الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

مهدئات مسموح بها في زمن الاحتراف

اعتبر رئيس اللجنة الطبية في اتحاد الإمارات لكرة القدم الدكتور مصطفى الهاشمي تناول الحبوب المهدئة حلاً للضغوط النفسية التي يعانيها بعض اللاعبين. وأوضح الهاشمي لـ «الرؤية» أن ثمة أدوية مهدئة تسهم في تخفيف الضغط النفسي على اللاعب وتخفيض الألم في حال إصابته، لكن الهاشمي يشترط استشارة الطبيب النفسي أولاً قبل تناول المهدئات من أي نوع كانت. الاستشارة أولاً .. الحبوب المهدئة حل لضغوط الملاعب أوضح لـ «الرؤية» رئيس اللجنة الطبية في اتحاد الإمارات لكرة القدم الدكتور مصطفى الهاشمي أن الحبوب المهدئة التي يتناولها بعض اللاعبين تمنح شعوراً بالراحة وتخفض الألم، مشدداً على عدم استخدامها من دون وصفة طبية، لكونها مصنفة ضمن الأدوية المخدرة. ضرورة طبية ودعا الهاشمي أطباء الأندية إلى تحويل اللاعب الواقع تحت ضغوطات إلى اختصاصي نفسي يشخص حالته، لافتاً إلى أن بعض أدوية الضغط النفسي تسهم في تخفيف الآثار الناجمة عن الضغوطات بشكل إيجابي. وقارن رئيس اللجنة الطبية في اتحاد الإمارات لكرة القدم بين وضع اللاعب الهاوي قبل 30 عاماً، واللاعب المحترف اليوم، معتبراً إياه موظفاً يعاني عقد العمل والضغوط النفسية «كان لدينا برنامج رياضي واحد، صحيفة واحدة، قناة رياضية واحدة، بخلاف ما عليه الحال اليوم، ما يسبب توتراً كبيراً للاعب»، وأشار إلى أن اللاعب يعاني قلق الظهور بشكل لافت لجذب الأنظار واستقطابه للمشاركة في المنتخب، ويحتمل في الوقت ذاته ضغوطات مدرب يطالب بأداء متميز وتسجيل للأهداف، فضلاً عن الضغط الطبي للتحسن بسرعة حال إصابته «يقاوم اللاعب ضغطاً نفسياً على أكثر من صعيد، أولها الإعلام، وأهدافه الشخصية، إضافة إلى ضغط النادي والمدرب». نصيحة وأكد الهاشمي أن على طبيب النادي تحويل اللاعب إلى اختصاصي نفسي في حال لمس معاناته ضغوطاً نفسية معينة «لم لا؟ يتعلق الأمر باستشارة نفسية تفيد اللاعب بنصيحة أو علاج مهدئ، لكن على اللاعب التقيد بعدم استخدام الحبوب المهدئة من دون وصفة طبية أو استشارة، وللطبيب المختص وحده صرف دواء ملائم للحالة»، مشدداً على أن المبالغة في تناول المهدئات سرعان ما تظهر أعراض الإدمان على مستخدمها، في حين يصرفها الطبيب بكميات محددة تلبي احتياج المريض، إذ لا يمكن استخدامها لأكثر من أسبوعين إلا وفقاً لتقدير الحالة، خشية إدمانها. 
#بلا_حدود