 الجاري، ولم يسبق لمنتخب قطر أن تأهل إلى كأس العالم. تمثل المباراة عنق الزجاجة للفريقين خصوصاً القطري الذي يسعى للفوز وفض الشراكة مع الفريق الإيراني، ولذلك تعد المواجهة الصعبة الأمل الأخير له حيث يغيب عن الجولة المقبلة ثم يعود للعب في الجولة الإخيرة خارج ملعبه في طشقند، بينما لاتزال في جعبة إيران مباراتان بعد لقاء قطر، مع لبنان بطهران، ومع كوريا الجنوبية في سيؤول. تفاؤل واضح وتسيطر حالة من التفاؤل على الفريق القطري رغم قوة المواجهة المنتظرة، وذلك بعد الأداء الجيد الذي قدمه أمام كوريا الجنوبية في الجولة السابقة والتي انتهت بفوز صعب للكوريين في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، كما أن الفريق تحسن مستواه في الآونة الأخيرة منذ تولي تدريبه فهد ثاني خلفاً للبرازيلي باولو اوتوري الذي قاد قطر مرتين أمام إيران في التصفيات فتعادل في الأولى 2-2 وفي الثانية بدون أهداف. ويزيد اكتمال الصفوف من حالة التفاؤل في الفريق القطري الذي سيفتقد فقط مهاجمه سيباستيان سوريا بسبب البطاقة الصفراء الثانية. خطر محدق في المقابل، يشعر المنتخب الإيراني بالخطر خاصة مع استمرار غياب مدربه البرتغالي كارلوس كيروش عن قيادته بإيقافه مباراتين من قبل الفيفا عقب طرده أمام كوريا الجنوبية إذ غاب عن المباراة السابقة أمام أوزبكستان التي خسرها فريقه في عقر داره صفر-1. وجعل هذا الغياب كيروش يقدم على خطوة للاستعانة بمواطنه تيلو فينغادا مدرب داليان الصيني حالياً والمدرب السابق لفريق برسبوليس الإيراني لحل مشكلة غيابه عن دكة البدلاء. ويغيب عن المنتخب الإيراني بعض اللاعبين لخلافات مع كيروش أبرزهم هادي عقيلي قلب الدفاع الذي استبعد من قائمة المباراة، فيما عاد الحارس الإساسي سيد مهدي رحمتي بعد استبعاده، وسيفتقد الفريق أيضاً مهاجمه الخطير أشجان دياجيه المحترف في فولهام الإنجليزي بسبب الإصابة. واتفق المدربان على أهمية المباراة في كونها مصيرية لكل منهما، وأكد فهد ثاني أنه «يتطلع إلى تحقيق نتيجة جيدة في المباراة المصيرية والحصول على النقاط الثلاث ومواصلة مشوار المنافسة حتى الجولة الأخيرة»، مشيراً إلى معرفته التامة بالفريق الإيراني من خلال متابعته في مبارياته الأخيرة»، مقللاً من استعانة كيروش بمواطنه فينغادا.
#بلا_حدود