الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

الوطنيان مهدي علي وحكيم شاكر زامران يطربان في الرياض

تشهد بطولة «خليجي 22» في العاصمة السعودية الرياض منافسة شرسة بين المدربين الوطنيين والعرب والأجانب، إذ يخوض المنتخب السعودي، صاحب الأرض، فعاليات البطولة تحت قيادة المدرب الإسباني خوان لوبيز كارو، فيما يعول المنتخب اليمني بقيادة المدرب التشيكي ميروسلاف سوكوب على إثبات الذات. ويقود المنتخب البحريني المدرب العراقي عدنان حمد بحثاً عن لقب طال انتظاره، وينافسه المدرب الجزائري جمال بلماضي المدير الفني للمنتخب القطري للعودة بتاج البطولة. وفي المجموعة الثانية، تتنافس منتخبات العراق بقيادة المدرب الوطني حكيم شاكر، والعماني بقيادة الفرنسي بول لوجوين، والكويتي بقيادة المدرب البرتغالي جورفان فييرا، والمنتخب الإماراتي (حامل اللقب) الذي لا يزال تحت قيادة المدرب الوطني مهدي علي للحفاظ على اللقب الغالي. وكان لأداء المدربين دور بالغ في حسم معظم ألقاب بطولات كأس الخليج لكرة القدم على مدار تاريخها، الذي يمتد لأكثر من أربعة عقود، في ظل قلة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس الخليج العربي الثانية والعشرين لكرة القدم، والتي بدأت بأربعة منتخبات في النسخة الأولى عام 1970، وحتى بلغت ثمانية منتخبات في النسخ الأخيرة. وقبل انطلاق النسخة الثانية والعشرين التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض اليوم وحتى الـ 26 من نوفمبر الجاري، بمشاركة ثمانية منتخبات، سجل 17 مدرباً مختلفاً أسماءهم في السجل الذهبي للبطولة، وكان اللقب في ثمانٍ من هذه البطولات الماضية من نصيب مدرب عربي، وكان المدرب وطنياً في سبع من هذه النسخ، بينما كان المدرب الفائز باللقب أجنبياً من خارج المنطقة العربية في 13 نسخة. ونال المدرب العراقي الشهير عمو بابا نصيب الأسد، بعد أن تُوج باللقب الخليجي مع منتخب بلاده العراق ثلاث مرات، كانت في أعوام 1979 و1984 و1988، فيما توج المدرب المصري طه الطوخي مع منتخب الكويت بلقب أول بطولة خليجية في البحرين عام 1970. وتمكن المدرب اليوغسلافي ليوبيسا بروشتش من تحقيق الكأس الخليجية مرتين متتاليتين في النسختين الثانية والثالثة، مع المنتخب الكويتي في عامي 1972 و1974، قبل أن يسجل المدرب البرازيلي ماريو زاجالو اسمه كأول مدرب من أمريكا الجنوبية يتوج بكأس الخليج، وذلك مع منتخب الكويت في النسخة الرابعة عام 1976. وفي عام 1979، تمكن مدرب العراق عمو بابا من التتويج باللقب كثاني مدرب عربي، بعد المصري طه الطوخي وذلك في النسخة الخامسة. وفي النسخة السادسة، أصبح البرازيلي شيرول ثاني مدرب لاتيني يحرز الكأس، وذلك مع منتخب الكويت عام 1982، ثم عاد عمو بابا في النسخة السابعة عام 1984 ليحقق البطولة كثاني لقب مع منتخب بلاده. وفي عام 1986، كان للمدرب صالح زكريا أول لقب لمدرب وطني مع منتخب الكويت في النسخة الثامنة، كما عاد عمو بابا في النسخة التاسعة عام 1988 بتحقيق لقبه الثالث، حينما توج العراق باللقب مجدداً. وفي عام 1990، حقق المدرب البرازيلي لويس فليب سكولاري اللقب مع منتخب الكويت في النسخة العاشرة.. وفي عام 1992 فاز المدرب البرازيلي (لابولا) باللقب لمنتخب قطر ليكون الأول لـ «العنابي» في تاريخ البطولة وذلك في النسخة الحادية عشرة. وكان للمدرب السعودي محمد الخراشي شرف تحقيق أول بطولة خليجية لبلاده في عام 1994، وفي عامي 1996 و1998 توج المدرب التشيكي ميلان ماتشالا باللقب مرتين متتاليتين، حينما حقق لقب كأس الخليج مع منتخب الكويت في النسختين الثالثة عشرة والرابعة عشرة. وفي عام 2002، تمكن المدرب الوطني ناصر الجوهر من تحقيق ثاني ألقاب السعودية في كأس الخليج، وذلك في النسخة الخامسة عشرة. وحافظ المدرب الهولندي بيتر فاندرليم على اللقب سعودياً في النسخة السادسة عشرة، ثم توج بعده البوسني جمال الدين موسوفيتش بلقب النسخة السابعة عشرة عام 2004 مع المنتخب القطري. وفي النسخة الثامنة عشرة عام 2007، سجل المدرب الفرنسي برونو ميتسو في سجل البطولة الذهبي وتُوج باللقب مع منتخب الإمارات كأول لقب خليجي للأبيض الإماراتي. وحقق مواطنه كلود لوروا اللقب الأول لعمان في النسخة التالية مباشرة وذلك في عام 2009. أما اللقب في النسختين الماضيتين فكان من نصيب المدرب الصربي جوران توفيديتش مع منتخب الكويت في عام 2010، ثم المدرب الوطني مهدي علي مع المنتخب الإماراتي في عام 2013.
#بلا_حدود