الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

الشباب يزاحمون الغلَبة في انتخابات الصحافيين

يزاحم الشباب بقوة على الفوز بأغلب مقاعد مجلس إدارة جمعية الصحافيين التسعة في الانتخابات التي تجري مساء اليوم في دبي. ويخوض رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد يوسف الانتخابات للدورة السابعة على التوالي. وأوضح يوسف لـ «الرؤية» أن تشكيل قائمته كان نتاجاً لمشاورات بين أعضاء الجمعية الفاعلين خلال الأسبوعين الماضيين. وتضم القائمة كلاً من منى بوسمرة، سعيد البادي، إبراهيم الحساوي، مصطفى الزرعوني، عبد الكريم السناني، إبراهيم العسم، لولوة ثاني وعبد الرحمن نقي. ومن المتوقع أن يخوض الانتخابات أيضاً مرشحون مستقلون، ولكن ليس ضمن قائمة منافسة. وينتسب إلى الجمعية 1056 عضواً، منهم 356 عضواً عاملاً من الصحافيين المواطنين الذين يحق لهم الترشح والتصويت، إضافة إلى 700 عضو منتسب. الشباب ينافسون الرعيل القديم في رئاسة جمعية الصحافيين أبلغ رئيس جمعية الصحافيين المنتخب في الدورة السادسة محمد يوسف «الرؤية» أنه قرر خوض الانتخابات في الدورة السابعة، بعد المشاورات التي أجراها خلال الأسبوعين الماضيين، واستقصاء آراء مجلس الإدارة الحالي والأعضاء الفاعلين. وتضم قائمة الرئيس الحالي منى بوسمرة، سعيد البادي، إبراهيم الحساوي، مصطفى الزرعوني، عبدالكريم السناني، إبراهيم العسم، لولوة ثاني، وعبدالرحمن نقي. وتعقد الجمعية العمومية العادية وانتخابات مجلس الإدارة لدورة جديدة لجمعية الصحافيين مساء اليوم «الخميس» بفندق العنوان داون تاون ـ دبي، وسط مطالب من الأعضاء بتجديد الدماء والدفع بالشباب، وزيادة إنجازات الجمعية الحقيقية، بما يتوازى مع الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة للصحافيين. وأوضحت أمينة السر العام للجمعية منى بوسمرة أن الجمعية أرسلت تقارير الاجتماع للأعضاء ومنها التقرير الإداري، التقرير المالي، الموازنة التقديرية، محضر الاجتماع السابق، وخطة العمل للعام الحالي. ويعود إلى الواجهة مطلب تأسيس مركز لتدريب المواطنين الذين تخرجوا في كليات الإعلام إلى الواجهة بعد تعثره في عام 2010. ويتمنى يوسف على إدارة الجمعية للدورة المقبلة، العمل بجدية وفاعلية، مؤكداً أن أي عنصر غير فاعل لا يستحق أن يكون في مجلس الإدارة، إذ إن الجمعية رسخت وجودها في الوسط الصحافي مع شركائها، ولا بد من تعزيز آفاق جديدة مبنية على الواقع والطموحات. وأوضح أن مهمة الجمعية لا تنحصر في إصدار بطاقات، بل إنها نشاط متواصل وعمل تطوعي والتزام للارتقاء في الخدمات، مشيراً إلى أن إخفاق عدد من أعضاء مجلس الإدارة في المهام الموكلة إليهم لم يتجاوز واحداً في المئة، مرجعاً ذلك إلى قلة الخبرة وضيق الوقت والتردد. وأطلقت الجمعية بالفعل صندوف التكافل وميثاق الشرف وهيئة الدفاي ع عن الصحافيين. كما أعدت المقترحات المتعلقة بالقوانين والتشريعات وعضدت طلبة الجامعات بعدد من ورش العمل والدورات بالإضافة إلى التدريب الميداني، وتوفير الدعم الكامل لطلبة الماجستير، ومتابعة قضايا الصحافيين في الساحة. ويبرز التقرير الإداري للسنة المنتهية في 31 ديسمبر من العام 2013، ارتفاع العضوية بنسبة 3.03 بالمئة وبلغ عدد الأعضاء حتى نهاية ديسمبر من العام المنصرم 1065 عضواً. وتقدم خلال العام 2013 «50» طلباً للانضمام منها «5» للعضوية العاملة و«45» للعضوية المنتسبة. ووافقت لجنة العضوية على 31 طلباً من بينها «4» للعضوية العاملة و«27» للعضوية المنتسبة، ورفضت «19» طلباً لم تستوف الشروط. وفي ما يتعلق بالأنشطة والفعاليات المحلية، يعترف يوسف بأن العام المنصرم لم يكن بمستوى الطموحات التي رسمتها الجمعية، وأن عدد المناشط التي نظمتها الجمعية بالتعاون مع جهات محلية يزيد على 24 منشطاً متنوعاً، و13 منشطاً محلياً، إضافة إلى 13 مشاركة خارجية. وتؤكد مديرة نادي دبي للصحافة وأمين عام جمعية الصحافيين منى بوسمرة أن وجود جمعية للصحافيين مسؤولة عن الدفاع عن الصحافيين