السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

مدربو المنتخبات الوطنية يرفضون مقاطعة مونديال 2018

رفض مدربو المنتخبات الوطنية مقاطعة نهائيات مونديال 2018 لكرة القدم المقررة في روسيا، وهي الفكرة التي طرحها بعض السياسيين في أوروبا كموقف من التدخل الروسي في أوكرانيا. «إن فكرة مقاطعة كأس العالم 2018 في روسيا لن تحظى أبداً بدعم من عائلة مدربي كرة القدم»، هذا ما قاله أمس مدرب المنتخب الإسباني فيسنتي دل بوسكي من سان بطرسبورغ الروسية، خلال المؤتمر الفني الخاص بمونديال البرازيل الماضي. وتابع دل بوسكي «نحاول توحيد الناس وليس زرع الشقاق في ما بينهم. نحن رياضيون ولا نصنع السياسة. ندعم كل من يلعب كرة القدم». بدوره، رفض مدرب ألمانيا بطلة العالم يواكيم لوف التعليق على فكرة مقاطعة نهائيات 2018، واكتفى بالقول إنه واثق بقدرة مدرب روسيا الإيطالي فابيو كابيلو على تحضير منتخب قادر على المنافسة في مونديال روسيا، مضيفاً «لا أنوي التعليق على أي شيء، مناشدات أو تصريحات صادرة عن السياسيين. روسيا تملك رغبة كبيرة وتتمتع بكل الإمكانيات التي تخولها استضافة كأس العالم على أعلى المستويات. لا يراودني أي شك بقدرة كابيلو على تحضير فريق قوي لخوض النسخة المقبلة من كأس العالم». أما بالنسبة للمدير الفني في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فرانسوا بلاكار فقال لوكالة «فرانس برس» إنه لم يصدق يوماً إمكانية مقاطعة كأس العالم، مضيفاً «لا أصدق هذا الأمر ولو للحظة». وتأتي مواقف المدربين رداً على ما حصل أوائل الشهر الحالي عندما ناقشت دول الاتحاد الأوروبي مقاطعة محتملة لمونديال روسيا 2018، عقاباً للبلد المضيف حال تصعيد الأزمة في أوكرانيا. وجاء الاقتراح في وثيقة تفصل خيارات العقوبات الاقتصادية، ولكن كتدبير طويل الأمد وليس خطوة فورية، بحسب المصدر. وأشار مصدر، رفض الكشف عن اسمه، أن فكرة كأس العالم كانت في «وثيقة عمل ناقشتها الدول الأعضاء. لكن كاحتمال في وقت لاحق وليس الآن». ونقلت الوثيقة أنه بالإضافة إلى العقوبات الاقتصادية «قد تتخذ إجراءات منسقة مع مجموعة السبع وخارجها، توصي بتعليق مشاركة روسيا في الأحداث الثقافية، الاقتصادية والرياضية الكبرى (فورمولا1، مسابقات كرة القدم الأوروبية، كأس العالم). ودعا بعض السياسيين في بريطانيا وألمانيا إلى تجريد روسيا من استضافة كأس العالم، بعد إسقاط طائرة ماليزية فوق أوكرانيا بصاروخ مزعوم من انفصاليين موالين لموسكو. لكن الاتحاد الألماني لكرة القدم عارض مثل هذه المقاطعة، واعتبر أنها «لم تكن مجدية» مقاطعة أولمبياد 1980 في موسكو، بعد غزو الجيش السوفييتي لأفغانستان. وقال رئيس الاتحاد الألماني فولفغانغ نايرسباخ «مقاطعة الألعاب الأولمبية عام 1980 لم تكن مضرة إلا للرياضيين فقط».
#بلا_حدود