الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

نيمار يقود السامبا لسحق تركيا برباعية

خسر منتخب تركيا لكرة القدم أمام نظيره البرازيلي صفرـ 4 في المباراة الدولية الودية التي أقيمت أمس الأول على ملعب أتاتورك الأولمبي في إسطنبول، ضمن استعدادات الطرفين للاستحقاقات المقبلة. وسجل نيمار (20 و60) وسميح كايا (24 خطأ في مرماه) وويليان (44) الأهداف. وكان المنتخب البرازيلي بقيادة مدربه القديم ـ الجديد كارلوس دونغا، الطرف الأفضل منذ البداية والأكثر هجوماً وفرصاً، خصوصاً أن التفاهم بين الثنائي المدافع دانيلو والمهاجم نيمار كان في أوجه، وكاد الأخير يفتتح التسجيل من انفراد تام، لكن باكير انترغون حال دون تمكينه من التسديد وذهبت الفرصة (16). وحصلت البرازيل على ركلة حرة قريبة من خط المنطقة، إثر خطأ ارتكبه انترغون ضد ويليان نفذها نيمار مقوسة فوق العارضة (18)، ثم تلقى كرة بينية في منتصف الملعب أرسلها فرناندينيو فكسر مصيدة التسلل، وهرب من كايا وانترغون وأرسلها سهلة على يمين الحارس فولكان ديميريل، الذي وقف متفرجاً دون حراك (20). وأرسل دانيلو كرة من الجهة اليمنى إلى لويز أدريانو، قابلها سميح كايا بيسراه فدخلت مرماه خطأ (24) حارماً البرازيلي من افتتاح رصيده الدولي مع منتخب بلاده. وكاد أردا توران يقلص الفارق بكرة ساقطة من الجهة اليسرى أبعدها الحارس البرازيلي دييغو الفيش إلى ركنية برؤوس أصابع يده (30)، وحرك حميد التينتوب الوسط التركي قليلاً، لكن الكلمة الأخيرة في نهاية الشوط أول كانت برازيلية، حين توغل نيمار داخل المنطقة دون أن يتمكن من التسديد، فحول الكرة إلى ويليان القادم من الخلف وغير المراقب دفعها بيمناه في الشباك (44). وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب البرازيلي أفضليته الميدانية في ظل ارتباك رجال المدرب التركي فاتح تيريم. وتلاعب ويليان بثلاثة مدافعين في المنطقة التركية وأرسل كرة «غير مرئية» باتجاه الشباك ارتطمت بقدم الرابع، وتحولت إلى ركنية نفذها نيمار على رأس دافيد لويز، الذي تابعها بتركيز نجح الحارس التركي البديل فولكان باباجان في إبعادها (55). وسيطر الحارس التركي على تسديدة لأوسكار بعد تمريرة خلفية من نيمار (57)، وأضاف الأخير الهدف الثاني الشخصي والرابع للبرازيل، بعدما تبادل الكرة مع ويليان ودخل المنطقة منفرداً وأرسلها على يسار الحارس باباجان (60). واستمر التفوق البرازيلي هجوماً ودفاعاً حتى نهاية اللقاء، بينما بقي الحارس البرازيلي دييغو ألفيش دون أي تهديد طوال الشوط الثاني.
#بلا_حدود