ومتابعة قضاياهم، ومساندة الصحافيين من خلال صندوق التكافل إنجاز تحقق على أرض الواقع. وأوضحت أن أجندة الجمعية تحمل مشاريع واجه بعضها التأجيل لكنها لا تزال في سلم الأولويات وهي قيد الدراسة للبدء فيها عملياً وفعلياً. إذ لم تتجاهل إدارة الجمعية الضرورة لإنشاء مركز تدريبي للكوادر الوطنية التي تخرجت في كليات الإعلام. وتصف أداء الجمعية خلال الفترة السابقة بأنه كان بمثابة عمل دؤوب ترجمته سلسلة من الندوات والدورات والبرامج وتحمل المسؤولية في متابعة قضايا الصحافيين. كما نوهت بمواقفها ضد حملات الترهيب من محامي وعائلات المتهمين في التنظيم السري ضد الصحافيين، وسعيها إلى استقطاب العناصر الوطنية للعمل في الإعلام بما يتفق ورؤى الحكومة. من جهة أخرى يوجه عضو مجلس الإدارة للدورة السادسة علي أبوالريش رسالة للإدارة الجديدة بأن تسعى إلى التوافق والتفاعل والابتعاد عن التشتت وإعطاء الفرصة للشباب للقيام بالمهمة، موضحاً أن الجمعية تحتاج إلى دماء جديدة وفكر جديد وتمكين الشباب من تقلد المناصب العليا. وبدورها ترى الإعلامية عائشة سلطان العضو المؤسس للجمعية أن أداء الإدارة قياساً بما تمنحه الحكومة من دعم كبير يحتاج إلى مزيد من العمل والتجديد والانطلاق لوضع برنامج ثابت والخروج عن العمل البروتوكولي. بينما أثنى رئيس تحرير جريدة الوطن عبدالرحمن الشميري على أداء الجمعية في المرحلة السابقة، معتبراً أن مجلس الإدارة الجديد يتحمل مسؤولية تعزيز إنجازات الجمعية منذ تأسيسها ومتابعة التطورات في الساحة الإعلامية، وتقديم إضافات جديدة. وأوضح أن المؤسسين السبعة لجمعية الصحافيين في نهاية التسعينات واجهوا صعوبات وتحديات من الوسط الصحافي، لكن مع قبول القيادة السياسية فكرة الجمعية، تغيرت المواقف، لتلاقي ترحيباً واسعاً. وتتذكر عائشة سلطان أن غرفة تجارة وصناعة دبي شهدت أول اجتماع للجمعية العمومية لمناقشة النظام الأساسي واختيار أعضاء مجلس الإدارة وسط حشد كبير من الصحافيين. وشهد الاجتماع انسحاب عدد من الزملاء العاملين في الإعلام المرئي والمجلات إذ كانت وجهة نظرنا أن الصحافي هو الذي يعمل في صحيفة يومية. حماسة في العمل اعتبرت عائشة سلطان، أن الحماسة في العمل تولد خلافاً في الرأي وتباعداً في وجهات النظر خصوصاً في الوسط الصحافي الذي يتميز بالجدل، ولكن تلك المواقف تتغير مع الوقت. وبررت ابتعادها عن العمل في الجمعية إلى اختلاف رؤيتها، في الوقت الذي يتطلب العمل في إدارة الجمعية رأياً توافقياً. وعلقت على أداء الجمعية في الفترة السابقة بأنه لا يرقى إلى مستوى الطموحات على الرغم من أن الجمعية تتلقى أعلى مستويات الدعم من القيادة السياسية والتي تفرض على الإدارة التجديد وتحقيق إنجازات حقيقية. وتتساءل عن موقع الدراسات والبحوث الميدانية والحلول التي قدمتها للكوادر الوطنية التي تخرجت في كليات الإعلام. كما تطالب عائشة مجلس الإدارة الجديد بالعمل جدياً على إجراء استطلاع رأي عام للوسط الصحافي ورأيه في إنجازات الجمعية وخدماتها وتأسيس برامج ثابتة على غرار نادي دبي للصحافة. وتشير إلى أهمية توفير فرص للعمل في المؤسسات الإعلامية لأبناء الوطن من خلال إنشاء مركز معتمد للتدريب يصدر شهادات معترفاً بها لتخفيف العبء عن المؤسسات الصحافية في التدريب. الجمعية في سطور تأسست جمعية الصحافيين من قبل خيرية ربيع، موزة مطر، عائشة سلطان، حليمة حسن، منى مطر، عبدالله عبدالرحمن، ومحمد الحمادي. ووقع على إشهارها 58 صحافياً وصحافية، ليعلن عنها رسمياً بقرار وزاري في 30 سبتمبر من عام 2000. ويتألف مجلس الإدارة من تسعة أعضاء يُنتخبون كل عامين من قبل الجمعية العمومية بالإضافة إلى عضوين احتياطيين. ويتكون المجلس الذي انتخب في يناير 2012 من محمد يوسف رئيساً للجمعية، علي أبوالريش نائباً لرئيس مجلس الإدارة، منى أبوسمرة أمينة السر العام، ومصطفى الزرعوني أمين الصندوق بالإضافة إلى أعضاء في مجلس الإدارة سعيد البادي، عبدالكريم السناني، لولوة ثاني، عبدالرحمن نقي، وياسين سالم.
#بلا_حدود