الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

الولايات المتحدة تؤكد هيمنتها وتحتفظ بمونديال السلة

أكد المنتخب الأمريكي أنه وضع خلفه الخيبات التي اختبرها في النصف الأول من العقد الماضي، وفرض نفسه مجدداً المهيمن الأول على كرة السلة على الساحتين الأولمبية والعالمية، وذلك من خلال احتفاظه بلقب بطل العالم بعد اكتساحه لنظيره الصربي 129-92 مساء الأحد في نهائي النسخة السابعة عشرة من كأس العالم التي احتضنتها إسبانيا. وأصبح المنتخب الأمريكي أول بطل يحتفظ باللقب العالمي منذ أن حقق ذلك منتخب يوغوسلافيا سابقاً عام 2002، وهو يدين بتتويجه العالمي الخامس في تاريخه (رقم قياسي يتشاركه مع يوغوسلافيا) إلى صانعي ألعاب كليفلاند كافالييرز كايري إيفرينغ وهيوستن روكتس جيمس هاردن اللذين تألقا من خارج القوس بعد أن نجح الأول في ست محاولات من أصل ست والثاني في ثلاث من أصل 5. وأنهى إيرفينغ اللقاء كافضل مسجل برصيد 26 نقطة مع أربع تمريرات حاسمة، وأضاف هاردن 23 نقطة، فيما وصل ستة لاعبين آخرين إلى حاجز العشر نقاط أو أكثر وهم كينيث فارييد (12 نقطة مع سبع متابعات) وكلاي تومسون (12 نقطة) وديماركوس كازنس (11 نقطة مع تسع متابعات) ورودي غاي (11 نقطة أيضاً) وستيفن كوري (عشر نقاط) وديمار ديروزن (عشر نقاط). وكان النجاح في التسديدات الثلاثية مفتاح فوز الأمريكيين في هذه المباراة التي منحتهم الثأر على الصربيين الذين كانوا أطاحوا بهم من الدور ربع النهائي لنسخة 2002 على أرضهم في طريقهم إلى اللقب (يوغوسلافيا سابقا)، إذ أمطر رجال المدرب مايك كريشيفسكي سلة منافسيهم بـ 15 ثلاثية، ما سمح لهم في نهاية المطاف بأن يحسموا اللقاء بسهولة وبفارق 37 نقطة، وبأن يكونوا قريبين جداً من حيث أكبر فارق النقاط في مباراة نهائية وقدره 46 نقطة تحقق عام 1994 حين تغلبت بلادهم على روسيا 137-91. وكان المنتخب الأمريكي فرض نفسه نجماً مطلقاً في المناسبات الرسمية وخصوصاً في الألعاب الأولمبية التي حصد جميع ألقابها منذ إدراج لعبة كرة السلة في الألعاب الأولمبية عام 1936، وهو لم يخفق إلا عام 1972 في ميونيخ عندما خسر في النهائي التاريخي أمام الاتحاد السوفياتي في مباراة مثيرة للجدل، وعام 1988 في سيؤول عندما خرج في الدور نصف النهائي أمام المنتخب نفسه، علماً بأنه لم يشارك في موسكو 1980 بسبب مقاطعة بلاده لهذا الحدث على خلفية الاحتلال السوفياتي لأفغانستان. لكن الواقع السلوي الجديد بدأ يثقل كاهل الأمريكيين الذين فشلوا في تحقيق أفضل من المركز السادس في كأس العالم التي استضافوها في إنديانابوليس عام 2002، حيث كان اللقب يوغوسلافياً، ثم اكتفوا بالمركز الثالث في أولمبياد أثينا 2004 فيما كان اللقب أرجنتينياً، ثم حصلوا على المركز ذاته في بطولة العالم في اليابان عام 2006 حيث توج الإسبان باللقب.
#بلا_حدود