الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

الإصابة تجبر الصينية لي على تعليق مضرب التنس

فاجأت الصينية نا لي العالم عندما أعلنت أمس الجمعة قرار اعتزالها كرة المضرب وهي في الثانية والثلاثين من عمرها، وذلك بسبب لعنة الإصابات التي لاحقتها في ركبتها. «جسدي يتوسل إليّ التوقف عن ضربه»، هذا ما قالته نا لي اللاعبة الآسيوية الأولى التي تتوج بأحد ألقاب البطولات الأربع الكبرى وذلك عام 2011 حين فازت على الإيطالية فرانشيسكا سكيافوني في نهائي بطولة رولان غاروس قبل أن تضيف لقباً آخر في بداية الموسم الحالي بعد تغلبها على السلوفاكية دومينيكا سيبولكوفا في نهائي أستراليا المفتوحة التي وصلت إلى مباراتها النهائية مرتين عامي 2011 (خسرت أمام البلجيكية كيم كلايسترز) و2013 (خسرت أمام البيلاروسية فيكتوريا أزارنكا). وتابعت نا لي التي رفعت شعبية كرة المضرب في بلادها بفضل نتائجها الملفتة في بطولات غراند سلام، «كلاعبة محترفة، فإن أفضل قرار لي هو أن أترك أرضية الملعب»، مضيفة في رسالة على مدونتها عبر موقع سينا ويبو «الإصابات منعتني منذ فترة طويلة اللعب بالطريقة التي كنت ألعب بها سابقاً. لقد حققت (خلال مسيرتها) أكثر مما كنت أحلم به وفخري الأكبر هو أنني حققت المجد لبلدي». ويأتي إعلان نا لي التي حصلت على برونزية أولمبياد بكين 2008 في منافسات الفردي والتي وصلت آخر العام الماضي إلى نهائي بطولة الماسترز لأفضل ثماني لاعبات في الموسم حيث خسرت أمام الأمريكية سيرينا وليامس، بعد سبعة أشهر من فوزها ببطولة أستراليا التي شكلت التتويج الأخير للاعبة الصينية التي عانت جراء الإصابات المتلاحقة في ركبتها، ما حرمها المشاركة في أي دورة منذ خروجها من الدور الثالث لبطولة ويمبلدون يونيو الماضي. كما تلقت نا لي الفائزة في بداية الموسم بلقب دورة شنزن الصينية، إضافة لوصولها إلى نهائي دورة ميامي حيث خسرت أمام سيرينا وليامس، ضربة قاسية عندما قرر مدربها كارلوس رودريغيز الذي أشرف سابقاً على البلجيكية جوستين هينان التخلي عن تدريبها في يوليو الماضي. وبرسالة مطولة نشرتها في صفتحها على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، أضافت نا لي التي قادتها نجاحاتها لتكون على الصفحة الأولى لمجلة «تايم» الأمريكية وإلى تصنيفها من قبل مجلة «فوربس» في المركز الثاني من حيث أعلى الرياضيات دخلاً في العالم خلف زميلتها الروسية ماريا شارابوفا، أنها تأمل أن تفتتح أكاديمية لكرة المضرب. وبدأت ناي لي مسيرتها الاحترافية عام 1999، توجت خلالها بتسعة ألقاب وحصدت ما مجموعه 074ر709ر16 مليون دولار كجوائز مالية، ووصلت في 17 فبراير الماضي إلى أعلى تصنيف لها بحلولها في المركز الثاني وقد وضعت حداً لمسيرتها الاحترافية وهي تحتل المركز السادس حالياً. كلام الصورة :
#بلا_حدود