الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

استطلاع الرؤية: الجريمة المنظمة سمة ما يجري في بريطانيا .. الأمن ضعيف

اعتبر مواطنون أن الاعتداء الذي وقع على المواطن الإماراتي الاثنين الماضي في لندن، وهو الثاني من نوعه في أقل من شهر بعد الاعتداء على الإماراتيات الثلاث، يمكن إدراجه تحت مسمى الجريمة المنظمة. ورجحوا وجود عصابات إجرامية في لندن تستهدف الإماراتيين خاصة والخليجيين عامة، مستغلة الثغرات الأمنية في المنشآت السياحية وغياب الرقابة لردع مثل هذه الاعتداءات. وأظهر استطلاع «الرؤية» رداً على سؤال: ماذا يجري في لندن؟ قائمة من التفسيرات للاعتداءين المتتاليين في أقل من شهر تصدرها احتمال الجريمة المنظمة ضد الإماراتيين بنسبة 39.4 في المئة. وأكد مستطلعون أن الاعتداء الثاني على إماراتي بمداهمة شقته ومحاولة قتله بمنزلة جرس إنذار أخير لأخذ الحيطة والحذر عند التفكير في السفر إلى لندن (21.8 في المئة)، فيما اعتبرت عينة من مجتمع الاستطلاع (20.6 في المئة) أن التصرف الإجرامي الواقع على الضحايا فردي ولا يرتبط بمخطط مسبق. وجاء احتمال استهداف السياح الخليجيين بهدف سرقتهم رابعاً في قائمة الاحتمالات الوارد التفكير فيها بعد حادثة الاعتداء الأخيرة بنسبة 9.4 في المئة، ومن ثم ترجيح وجود الثغراث الأمنية في المنشآت السياحية، وضعف الرقابة (8.8 في المئة). وكانت العصابة سرقت في الاعتداء الأخير على المواطن الإماراتي ما عثرت عليه من نقود، إضافة إلى بعض الجواهر وبطاقات الاعتماد، وأمر أحد أفراد العصابة زميله بإطلاق النار على المواطن إثر كشفه قناع أحد المهاجمين، لكنهم لاذوا بالفرار بعد سماع صوت إنذار سيارة بالقرب من المبنى. وتعتبر هذه الحادثة الثانية بعد الاعتداء على الأخوات الثلاث (عهود وخلود وفاطمة جعفر عبدالله النجار)، اللواتي تعرضن في السادس من الشهر الجاري لهجوم في غرفتهن في فندق كمبرلاند، ولا تزال الضحية عهود جعفر عبدالله النجار تتلقى العلاج من إصابات بليغة لحقت بها جراء الاعتداء، فيما تجاوزت كل من خلود وفاطمة مرحلة الخطر. وألقت الشرطة البريطانية القبض على خمسة مشتبهين في الحادثة، وأجلت محاكمتهم إلى مايو المقبل.اضغط للاطلاع على الاستفتاء
#بلا_حدود