الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

سكوتلانديارد تفتح باب الاحتمالات ولا تتهم أحداً

1- التحقيق في اشتباه تواطؤ. 2- أمن الفندق مع المجرم. 3- الموقوفون ال 4 عاطلون. 4- من أوربا الشرقية. أخذت شرطة سكوتلانديارد في الاعتبار جميع الاحتمالات في حادثة الهجوم التي تعرضت لها الإماراتيات الثلاث في فندق كمبرلاند في لندن، من بينها تسهيل أحد العاملين الدخول للمهاجم إلى الفندق مقابل اقتسام المسروقات، أو الحصول على مبلغ مالي بعيداً عن إدارة الفندق التي تتعامل بشكل احترافي للحفاظ على عملائها، لكنها في هذه المرحلة من التحقيق لا تتهم أحداً، حسب تعبيرها. وألقت شرطة سكوتلانديارد القبض على ثلاثة رجال تبلغ أعمارهم 56 و34 و32 عاماً، وسيدة تبلغ 31 عاماً، مساء أمس الأول، في منطقة آيسلنغتن شمال لندن (تبعد عن الفندق نحو أربعة أميال) بتهمة حيازة بضائع مسروقة، ويعتقد أن لهم علاقة بالاعتداء. وحصلت «الرؤية» من مصادر بالشرطة البريطانية على معلومات حول المتهمين تفيد بأن المشتبه بهم عاطلون يتحدرون من أوروبا الشرقية، ولم يكن معهم أوراق ثبوتية لحظة القبض عليهم، وأن أحدهم سبق واتهم في قضية سرقة، وأن الشرطة تتحفظ عليهم في مراكز شمال العاصمة. ومن المقرر أن يُعرض المشتبه بهم الأربعة على النيابة اليوم الخميس، بعد مطابقة صورهم بكاميرات الفندق التي سجلتهم، طبقاً لمصادر في الشرطة البريطانية، وكشفت التحقيقات عن أن المشتبه بهم الرجال هربوا من السلم الخلفي المخصص للخدمات والعمال في الفندق، وسلموا المسروقات للمرأة المشتبه بها. ورداً على سؤال لـ «الرؤية» حول عصابات تتربص بالسياح العرب بهدف السرقة في ذات الفندق أو في فنادق كبرى مشابهة طالما أن الكاميرات غير قادرة على التقاط صور واضحة للجناة، ذكرت المتحدثة باسم الشرطة أنه لا يمكن التعليق على حوادث ما لم تقيد بلاغات لدى مراكز الشرطة، ولا يمكن بالتالي الجزم بوجود اتصال بين رجال العصابات والعاملين في الفنادق. من جانبها، أرجعت صحيفة «لندن إيفننيغ ستاندرد» البريطانية ـ في عددها الصادر ظهر أمس ـ الاعتداء على الإماراتيات الثلاث إلى «الاختلال العقلي» لمرتكبها مستبقة نتائج التحقيقات، يأتي ذلك في الوقت الذي تثار فيه الشكوك حول الإجراءات الأمنية المتبعة في الفندق الواقع في قلب العاصمة البريطانية. وتحدث إلى الصحيفة رجل أعمال إماراتي، ذكر أنه استيقظ من النوم على صراخ سيدة صادر من أحد الأجنحة المجاورة لغرفته، مضيفاً أن الصوت «كان مروعاً» قبل أن ينتشر رجال الأمن في أنحاء الفندق لطمأنة النزلاء الخائفين وإبلاغهم أن مثل هذه الأمور «تحدث مرة كل مئات الأعوام». وبحسب إحصاءات الشرطة البريطانية، بلغ عدد الاعتداءات الجنسية في بريطانيا 6804 جريمة حتى فبراير 2014، فيما وصل عدد جرائم العنف الديني والعرقي 9199 حالة في الفترة نفسها.
#بلا_حدود