الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

اعترافات نجم

يبدو ديفيد فيا مستمتعاً بحياته في مدينة نيويورك. وأحرز المهاجم الشهير بلقب «الغاوجي» 48 هدفاً خلال المواسم الثلاثة التي أمضاها بقميص برشلونة الكاتالوني. ويعترف الغاوجي بأن سبعين في المئة منها كانت بعد تمريرات من ليونيل ميسي زميله آنذاك، معلقاً «هذا صحيح لكن المدهش أننا في برشلونة لا نكترث لمثل هذه الأمور. يسألني الكثيرون لماذا يغير برشلونة مهاجميه دائماً والإجابة أنها أسلوب البارسا في اللعب وتجديد الدماء. ليس البارسا فقط بل جميع الأندية تفعل ذلك كونهم ينافسون دائماً في مستويات عالية جداً». الإصابة تعرض فيا لإصابة في الكاحل خلال مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية 2011، التي جرت في مدينة يوكوهاما اليابانية. هذه الإصابة ألزمته دكة الاحتياط خمسة أشهر، في حقبة وصفها فيا بأنها الأضعف في مشواره «الرياضي البارز معتاد على دخول الميدان راكضاً أسرع من الجميع، ويجيد التصويب بكلتا القدمين وإحراز الأهداف بالرأس. المتطلبات عالية، لكن الجزء المعني من جسدي لا يستجيب. وقتها أحسست بأني ما زلت جزءاً من الفريق، لكن على مستوى الأداء كان عاماً بائساً. وزاد الطين بلة أنني لازمت دكة الاحتياط فترات طويلة ولم أتمكن من المساهمة مع زملائي. كانت لحظات سوداء في حياتي». وكشف فيا عن أن انتقاله إلى صفوف فريق أتلتيكو مدريد 2013 كان مصادفة ومن دون تخطيط «وقتها بدت الأمور كأنني راحل إلى إنجلترا. وفجأة دخل اتليتكو في الخط طالباً خدماتي، ومؤكداً مدى أهميتي بالنسبة لخطط المدرب سيميوني، حتى وإن كان التعاقد لمدة عام واحد. الحقيقة أن النادي أوفي بوعوده التي قطعها خلال الاجتماع بيننا في النمسا. وبعد انقضاء العام غادرت ملعب كالديرون سعيداً. عموماً أعتبر نفسي محظوظاً، ليس فقط بسبب الأندية التي لعبت معها، بل كذلك المدن الرائعة التي عشت فيها. ومنها نيويورك محل إقامتي حالياً. أحياناً أذهب إلى سنترال بارك للنزهة وأستمتع بذلك. جميعها فرص سنحت لي وأشكر كرة القدم على ذلك».
#بلا_حدود