الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

الإمارات الأولي عالمياً .. أكبر مانح للمساعدات الخارجية عام 2013

احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً كأكثر الدول المانـحة للمساعدات الإنمائية الرسمية «أو دي أيه»، مقارنة بدخلها القومي الإجمالي لعام 2013. وحققت الدولة قفزة تاريخية في مجال منح المساعدات الخارجية، الأمر الذي صعد بها من المركز الـ 19 في عام 2012 إلى المركز الأول العام الماضي. جاء ذلك في البيان الصحافي الصادر عن لجنة المساعدات الإنمائية «دي أيه سي» التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية «أو إي سي دي». وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، عبر تغريدة على حساب سموه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «بكل تواضع نقول إن دولة الإمارات جاءت في المركز الأول في قيمة المساعدات الرسمية بالنسبة إلى الدخل القومي على مستوى العالم، وهو خبر يثلج صدورنا جميعاً». وأردف سموه «العطاء في الإمارات ورثناه عن زايد.. وفارسه اليوم هو خليفة بن زايد وإخوانه.. وشعب الإمارات لم يتردد يوماً في دعم المحتاج أينما كان». وتابع سموه «مساعداتنا الرسمية زادت 375 في المئة في 2013 عن العام الذي سبقه.. ومركزنا العالمي قفز من الـ19 عالمياً في 2012 للأول عالمياً في منح المساعدات في 2013». وأشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إلى «أن مساعدات الإمارات بلغت أكثر من 5 مليارات دولار في 2013 حسب إحصاءات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.. الإمارات اليوم هي العاصمة الإنسانية الأولى عالمياً». وكانت لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد أعلنت أمس أنه وفقاً للبيانات الأولية الخاصة بالدول التي قدمت مساعدات إنمائية رسمية «أو دي أيه» لعام 2013، فإن دولة الإمارات احتلت المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية قياساً بدخلها القومي الإجمالي «جي أن أي». وبلغ حجم المساعدات الإنمائية الإماراتية العام الماضي 5.2 مليار دولار. ولفتت لجنة المساعدات الإنمائية في بيانها إلى أن ما قدمته دولة الإمارات العام الماضي يعتبر أكبر نسبة مساعدات إنمائية رسمية تقدمها دولة مقارنة بدخلها القومي الإجمالي «جي أن أي»، كما أن مساعدات الإمارات زادت بنسبة 375 في المئة في عام 2013 على ما قدمته في عام 2012. وتعتبر هذه البيانات أولية وفقاً للجنة المساعدات، إذ سيكون هناك إعلان آخر بعد الانتهاء من تسلم بقية البيانات التفصيلية الخاصة بالمساعدات الإنمائية الرسمية من بقية الدول الأعضاء في اللجنة. وقدمت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على توجيهاتهم السديدة بتقديم المساعدات للشعوب والدول المحتاجة العام الماضي، والتي كانت إحدى نتائجها تبوّء الإمارات المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح دولي للمساعدات الإنمائية الرسمية قياساً بإجمالي الدخل القومي للدولة. وثمنت القاسمي المتابعة المباشرة والحثيثة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مؤكدة أن دعم سموه لقطاع المساعدات الخارجية الإماراتي مكن القطاع من القيام بدوره وتأدية رسالته على أكمل وجه. وأشارت إلى أن احتلال دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في مجال منح المساعدات الخارجية لم يكن محض صدفة، بل كان ثمرة لتوجيهات القيادة الرشيدة ونتاجاً لتخطيط استراتيجي حول كيفية التخصيص والتوجيه الأمثل للمساعدات الخارجية لدولة الإمارات، بما يخدم شعوب الدول الفقيرة ويساعدها على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وأكدت في ختام تصريحها أن دولة الإمارات وبتوجيهات من قيادتها الرشيدة ماضية في العمل مع شركائها من المانـحين الدوليين لتعزيز التنمية المستدامة في دول العالم الثالث ومكافحة الفقر. 
#بلا_حدود