الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

«أسود الرافدين» لاستعادة الزئير الغائب

ينشد المنتخب العراقي الأول لكرة القدم العودة إلى منصات التتويج عبر مشاركته في بطولة الخليج الثانية والعشرين في المملكة العربية السعودية منتصف نوفمبر الجاري. وغاب «أسود الرافدين» عن التتويج باللقب الخليجي منذ 26 عاماً وتحديداً عقب تتويج المنتخب العراقي بلقب كأس الخليج التاسع في المملكة العربية السعودية عام 1988. ويأمل المنتخب العراقي العودة بالزمن إلى الوراء وتحقيق اللقب الخليجي الرابع بعد أن اعتلى منصة التتويج بطلاً للنسخ التاسعة، والسابعة والخامسة، في السعودية وسلطنة عمان والعراق على التوالي. وفقد «أسود الرافدين» لقب النسخة الماضية في البحرين بعد أن نجح المنتخب الإماراتي في وأد الأحلام العراقية في المباراة النهائية متوجاً باللقب بعد فوزه على العراق بهدفين لهدف. ويتطلع نجوم المنتخب العراقي إلى تحقيق اللقب الخليجي واستعادة بريق كرة القدم العراقية على المستوى الخليجي بعد طول غياب. وتضم تشكيلة المدرب حكيم شاكر الكثير من المواهب الشابة بالإضافة إلى النجم الأبرز في صفوف المنتخب العراقي المهاجم الخطير يونس محمود «السفاح». ويتأهب المنتخب العراقي إلى خوض غمار المنافسة الخليجية عبر معسكر إعدادي داخلي بعد إلغاء التحضير من العاصمة البحرينية المنامة. ويعمل الجهاز الفني لـ «أسود الرافدين» على خلق الانسجام المطلوب بين نجوم الفريق قبل التوجه إلى العاصمة السعودية والدخول في مباريات البطولة. واستدعى المدير الفني للمنتخب العراقي 34 لاعباً إلى معسكر المنامة قبل اختيار القائمة الأخيرة التي تشمل 23 لاعباً قبيل السفر إلى المملكة العربية السعودية. وكان من المنتظر أن يواجه منتخب أسود الرافدين المنتخب السوري في مباراتين وديتين استعداداً لكأس الخليج ولكنهما ألغيتا بسبب أسباب إدارية وفنية، بحسب تصريح المتحدث الرسمي باسم الاتحاد العراقي لكرة القدم كامل زغير. وحقق المدرب العراقي وحيد شاكر نجاحات كبيرة مع المنتخبات العراقية أجبرت اتحاد الكرة العراقي على إسناد مهمة تدريب المنتخب الأول إليه وتعيينه مديراً فنياً لـ «أسود الرافدين» بعد رحيل البرازيلي زيكو عام 2012. ويصطدم طموح المنتخب العراقي في نيل رابع ألقابه في بطولة الخليج الـ 22 في المملكة بمجموعة أجمع كل المراقبين على أنها الأقوى. وأوقعت القرعة منتخب أسود الرافدين وصيف «خليجي 21» في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخب الإمارات حامل اللقب ومنتخبي عمان والكويت. ويدرك المنتخب العراقي جيداً أن حامل اللقب المنتخب الإماراتي سيدخل مباراته الأولى معه باعتبارها الخطوة الأولى في حملة الدفاع عن اللقب، وفي الوقت ذاته يعد العراقيون هذه المواجهة المفتاح الحقيقي لرحلتهم هذه المرة إذا ما أرادوا فيها الوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي. وحسب الأوساط الكروية العراقية، فإن حامل اللقب المنتخب الإماراتي المتطور لن يشكل وحده العقبة الحقيقية التي تعترض مشوار المنتخب العراقي، فهناك أيضاً المنتخب الكويتي الغريم التقليدي للعراق القادم هذه المرة بروح الثأر لخسارته أمامه في النسخة الماضية صفر-1. وتعادل المنتخب العراقي خلال برنامج استعداداته في المباراتين الوديتين، الأولى أمام اليمن 1-1 والثانية أمام البحرين صفر-صفر أثناء معسكر أسود الرافدين في المنامة. ويولي مدرب أسود الرافدين حكيم شاكر بطولة آسيا في أستراليا مطلع العام المقبل اهتماماً متزايداً، ويعتبر البطولة الخليجية إعداداً لها، وواجه هذا التصريح الكثير من الانتقادات في الشارع الرياضي العراقي، ما حدا المدرب على التراجع عن التصريح السابق، معتبراً أنه جزء من الحرب النفسية التي يتبعها المدربون قبل الدخول في البطولات والمنافسات الكروية.
#بلا_حدود