الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

كسر طوابير انتظار البترول بمحطات جديدة على مستوى الدولة

يكسر مزودو وقود السيارات طوابير الانتظار في محطات البترول بإدخال 20 محطة جديدة الخدمة في مختلف مناطق الدولة قبل نهاية العام الجاري. وباشرت شركة أدنوك للتوزيع في إنشاء المحطات، تتوزع 14 منها في أبوظبي، وثلاث في الشارقة واثنتان في رأس الخيمة ومحطة واحدة في أم القيوين. وأكد لـ «الرؤية» الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للتوزيع عبداللـه سالم الظاهري إرساء عقود تلك المحطات، متوقعاً دخولها الخدمة قبل نهاية العام الجاري. من جهتها، منحت بلدية دبي شركة إينوك تراخيص لافتتاح خمس محطات جديدة على جانبي شارع الإمارات في العام الجاري. واستبعد مدير إدارة التخطيط في البلدية داود الهاجري إنشاء المزيد من المحطات، واصفاً العدد بالكافي وقادراً على استيعاب الطلب. وتشهد المحطات في أغلب مناطق الدولة ازدحاماً يؤدي إلى انتظار قائدي السيارات لمدد طويلة لتعبئتها بالبترول.   20 محطة جديدة لحل مشكلة ازدحام تعبئة الوقود تنجز شركة «أدنوك» للتوزيع 20 محطة بترول جديدة هذا العام في مناطق متفرقة من الدولة، في خطوة تستهدف القضاء على طوابير انتظار السيارات المصطفة خارج المحطات وعلى جنبات الطريق، فيما يمثل خطراً وارتباكاً للحركة المرورية. ويأتي تشييد المحطات الجديدة لوضع حد لمعاناة تفاقمت في الآونة الأخيرة مع زيادة عدد السكان والسيارات كذلك، في وقت لم تدخل الخدمة محطات تواكب هذه الأعداد. وتصطف سيارات في طوابير لساعات طويلة في مختلف إمارات الدولة أمام محطات توزيع الوقود الخاصة بأدنوك، إمارات، إينوك، وإيبكو. وأكد لـ «الرؤية» الرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك» للتوزيع عبدالله سالم الظاهري أن الشركة تعمل حالياً على إنجاز 20 محطة توزيع جديدة منها 14 محطة تخدم إمارة أبوظبي. وأكد الظاهري أن العمل يجري في الوقت الراهن لافتتاح محطتي «أوتو سيرف» في منطقة الشامخة، وأخرى في منطقة المشرف، وهاتان المنطقتان بحاجة ماسة لمحطات وقود. وأضاف «يشهد العام المقبل إنجاز 14 محطة للخدمة في مناطق (عصب، مدينة زايد، حبشان، مدينة المرفأ، غياثي، غياثي جنوب، غياثي شمال، الرويس شمال الطريق الجديد، الرويس جنوب الطريق الجديد، براكة، ند الشبا، السلع الخارجية، الغويفات جنوب، والغويفات شمال). وتنجز «أدنوك» للتوزيع بحلول 2016 محطاتها التى تغطي مناطق المرفأ البحرية، مدينة زايد، بينونة، مدينة زايد إلى غياثي، خنور ليوا، فضلاً عن محطة الخدمة في شاه. وبحسب الظاهري فإن افتتاح المزيد من محطات خدمة السيارات بالمنطقة الغربية ستسهم في تقليل معدلات الازدحام على المراكز الحالية الموجودة في مدن المنطقة الغربية. تنجز «أدنوك» مشاريع مستقبلية في المنطقة الغربية في إطار خطة طموحة يقودها مجلس المنطقة الغربية، بهدف توفير الخدمات الشاملة لقائدي السيارات والشاحنات بالغربية. وأفاد الظاهري بأن «أدنوك» باشرت في إنشاء 20 محطة جديدة موزعة على مختلف إمارات الدولة، بعد