الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

يحتفل بمئويته مع المانشفت.. لام مصدر تماسك الماكينات الألمانية

ربما يعتبر «أليانز أرينا» ملعباً مألوفاً لفيليب لام، ولكن مدافع بايرن ميونيخ سيشعر بجرعة أكبر من الضغط عندما تطأ قدماه أرض هذا الملعب غداً؛ ليشارك مع المنتخب الألماني في مباراته أمام النمسا في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل، خاصة أن هذه المباراة تحمل معها المشاركة الدولية رقم 100 بالنسبة له. وبعد تصنيفه من قبل المدرب الإسباني الجديد لبايرن ميونيخ جوسيب غوارديولا، بأنه أذكى لاعب سبق له التعامل معه في أعقاب فوز النادي البافاري بلقب كأس السوبر الأوروبي عبر الفوز على تشيلسي الإنجليزي يوم الجمعة الماضي، فإن لام يعد ركيزة أساسية في صفوف المنتخب الألماني منذ أول مباراة دولية له مع بلاده في فبراير 2004 في مواجهة منتخب كرواتيا. وذكر المدير الفني للمنتخب الألماني يواخيم لوف لمجلة كيكر الألمانية: لنحو عقد من الزمان إلى الآن فإن فيليب لام مازال هو مصدر التماسك، الدقة والمعايير القصوى في صفوف المنتخب الوطني. ولا يوجد شك في أن الوصول إلى المباراة الدولية رقم 100 على أرضه، ووسط عشاقه ستضيف نكهة خاصة إلى قائد بايرن ميونيخ، والمنتخب الألماني لكرة القدم. وذكر لام (29 عاماً) أن الأمور كلها تسير بشكل مثالي، من الرائع أنني سأشارك حقاً في هذه المباراة الاستثنائية أمام جماهيري. وأضاف: عندما أنظر إلى التاريخ لأرى اللاعبين الذين وصلوا إلى حاجز الـ100 مباراة دولية، مثل جيرد مولر، أو أوفي سيلر، فإن ذلك يجعلني أشعر بأنه إنجاز استثنائي بالنسبة لي. ولم يندهش لوف من أن اللاعب الذي يعتبره الكثيرون أفضل قلب دفاع على مدار التاريخ في البوندسليغا، قد وصل إلى هذه المكانة. وأوضح لوف «إنه يمتلك سلطة فطرية، ويتحمل المسؤولية، ويتواصل حتى من خلال التسلسل الهرمي للمنتخب الوطني. هو القائد المطلق». ويتذكر لام بشكل واضح حينما تم استدعاؤه لصفوف المنتخب الألماني للمرة الأولى في 18 فبراير عام 2004 خلال المباراة أمام كرواتيا. وأبان لام: «تلقيت النبأ من فيليز ماجات، الذي كان مدربي في شتوتغارت في ذلك الوقت». وأضاف: «لقد استدعاني ماجات في مكتبه قبل التدريبات؛ ليخبرني بأن مدرب المنتخب الألماني حينذاك، رودي فولر اتصل به لكي يخبره باستدعائه لي. وأشار: «كنت في العشرين من عمري في ذلك الوقت، وكنت قد دخلت عالم الاحتراف قبل وقت قصير، وتم استدعائي لصفوف المنتخب الوطني، وكان ذلك مفاجأة بكل معنى الكلمة». وشدد لام على أنه يشعر بسعادة بالغة من خلال تطور أدائه مع المنتخب الألماني على مدار تسعة أعوام مثل فيها الماكينات. وأوضح فيليب لام «لقد وصلنا على الأقل إلى الدور قبل النهائي في أي بطولة دولية شاركنا فيها منذ عام 2006، ليس لدينا ما نندم عليه، رغم أنه كان من الممكن أن تصبح الأمور أفضل لو حالفنا النجاح في الخطوة الأخيرة».
#بلا_حدود