الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

أريكسون: تدخلات الإعلام أفسدت مسيرتي

قال السويدي سفين جوران أريكسون لـ «رويترز» إنه يعتقد أن تدخلات وسائل الإعلام في حياته الشخصية خلال فترة توليه تدريب منتخب إنجلترا الأول لكرة القدم قضت على فرصته في تلقي عروض كبيرة بعد ذلك. وتولى أريكسون الذي يعمل في الصين حالياً قيادة منتخب إنجلترا في الفترة بين 2001 و2006 وقاد الفريق للوصول إلى دور الثمانية في كأس العالم مرتين وللدور ذاته في بطولة أوروبا. وكان وجه أريكسون مألوفاً على الصفحات الأمامية والخلفية في الصحف الإنجليزية في ظل اختراق الإعلام لحياته الشخصية. وقال أريكسون الموجود في السويد لإطلاق مذكراته الشخصية إن هناك الكثير من الأشياء التي نشرت عنه لا تتعلق تماماً بكرة القدم. وأضاف «أصبحت هدفاً للأحاديث والجدل.. لكن الأمر ذاته حدث مع مدربين آخرين في المنتخبات الوطنية». وتابع «كنت أعتبر من المدربين الرائعين قبل أن أتولى تدريب إنجلترا وبعد خمس سنوات ونصف السنة في المنصب لم أتلق العروض وفجأة أصبحت مدرباً ضعيفاً». وقال أريكسون «عندما كنت في إنجلترا كانت هناك الكثير من الأشياء التي تقال وتكتب - وخاصة تكتب - عن حياتي الشخصية. البعض كان صحيحاً لكن بكل أسف الكثير لم يكن كذلك». وأضاف «ولذلك عندما فكرت في وضع الكتاب أردت من خلال ذلك تصحيح هذه الأمور. لا يمكن تجاهل فترة وجودي في إنجلترا». ونفى أريكسون أن يكون فقد حاسته كمدرب خلال تدريب إنجلترا وقال «الشخص يتأثر بعض الشيء بما يحدث خصوصاً في حالتي. الإعلام يبحث دائماً عن شيء». وقال أريكسون «عندما تركت مانشستر سيتي تلقيت عرضاً من بنفيكا وآخر من المكسيك واخترت المكسيك وكان هذا خطأ. إذا أراد المرء البقاء على المستوى الكروي الكبير فعليه البقاء في أوروبا». وأضاف «بنفيكا ليس أكبر فريق في أوروبا لكنه فريق كبير ويشارك بانتظام في دوري الأبطال أو كأس الأندية الأوروبية. الذهاب إلى المكسيك تسبب في نسيان الناس لي». وأبدى أريكسون رغبته في تدريب منتخب بلاده حتى يكون بوسعه العمل مع المهاجم زلاتان إبراهيموفيتش. وقال أريكسون «أنا سويدي وافتخر أن أكون سويدياً. بالطبع أحب العمل مع زلاتان فمن يرفض ذلك؟ إنه أحد أفضل مهاجمي العالم وأحد أفضل لاعبي العالم وأفضل لاعب سويدي على الإطلاق».