الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

نطالب بعقود احترافية وتنقصنا المظلة الرسمية

طالب عدد من المعلقين الرياضيين الإماراتيين بوجود لجنة خاصة بالتعليق الرياضي، لتطوير شكل ومضمون التعليق، خصوصاً بعد أن دخلت دول الخليج في مرحلة الاحتراف الرياضي، وانتشار القنوات الرياضية الخاصة، مطالبين بمعلقين سابقين لإدارة تلك اللجان وعدم وجود أي معلق يمارس مهنة الإدارة، خشية ظلم نفسه وزملائه. وأوضح لـ «الرؤية» كل من علي سعيد الكعبي، علي حميد، فارس عوض، فهد عبدالرحمن، أحمد الحوسني، محمد الشامسي، ومحمد الجوكر، أن هناك العديد من الطلبات والشروط التي يجب توافرها من قبل لجنة التعليق الرياضي من أجل تنظيمهم، أسوة بعقودهم ومسمياتهم الوظيفية الاحترافية التي تنافس الإعلاميين والرياضيين، لكنها تحتاج إلى مظلة رسمية ترعاها وتنظمها بشكل احترافي. وشدد كبير المعلقين العرب علي سعيد الكعبي على ضرورة تفعيل دور لجنة الإعلام الرياضي، لتؤدي دورها بشكل أفضل، كي ينضم تحت مظلتها جميع الإعلاميين من معلقين ومذيعين ومصورين وصحافيين، رافضاً فكرة وجود لجنة للمعلقين منفصلة عن لجنة الإعلام الرياضي، معتبراً كثرة اللجان مضيعة للوقت ومسميات لا أهمية لها. وأضاف: يضم عصرنا هذا كماً هائلاً من البطولات للمشاهد العربي، الأمر الذي جعل جميع الأصوات مسموعة في ظل وجود دوريات كثيرة وقنوات رياضية ناقلة أكثر وشريحة كبيرة من المتلقين، الأمر الذي جعل الأصوات كافة تسمع والقنوات هي من تختار، مؤكداً أن المعلق الرياضي يمثل نفسه، وليس بحاجة إلى لجنة معلقين تمثله. في المقابل طالب شيخ المعلقين الإماراتيين علي حميد، بإعادة تفعيل لجنة المعلقين العرب والمنبثقة من الاتحاد العربي لكرة القدم والتي كانت برئاسته قبل سنوات، والتي كانت فعالة ونشطة قبل أن يتم حلها، متمنياً وجود لجان خاصة على مستوى العالم العربي، إلى جانب اتخاذ القنوات الرياضية خطوة إيجابية لتأهيل معلقين رياضيين ودعمهم بالدورات التثقيفية. وأكد فارس التعليق العربي فارس عوض أن المعلق الرياضي في وقتناً الحالي لا يحتاج إلى لجان، بل إلى أن يكون المسؤول عنه معلق «سابق». واعتبر أن المعلق يفهم طبيعة عمل المعلقين والأهم أن يكون قد ترك التعليق حتى لا يظلم نفسه أو الآخرين، وليحفظ لهم حقوقهم، منوهاً إلى أن تلك النقطة هي أهم ما ينقص المعلق، وأكثر من حاجته إلى لجنة تابع لها، مشيراً إلى أن القنوات الرياضية هي المظلة الرسمية للمعلقين. وأردف: في عصر الاحتراف بات المعلق الرياضي محترف من حيث المسمى الوظيفي والعقود التي تربط بينه وبين قناته التي يعمل معها، لكن الاحتراف ناقص إدارياً لجهل أي مسؤول لم يكن معلق سابق بالأفضل للمعلقين الموجودين تحت إدارته. في حين رأى المعلق الوحيد لرياضة التنس الأرضي في الإمارات خالد العلي عضو اتحاد الإمارات للتنس الأرضي حالياً أن التفريغ أهم ما يحتاج إليه المعلق الرياضي في أي لعبة من الألعاب. وأكد أن وجود لجان أو جمعيات خاصة بالمعلقين سيسهم في عملية تنظيم المهنة، وحفظ حقوق الجميع، والمسهم في تطويرهم وصقل مواهب الجيل الجديد منهم. ودعا فهد عبدالرحمن إلى تثقيف الحكام الموجودين على الساحة تحكيمياً ولغوياً وتكتيكياً، معتبراً أن الموهبة في التعليق هي الأهم من الدراسة، لكن إضافة بعض الثقافات الثلاث ستجعل خزينة المعلق ثرية بالمصطلحات والمعلومات التي تساعده على الإبداع والتعليق بشكل أكثر علماً وفناً، متمنياً وجود لجان أو جهات رسمية يتبع لها المعلق غير قناته التي يرتبط معها بعقد. واعتبر المعلق محمد الشامسي أحد نجوم التعليق من الجيل الجديد في الإمارات والمهاجرين من قنواته الرسمية إلى الجزيرة القطرية، أن التعليق ليس لديه مدرسة أو جهة مرجعية، بل هو إضافات واجتهادات من كل معلق بدليل اختلاف مدارس التعليق الرياضي منذ بدايته وحتى اليوم، وكل إضافة مقبولة فقط إن كان ذا موهبة وصوت وثقافة رياضية. وأضاف: في قناة الجزيرة لدينا جهة مرجعية وهم لجنة التدقيق للمعلقين وهذه تتكون من إداريين ومعلقين سابقين، متمنياً عودة لجنة المعلقين العرب من أجل حفظ حقوقهم ودعمهم وجعل مهنتهم أكثر احترافية. في حين رفض أحمد الحوسني أحد أبناء الجيل الجديد في سماء التعليق الإماراتي وجود لجان خاصة بالمعلقين، معتبراً أن القنوات هي الجهات الراعية والرسمية لكل معلق، مفضلاً وجود دورات تثقيفية وتحكيمية لكل معلق وعدم الاكتفاء بالاجتهادات الشخصية لكل معلق. وأردف: أن عمل المعلق الرياضي في العصر الحالي احترافي من حيث العقود للمعلقين المتفرغين أم المتعاونين فلا راعي يرعاهم، مؤكداً أن المعلق الرياضي يحتاج إلى التفريغ التام من أجل أن يطلق عليه معلق محترف. من جانبه أكد محمد جوكر رئيس لجنة الإعلام الرياضي حالياً ومعلق هاوٍ سابقاً حسب وصفه، عن تبني فكرة إنشاء لجنة خاصة بالمعلقين في الإمارات في حالة اجماع جميع المعلقين عليها وتقديمهم لطلب رسمي منهم ومن القنوات الرياضية الثلاث في دبي وأبوظبي والشارقة. ++++++++