الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

العصف الذهني في "الشؤون" يقف على الثغرات ويتداول الآليات

تقف جلسة العصف الذهني التي تعقدها وزارة الشؤون الاجتماعية مايو المقبل في مختبر الإبداع الحكومي على ثغرات تواجه القطاع الاجتماعي، ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالتالي الإتيان بآليات تسهم في تحويل مستحقي الضمان إلى منتجين، وتمكن ذوي الإعاقة في سوق العمل. وكشفت لـ «الرؤية» مديرة إدارة الطفل ورئيسة شعبة مختبر الإبداع الحكومي في الوزارة موزة الشومي عن خمسة محاور لجلسة العصف الذهني تتمثل في تحديد آليات مستحقي الضمان والانتقال من الرعاية إلى التنمية الاجتماعية، وتحديات ذوي الإعاقة لتمكينهم في سوق العمل، وأهمية الاستثمار في الطفولة المبكرة، ودعم التلاحم الأسري في مجتمع الإمارات وأهميته في التقليل من حالات الطلاق، وتمكين الأسر الإماراتية المنتجة والتحديات التي تواجهها في مدى صمود المنتجات المحلية ومنافستها أمام المقلدة والوافدة من الصين. وتأتي جلسة العصف الذهني هذه تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والقاضية بتعميم تجربة مختبر الإبداع الحكومي على جميع الجهات الاتحادية، كممارسة قياسية ورسمية معتمدة لتطوير الخدمات الحكومية، ومواجهة التحديات الميدانية، والمساهمة في رفع كفاءة وأداء العمل الإداري الحكومي. دمج المعاقين اجتماعياً ومهنياً يتصدر العصف الذهني يناقش مختبر الإبداع الحكومي في وزارة الشؤون الاجتماعية خمسة محاور أساسية في جلسة العصف الذهني، التي تعقد الشهر المقبل. وتشمل المحاور قضايا القطاع الاجتماعي، وذوي الإعاقة، والطفولة المبكرة، والتلاحم الأسري في مجتمع الإمارات، وتمكين الأسر المنتجة. ويأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بتعميم تجربة «مختبر الإبداع الحكومي» على جميع الجهات الاتحادية، كممارسة قياسية ورسمية معتمدة لتطوير الخدمات الحكومية، ومواجهة التحديات الميدانية، والمساهمة في رفع كفاءة وأداء العمل الإداري الحكومي. وتتضمن مختبرات الإبداع الحكومي ورش عمل متخصصة تناقش الوضع الحالي لأي تحد ضمن أرقامه الصحيحة ومعطياته الدقيقة، ثم تبدأ بجلسات للعصف الذهني تشمل تطوير أفكار وحلول إبداعية، إذ يستخدم المختبر أنماطاً غير تقليدية لتوليد حلول إبداعية، ويعقب ذلك جلسات مع المسؤولين ومتخذي القرار لإقرار مجموعة من الأفكار والحلول بالاتفاق مع أهل الميدان وصياغتها كخطط نهائية قابلة للتطبيق. وأبلغت «الرؤية» مديرة إدارة الطفل ورئيسة شعبة مختبر الإبداع الحكومي في الوزارة موزة الشومي أن المحور الأول يناقش أهم تحديات القطاع الاجتماعي وطرح الحلول الخاصة به، وذلك بمشاركة الأطراف المعنية من القطاعات الاتحادية والمحلية والخاصة، وجميع فئات المجتمع. وحددت الشومي عناصر المحور الأول في تحديد آليات مستحقي الضمان، والانتقال من الرعاية إلى التنمية الاجتماعية، إضافة إلى تحسين الخدمات المقدمة، مؤكداً أهمية قطاع الضمان الاجتماعي نظراً لأنه يخص فئة كبيرة في المجتمع بشرائحه المختلفة. ويستعرض المحور الثاني - تبعاً للشومي - تحديات فئة ذوي الإعاقة لتمكينهم في سوق العمل، مع التدخل المبكر في معالجتهم، إضافة إلى تقديم خطة وطنية تخدم هذه الفئة، وتأهيلهم مهنياً مع دمجهم كفئات فاعلة في المجتمع. ويشمل المحور الثالث أهمية الاستثمار في الطفولة المبكرة، ومناقشة التحديات التي تواجه وزارة الشؤون الاجتماعية في الرقابة على الحضانات والعاملين فيها، والتأكد من التزامها بالمعايير، مع تفعيل قانون الحضانات الملحقة في أماكن العمل، فضلاً عن توفير فرص حصول الأطفال في المناطق النامية على التعليم المبكر، مع وضع خطة استراتيجية وطنية للطفولة المبكرة. ووفقاً للشومي؛ يتناول المحور الرابع قضية التلاحم الأسري في مجتمع الإمارات، وأهميته في التقليل من حالات الطلاق وتحقيق جانب من الاستقرار الأسري عبر مواجهة التحديات المتمثلة في تعدد الثقافات بين الأسر وارتفاع نسب الطلاق، والاتكال على العمالة الوافدة. وأخيراً يأتي المحور الخامس الذي يناقش تمكين الأسر الإماراتية المنتجة، والتحديات التي تواجهها في مدى صمود المنتجات المحلية ومنافستها أمام المقلدة والوافدة من الصين، ويكون ذلك بدعم المشروعات المتناهية الصغر. وأوضحت الشومي أن الهدف من مختبر الإبداع هو استغلال الزخم الحالي في المجتمع وإشراك جميع فئاته في وضع أهم المبادرات لوزارة الشؤون. وطالبت الشومي جميع فئات المجتمع المعنية وغير المعنية بتقديم المقترحات والأفكار التي تساهم في تطوير خدمات وزارة الشؤون الاجتماعية.
#بلا_حدود