أن جرى ترسية عقود إنشاء تلك المحطات، متوقعاً افتتاح تلك المحطات نهاية العام الجاري. ويجري العمل على إنجاز ثلاث محطات شاملة الخدمة في إمارة الشارقة، واثنتين في إمارة رأس الخيمة، ومحطة واحدة في إمارة أم القيوين. ولا تقتصر معاناة السكان على إمارة بعينها، بل تمتد لتشمل العين التي يشير دليل محطات الوقود في وزارة الطاقة إلى وجود 42 محطة لتوزيع البترول بها، وهو عدد غير كافٍ بحسب ما أكده عبدالله محيسن أحد سكان العين، والذي يضطر لتأجيل ملء خزان السيارة إلى المساء خاصة أنه يتعطل في أوقات الظهيرة لنحو نصف ساعة. من جهته، توقع الرئيس التنفيذي لشركة بترول الإمارات الوطنية «إينوك» سعيد خوري الاستحواذ على 24 محطة بترول تابعة لـ «إينوك» في الشارقة قبل نهاية العام الجاري من قبل «أدنوك»، مؤكداً أن المباحثات جارية في هذا الجانب. وأوضح المشرف العام على محطة تابعة لـ «أدنوك» في الشارقة محمد شاجي أن عدد محطات البترول لـ «أدنوك» نحو 34 محطة في الشارقة، مشيراً إلى السعي لوضع خطة عمل مستقبلية للتوسع أكثر من حيث محطات الوقود. ولا تقف معاناة السكان عند الزحام فقط، بل تمتد لتشمل معاناة وجهة دخول السيارات من الجهة التي يتم وضع الوقود منها على حد وصف المواطن سعيد عبدالله، وهو أمر يزيد تعطل السيارات ويفاقم المشكلة خاصة أن غالبية السيارات فوهة الوقود الخاصة بها من الجهة اليسرى. ويلجأ الكثير إلى النزول من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل ليقوموا بتعبئة سياراتهم تمهيداً لقضاء مصالحهم في اليوم التالي. في الوقت ذاته، استبعد مدير إدارة التخطيط في بلدية دبي داوود الهاجري إنشاء أي محطات بترول جديدة في دبي حالياً، لاستيعاب المحطات الموجودة الطلب عليها، مشيراً إلى افتتاح خمس محطات بترول على شارع محمد بن زايد (الإمارات سابقاً) هذا العام. وللقضاء على معاناة السكان في المنطقة الغربية، تعكف شركة «أدنوك» للتوزيع على تأسيس 26 محطة خدمة في المنطقة الغربية في الأعوام الثلاثة المقبلة، ليتم توزيعها على كافة مدن ومناطق المنطقة الغربية. تأثير إغلاق محطات (إينوك، إيبكو) في الشارقة وبحسب موظف في محطة لتوزيع الوقود تابعة لـ «إمارات» في منطقة القصيص في دبي، فضل عدم ذكر اسمه، إن المحطات لم تعد تتحمل الزيادة الهائلة في إقبال مختلف السيارات وازدحامها خلال الأيام الماضية، خصوصاً بعدما أغلقت محطات الوقود (إينوك وايبكو) في الشارقة وعجمان أبوابها أمام السائقين منذ قرابة الثلاثة أعوام. وهو الأمر الذي كان يتسبب في انتهاء مخزون يقدر بـ 18 ألف لتر من البنزين الخصوصي في غضون أربع إلى خمس ساعات فقط، لافتاً إلى أن نقص البنزين جزئي، وسرعان ما يتم تعويض كمياته بإمدادات جديدة، ونضطر إلى تعبئة السيارات بالبنزين أثناء تفريغ سيارات الشركة الوقود في الخزانات الرئيسة، ما وصفه بالمخالفة. من جهته، قال الموظف في دبي محمد نادر، إنه عانى من البحث عن محطة تعبئة وقود تكون خالية بعض الشئ لتعبئة سيارته بالبنزين، واصفاً أنها باتت رحلة شاقة يعاني منها مرتين أسبوعياً على الأقل، متخوفاً من