الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

رياح 2014 تعصف بالكبار

شهد عام 2014 في شهوره الأربعة الأولى الكثير من المؤشرات التي تدل على حدوث تغييرات في موازين القوى بمختلف الرياضات، من المستطيل الأخضر بالليغا أو البريميرليغ، إلى أناقة التنس، أو متعة سرعة حلبات سيارات الفئة الأولى (فورمولا1). البداية تتمثل في خسارة برشلونة من ريال مدريد في كلاسيكو نهائي كأس الملك والمستوى المتدني الذي ظهر به الفريق في الفترة الأخيرة، بعد أن كان في السنوات القليلة الماضية مصدر رعب لكل الفرق داخل وخارج إسبانيا، ولكن ها هو العملاق بدأ بالتهاوي بعد أن فشل في تضميد «جراح» خروجه من دوري أبطال أوروبا، وتقهقره للمركز الثالث في الليغا، ليسدد له الملكي «طعنة» أخيرة بحرمانه من آخر فرصة «ممكنة» للخروج بلقب هذا الموسم. من جانبه، توج الريال بكأس الملك ولا يزال ينافس في دوري الأبطال، حيث سيواجه بايرن ميونخ الألماني في نصف النهائي، كما أن فرص منافسته على لقب الليغا قائمة ولا تزال أقرب من البرسا. وظهر «مارد» جديد على الساحة، وهو أتلتيكو مدريد الذي يقدم موسماً مميزاً، متصدراً لليغا، فضلاً عن تأهله لنصف نهائي دوري الأبطال لمواجهة تشيلسي الإنجليزي. وفي الملاعب الإنجليزية، نجح المدير الفني الأيرلندي لليفربول برندان رودجرز في التوصل إلى خلطة «سحرية» لإحياء جثمان الـ «ريدز» الهامد، ليتصدر البريميرليغ حتى الآن مع تبقي أربع مباريات، وبفارق نقطتين عن أقرب منافسيه تشيلسي الإنجليزي الذي يدربه الداهية البرتغالي جوزيه مورينيو، وذلك في ظل وجود فرصة لتوسيع الفارق لخمس نقاط عقب خسارة الـ «بلوز» من سندرلاند متذيل البطولة. والمؤكد كذلك أن عام 2014 ليس سعيداً بالنسبة لمانشستر يونايتد الإنجليزي الذي تحول خلاله من حامل اللقب إلى فريق لا ينافس على أي بطولة هذا الموسم، بخروجه من كل منافسات الكؤوس المحلية واحتلاله المركز السابع في البريميرليغ حتى الآن، وخروجه أيضاً من ربع نهائي دوري الأبطال على يد بايرن ميونيخ الألماني. وفي سيارات الفئة الأولى (فورمولا1)، فشل الألماني سيباستيان فيتل بطل العالم في آخر أربع نسخ من بطولة العالم لسيارات (فورمولا1)، في التتويج بأي منافسة من أصل ثلاثة سباقات أقيمت حتى الآن، وهي أستراليا وماليزيا والبحرين، هذا بل إنه لم يدخل ضمن زمرة الثلاثة الأوائل، إلا في سباق الجائزة الكبرى الماليزي. ويحتل السائق الألماني حتى الآن المرتبة السادسة برصيد 23 نقطة وبفارق 38 نقطة عن مواطنه نيكو روزبرج المتصدر. وفي عالم «الكرة الصفراء» التي اقترب موسمها من منتصفه، ما زال الصراع متواصلاً بين الإسباني رافائيل نادال والصربي نوفاك ديوكوفيتش على صدارة التصنيف. وكان نادال قد فاز ببطولات برشلونة ومدريد وروما ورولان جاروس في 2013، فيما توج ديوكوفيتش في العام نفسه في مونت كارلو، ووصل لنصف نهائي رولان جاروس، لكنه خرج من مدريد في الجولة الثانية وخسر في روما من ربع النهائي، مما يجعله يدافع عن عدد أقل من النقاط. ومن ناحيته، فإن ديوكوفيتش الذي لم يفز بأي بطولة في يناير وفبراير نجح بعدها في التتويج بشكل متتالٍ ببطولتي إنديان ويلز وميامي للأساتذة، مع العلم أن آخر مرة نجح «نولي» في تحقيق هذا الأمر كانت في 2011، وانتهى به الأمر بالتتويج بعشرة ألقاب واحتلال صدارة التصنيف. ولحسن حظ نادال، خرج ديوكوفيتش من بطولة مونت كارلو على يد فيدرير مصاباً في معصمه.
#بلا_حدود