الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021

تحدي ريو 2016

على الرغم من الشهرة والإنجازات الكبيرة للدراج البريطاني السير برادلي ويغينز، فإن البطل العالمي الملقب بـ «ويغي» يرفض الاستسلام، ويراهن على الكثير من المكاسب مستقبلاً، ناسخاً وعده السابق الذي قطعه مع وسائل الإعلام باعتزاله نهاية العام المقبل. وزفَّ البريطاني المتوج بسباق تور دو فرانس الشهير في 2012 مع فريق سكاي البريطاني للدراجات، والكثير من الميداليات الذهبية المتنوعة أخيراً خبراً ساراً لعشاقه، مؤكداً بقاءه في رياضة الدراجات حتى عام 2017 «سأبقى في التنافس حتى 2017، سأنتظر العام المقبل، أشعر بأنني سأحقق شيئاً مثيراً فيه». وأضاف «ليس هنالك الكثير الذي يدفعني إلى التفكير في الاعتزال، أجد نفسي قادراً على التنافس، إضافة إلى ذلك لا توجد الكثير من الفرص لأمثالنا خارج إطار التنافس، سمعت أنهم سيعرضون علي تقديم برنامج ماتش أوف داي (مباراة اليوم) على قناة بي بي سي، بيد أنه حتى الآن ليس هنالك أمر جدي، سأستمر في التنافس على الألقاب». ويضع ويغينز الكثير من المشاريع أمامه التي يسعى لإضافتها إلى رصيده الشخصي الحافل بالميداليات، بيد أنه لن يتمكن من تعزيز رقمه القياسي الذي حققه في يونيو الماضي، والمتمثل في قطع مسافة 54.526 كيلومتراً في ساعة واحدة أثناء سباق المضمار الأولمبي في لندن، والذي حطم عبره الرقم القياسي المسجل، ما منحه لقب (رياضي الساعة) بلا منازع. وألمح ويغينز إلى أنه لن يخوض مرة أخرى سباق الساعة الواحدة، مؤكداً انشغاله بالأولمبياد في شكله العام «الآن كل تركيزي منصب على المشاركة بفاعلية في أولمبياد ريو، ودحض فكرة عدم مقدرتي على التنافس، كنت أرغب في خوض سباق الساعة، بيد أن التغيرات الأخيرة التي طرأت على صحتي ربما صعبّت ذلك، لذا سأكون مشغولاً بالتنافس العادي». خيبة لا يخفي ويغينز خيبة أمله من عدم وصوله إلى 55 كيلومتراً في السباق الماضي، مؤكداً أن الرقم الحالي ليس في مأمن عن التحطيم من قبل دراجي المستقبل «للأسف كان ينبغي علي أن أفكر في تحطيم الرقم القياسي والوصول إلى 55 كيلومتراً منذ فترة مبكرة، لا أكتمكم شعوري بخيبة أمل حقيقة لذلك، كان الأمر متأخراً، ما تحقق لن يكون في مأمن من التحطيم، وتجاوزه من قبل الدراجين الصغار، كما أنه ليس في مقدوري قبول التحدي مرة أخرى في سباق الساعة». طموح يعلق ويغينز آمالاً عريضة على بطولة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو الصيف المقبل، ويخطط بقوة لإضافة الميدالية الذهبية الخامسة في مسيرة إنجازاته الباهرة في السباقات الدولية. وأكد ويغينز أن الهدف الرئيس من التدريبات ليس فقط أولمبياد ريو، وإنما الميدالية الذهبية، مبيناً أنه في حال عدم تحققها سيواصل في قيادة فريقه الخاص «ويغينز» في سباق بريطانيا المقبل، وسباقات مدينة غنت البلجيكية الست، من أجل تحقيق حلمه. ذكريات أكدت الكثير من الأخبار في الأيام الماضية تلقي ويغينز وفريقه دعوة خاصة للمشاركة في سباق الأيام الستة في مدينة غنت البلجيكية، والشهير بسباق توم سيمبسون. وتربط ويغينز الكثير من الصلات بالسباق، إذ توج بلقبه في 2003 مناصفة مع الدراج الأسترالي ماثيو غيلمور، إضافة إلى أنه رأى النور في المدينة البلجيكية عام 1980. وأوضح ويغينز «أرغب بشدة في التنافس هنا في لندن، ومن ثم العودة إلى غنت بعد 17 عاماً لأول مشاركة لي في سباقاتها». وأردف «إنه أمر رائع أن أستعيد ذاكرتي في المدينة، وألتقي الكثير من أصدقائي، على رأسهم الدراج البلجيكي إيليو كيسي، والمتوج بالسباق ست مرات، أتواصل معه طوال الأعوام العشرة الماضية». وختم «هذا أحد أهم الأسباب التي ستبقيني لأطول فترة في المجال، لن أعتزل، وسأكون ملتزماً بالتدريبات والمشاركة في السباقات والأنشطة الدولية».
#بلا_حدود