أن تتحول أزمة الزحام إلى أزمة نقص في الوقود، في ظل امتدادها إلى دبي، جراء نقص المحطات في الشارقة وعجمان. من ناحيتها، طالبت الموظفة في شركة في دبي، عبير محمود، بضرورة حل أزمة الازحام في محطات الوقود في دبي تحديداً، لافتةً إلى أن بعض السائقين يخزنون البنزين في عبوات إضافية، موضحة أنها فوجئت بالزحام غير المسبوق وفق وصفها، بعدما جاءت من الشارقة لتعبئة سيارتها في ظل الازدحام الشديد في المحطات القليلة في الشارقة، والتي مازالت تعمل. مشكلة الظهيرة في العين وأشار عبدالله محيسن أحد أصحاب السيارات، إلى أنه غالباً ما يصل إلى محطة قريبة عند احتياجه لملء سيارته، في غضون أقل من 10 كيلومترات داخل العين، وهو رقم جيد إلا أن المشكلة تكمن في الازدحام ساعات الظهيرة. وأضاف أنه في ساعات الذروة المتمثلة عند انتهاء الدوام الرسمي يضطر إلى الانتظار لأكثر من نصف ساعة ما يدفعه إلى تأجيل ملء خزان السيارة إلى المساء إن لم يكن مضطراً للتعبئة الفورية. واعتبر أنه لا بد من أن تأخذ المحطات بعين الاعتبار زيادة عدد السكان وزيادة السيارات تدريجياً، حيث كان من النادر في أوقات سابقة أن يستغرق ملء البنزين في محطات العين أكثر من ثلاث دقائق، أو أن يجد المرء أي ازدحام يذكر حتى في ساعات الظهيرة. وتطرق عبدالجليل الأزهري إلى تباين خدمات المحطات، ففيما تقتصر بعضها على تقديم خدمة ملء البنزين والديزل والزيوت والشحوم والغاز المسال، تقدم محطات أخرى خدمات فحص وتغيير الزيت، والصيانة، وتنظيف السيارات. وأشار إلى أهمية أن تقدم كافة المحطات الخدمات المتكاملة الأساسية، إضافة إلى الخدمات الفرعية، كشحن رصيد بطاقات سالك، أو حتى شحن رصيد الهاتف. من جهتها، أشارت المهندسة علياء الظاهري إلى مشكلة تفصيلية لا تقل عن عدد وتوزع المحطات، وهي عدد العاملين في كل محطة، حيث من شأن ذلك أن يعرقل العمل أو ييسره لتمضي السيارات بيسر وسلاسة. ولفتت إلى ضرورة وضع ضوابط فعالة لأعداد العمال في كل محطة، أو الالتزام بهذه الضوابط في حال كانت موجودة. وأكدت أنها غالباً ما تقف منتظرة دورها لدقائق إضافية عما تتوقعه عند وصولها إلى المحطة، بسبب وجود عامل واحد أو عاملين يعملان على خمس أو ست أجهزة ضخ بنزين، وعليهما يقع عاتق ملء الخزان وقبض النقود، عدا عن مسح السيارات بناء على طلب الزبائن. معاناة يومية يؤكد المواطن سعيد عبدالله أن محطات الوقود في المناطق الشمالية تشهد ازدحاماً غير مسبوق، في جميع محطاتها منذ أشهر عدة، وهو ما يشعرنا بمعاناة متواصلة، لافتاً إلى أن موظفي محطات عدة أكدوا أن السيارات ذات الدفع الرباعي، تستنفد وقتاً طويلاً في تعبئتها بالوقود، لافتاً إلى أن المناطق الشمالية توجد بها محطات وقود لأكثر من شركة، لكنها تعاني الازدحام، الذي بات غير مرتبط بوقت من ساعات اليوم. وأشار سائق ثانٍ يُدعى مؤمن علي إلى أنه يضطر منذ عدة أشهر للنزول من منزله في منطقة القصيص، في ساعات متأخرة من الليل ليتسنى له تعبئة سيارته وسيارة زوجته بالبنزين، لافتاً إلى أنه لجأ لهذا التصرف بعد أن ظل داخل محطة وقود لأكثر من 45 دقيقة.
#بلا_حدود