الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022
الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022

التحذير من أطباء وهميين في الفنادق

أهابت وزارة الصحة بأفراد الجمهور من أطباء وهميين يقدمون خدمات طبية في الفنادق والمنازل. وأقر وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص الدكتور أمين حسين الأميري ببروز ممارسات طبية سلبية في الآونة الأخيرة، قوامها خداع المريض بأطباء وهميين غير مرخصين من الجهات الصحية في الدولة، يدعون قدرتهم على علاج الأمراض وخصوصاً المستعصية منها، وغالباً بطريقة أقرب إلى الشعوذة والسحر منها إلى العلاج الطبي المتعارف عليه. أطباء وهميُّون يقدمون خدماتهم في الفنادق والمنازل حذرت وزارة الصحة أفراد الجمهور من أطباء وهميين يقدمون خدمات طبية في الفنادق والمنازل. وأكد وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص الدكتور أمين حسين الأميري أنه برزت في الآونة الأخيرة ممارسات طبية سلبية، قوامها خداع المريض بأطباء وهميين غير مرخصين من الجهات الصحية في الدولة، يدعون قدرتهم على علاج الأمراض وخصوصاً المستعصية منها، وغالباً بطريقة أقرب إلى الشعوذة والسحر منها إلى العلاج الطبي المتعارف عليه. وأشار الأميري إلى أن العديد من هؤلاء الأطباء الوهميين لا يحملون أي شهادات طبية، وأنهم في أحسن الأحوال يؤدون ممارسات طبية خارج اختصاصاتهم إن وجدت لهم اختصاصات أصلاً. وللبقاء بعيداً عن أعين الرقابة والمتابعة وللالتفاف على القوانين الصحية، يتخذ هؤلاء المدعون من غرف الفنادق مقراً لهذه الممارسات، بل إن بعضهم يروجون لتقديم تلك الخدمات الطبية بالمرور شخصياً على المنازل عارضين ما لديهم من خدمات طبية. ووصل الأمر إلى حد إجراء بعض العمليات الجراحية البسيطة وخصوصاً التجميلية منها في المنازل، مستغلين في ذلك حاجة المرضى وخصوصاً كبار السن وذوي الأمراض المستعصية، أو انسياق بعض السيدات وراء البحث عن الجمال المخادع. وتابع الأميري «لا شك أن انتشار استخدام شبكات التواصل الاجتماعي والمنتديات الخاصة على الشبكة الإلكترونية قد أسهم بصورة كبيرة في تسهيل الترويج لتلك الممارسات الخاطئة، عبر نشر وتداول بعض أفراد الجمهور عن غير قصد الأخبار الخاصة بتلك الخدمات، تحت تأثير رسائل مضللة يبثها الأطباء الوهميُّون أنفسهم بانتحالهم لشخصيات أفراد من الجمهور أحياناً، وإيهام الجمهور أنهم استفادوا هم أو أحد معارفهم من تلك الخدمات الطبية المزعومة». وأشار إلى أنه لا شك أن الممارسات الطبية التي يقدمها أشخاص مجهولون وغير مرخصين لمزاولة المهنة تنطوي على خطر جسيم على الصحة، علاوة على مخالفتها للقوانين الصحية في الدولة. ونص القانون الاتحادي رقم (7) لعام 1975 في شأن مزاولة مهنة الطب البشري في مادته الأولى على أنه «لا يجوز لأي شخص أن يزاول مهنة الطب البشري في الشركات أو في العيادات أو المستشفيات الخاصة أو في المؤسسات أو المنشآت الخاصة في الإمارات إلا إذا كان مرخصاً له بمزاولة هذه المهنة». وأوضح الأميري أن هناك شخصاً يجوب دول الخليج مدعياً الطب وعلاج بعض الأمراض المستعصية، مشيراً إلى رصد تداول بعض الأفراد عبر قنوات التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بزيارة أحد الأطباء الآسيويين (غير مرخص) لإحدى إمارات الدولة، واتخاذ أحد الفنادق مقراً لمعاينة ومعالجة المرضى، وادعاء القدرة على شفاء العديد من الأمراض وخصوصاً المستعصية منها.