الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

الأخضر السعودي لوقف التراجع واستعادة الهيبة

يسعى المنتخب السعودي إلى إبقاء كأس البطولة على أراضي المملكة بعد أن غاب «الأخضر» عن إحراز اللقب منذ النسخة الـ 16 في الكويت التي حافظ فيها على اللقب الذي ناله على أراضيه في الدورة الـ 15. وتستضيف المملكة بطولة كأس الخليج الـ 22، وهي المرة الرابعة في تاريخها بعد أن حلّت منتخبات الخليج في ضيافة السعودية في النسخ الثانية 1972، التاسعة في 1988، والـ 15 في 2002. وعبر استضافة السعودية للبطولة، حصد «الأخضر» اللقب في آخر بطولة عندما تغلب على المنتخب القطري في المباراة النهائية، بينما حل في المركز الثالث في ثاني استضافاته للبطولة، وفقد اللقب في النسخة الثانية بعد خسارته في المباراة النهائية من المنتخب الكويتي. وتعلق الجماهير السعودية آمالاً كبيرة على نجوم المنتخب في استعادة هيبة الكرة السعودية، ومسح صورة الأداء الباهت لـ «الأخضر» في النسخة الماضية في البحرين، وخروجه من دور المجموعات، وخسارته اللقب في النسختين 19 و20 في المباراة النهائية من منتخبي عمان والكويت على التوالي. ويتطلع المنتخب السعودي إلى إحراز اللقب الرابع في بطولة الخليج بعد أن نال الكأس ثلاث مرات سابقة في أعوام 1994 في أبوظبي، 2002 في الرياض، و2003 في الكويت. ويتحفز الأخضر السعودي إلى استعادة بريقه على المستوى الخليجي والآسيوي بعد النتائج المخيبة للآمال في السنوات الماضية. وتراجع مستوى المنتخب السعودي عقب خسارته في نهائي كأس آسيا من المنتخب العراقي بهدف في جاكرتا، حيث فشل الأخضر في تخطي التصفيات المؤهلة لكأس العالم بعد مشاركته في المونديال لأربعة نهائيات على التوالي أعوام 1994 و1998 و2002 و2006. وتربع المنتخب السعودي على عرش الكرة الآسيوية في ثلاث نسخ أعوام 1984، 1988 و1996، وحل وصيفاً أيضاً لثلاثة أعوام 1992، 2000 و2007. وخرجت السعودية من النسختين الأخيرتين لبطولة آسيا من الدور الأول، ومُني في مشاركته الأخيرة في نسخة الدوحة 2011 بثلاث هزائم أمام سوريا، الأردن واليابان، ليخرج برصيد خالٍ من النقاط متذيلاً المجموعة. يرأس الإدارة الفنية للمنتخب السعودي المدرب الإسباني خوان لوبيز كارو الذي تولى المهمة عقب إقالة الهولندي فرانك ريكارد بعد الخروج من الدور لخليجي 21 في البحرين العام الماضي. وتوجه الكثير من الانتقادات للمدرب الإسباني، وتطالب بعض الجماهير السعودية بفض الشراكة معه مبدية سخطها من مستوى الأخضر ونتائج مباراته الودية الأخيرة، إضافة إلى تجاهله لبعض النجوم في تشكيلة المنتخب. وينشد الأخضر السعودي نيل اللقب وجعل البطولة نقطة تصحيح المسار والعودة إلى الصعود إلى الواجهة في رحلة استعادة مكانته الطبيعية في القارة الصفراء قبل الدخول في منافسات اللقب القاري مطلع العام المقبل في أستراليا. بدأ المنتخب السعودي تحضيراته للبطولة الخليجية مبكراً عبر إعلان إدارة الأخضر برنامج الإعداد في صيف 2014 استعداداً لمشاركتيه في كأس الخليج وكأس آسيا عبر أربع مراحل. ونظم المنتخب معسكره الأول في إسبانيا، وخاض فيه مباراتين وديتين أمام منتخبي مولدافيا وجورجيا، وشهدت العاصمة البريطانية لندن المرحلة الثانية من التحضير، ولعب فيها الأخضر السعودي لقاءه الودي أمام المنتخب الأسترالي الذي خسره 1-3. واحتضنت جدة المرحلة الثالثة من الإعداد تخللتها مواجهتان وديتان أمام منتخبي الأوروغواي ولبنان تعادل في المباراتين بالنتيجة نفسها بهدف. وأكمل الأخضر السعودي تحضيراته قبل الدخول في غمار البطولة بمعسكر داخلي آخر في مدينة الدمام لعب فيه المنتخب آخر تجاربه الودية أمام منتخب فلسطين كسب اللقاء بهدفين دون مقابل قبل التوجه إلى العاصمة الرياض. ويقص المنتخب السعودي شريط افتتاح بطولة خليجي 22 أمام منتخب قطر ضمن مباريات المجموعة الأولى التي تضم إلى جانب المنتخبين البحرين واليمن في مجموعة تعتبر سهلة للأخضر السعودي لتخطي مرحلة المجموعات التي لم يتخطاها في النسخة الماضية والصعود إلى نصف النهائي. نايف هزازي .. الرأس الذهبية محمد عثمان ـ دبي يعتبر مهاجم المنتخب السعودي ونادي الشباب نايف هزازي أحد نجوم «الأخضر» الذين تعوّل عليهم الجماهير السعودية العاشقة لكرة القدم في تحقيق اللقب الخليجي في المملكة. وبدأ النجم السعودي المولود في 13 يناير 1989، مشواره مع المستديرة في أكاديمية فريق اتحاد جدة السعودي، وترقى بفضل موهبته الكبيرة إلى فريق الشباب في النادي، ومن ثم الفريق الأول في فترة وجيزة. ولعب هزازي أول مباراة له مع الفريق الأول لنادي الاتحاد في 2006 استطاع بعدها حجز مكانه أساسياً في تشكيلة العميد السعودي. كان المهاجم السعودي قريباً من الاحتراف الأوروبي عبر بوابة نادي إشبيلية الإسباني، ولكن الصفقة لم تكتمل بعد أن رفض مدرب الاتحاد في ذلك الوقت مانويل جوزيه التخلي عنه. انتقل هزازي في يونيو من العام الماضي 2013 من العميد السعودي إلى نادي الشباب في صفقة قياسية بلغت 35 مليون ريال سعودي كانت حديث الشارع الرياضي السعودي لفترة كبيرة من الوقت. مثّل نواف «الأخضر» السعودي في سن مبكرة، حيث لعب أولى مبارياته مع المنتخب أمام تايلاند في عام 2008، وهو في سن الـ 19. يتميز هزازي بموهبة كبيرة في إحراز الأهداف عبر الكرات الرأسية، وسجل في مشواره مع منتخب بلاده الكثير من الأهداف الحاسمة. وتنتظر الجماهير السعودية الكثير من نجم الشباب في بطولة خليجي 22 في مشوار إحراز اللقب الذي غاب عن المملكة لأكثر من عشر سنوات قبل التفرغ إلى استعادة اللقب الآسيوي من الأراضي الأسترالية مطلع العام المقبل.
#بلا_حدود