الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

إطلاق جائزة محمد بن راشد للغة العربية

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، جائزة محمد بن راشد للغة العربية العالمية، التي تهدف إلى تشجيع الإسهامات الاستثنائية في خدمة اللغة العربية، وتكريم روادها وإبراز التجارب الناجحة والمتميزة في نشرها وتعليمها. وأفاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأن لغة القرآن محفوظة بحفظ الله لها .. وهدفنا من إطلاق هذه الجائزة هو خدمتها وتمكينها والإسهام في نشرها، والاحتفاء بالمبدعين من أبنائها. وأكد سموه أن المساهمة في الحفاظ على اللغة العربية عبر تكريم الرواد والمتميزين من أبنائها والعاملين على خدمتها، فيه ترسيخ لهويتنا وحفاظ على تراثنا وفكرنا وثقافتنا، وحماية لأجيالنا الجديدة من فقدان أهم أداة ثقافية وتعليمية ولغوية نمتلكها. وأضاف سموه «وجهنا الإخوة القائمين على الجائزة بالتركيز على التجارب المبدعة والناجحة في مجال تعليم اللغة العربية للأجيال الجديدة، أو البرامج الإعلامية المتميزة، أو الأبحاث العلمية المفيدة، بهدف جمع أفضل هذه التجارب والخبرات وتوفيرها لمن يريد المساهمة في خدمة لغة القرآن، سواء في العالم العربي أو خارجه». وتابع سموه «الهدف ليس التكريم في حد ذاته، بل هو التعليم والاستفادة ومشاركة المعرفة، وتبادل الخبرات والبناء على نماذج النجاح التي سنحصل عليها خلال عملية التقييم والتكريم، ونسأل الله أن يعيننا ويوفقنا لخدمة هذه اللغة الخالدة». وتشمل جائزة محمد بن راشد للغة العربية خمسة أفرع، حيث سيتم تكريم المبادرات المتميزة والإسهامات الاستثنائية لدعم اللغة العربية في مجالات التعليم والإعلام والتعريب والتكنولوجيا وحفظ ونشر التراث اللغوي العربي. وتتضمن الجائزة عشر فئات تكرم بشكل سنوي؛ إذ خصصت الفئة الأولى لأفضل مشروع في مجال التعريب وأعمال الترجمة إلى العربية، وفي مجال الإعلام تكرم الجائزة أفضل الأعمال في الإعلام التقليدي كالبرامج الإعلامية التلفزيونية أو الصحفية أو الإذاعية، وفي الإعلام التفاعلي أفضل إبداع صُمم ونُفذ على مواقع التواصل الاجتماعي. أما في مجال التكنولوجيا والتطبيقات الذكية، فتكرم الجائزة أفضل تطبيق ذكي لتعليم اللغة العربية عبر برامج حاسوبية، أو عبر الهواتف الذكية، وأفضل موقع إلكتروني أيضاً لنشر اللغة العربية. وتحت فرع التراث اللغوي العربي خُصصت فئة لتكريم أفضل المبادرات التي تسهم في الحفاظ على التراث العربي اللغوي من خلال جمعه ونشره وجعله متاحاً وميسراً للوصول إليه من قبل العلماء والمختصين، وذلك من خلال «المخطوطات والمكتبات العربية ودور النشر». وحظي التعليم بنصيب وافرٍ من فئات الجائزة ليشمل التعليم العالي والتعليم العام «المدرسي» حيث تكرم أفضل المبادرات والمشروعات والبرامج التي تصممها وتنفذها مؤسسات التعليم العالي لتشجيع استعمال اللغة العربية في الكليات أو الجامعات .. بجانب تكريم أفضل المبادرات التي تساعد على تعليم اللغة العربية من حيث المناهج أو طرائق التدريس .. إضافة إلى الاحتفاء بالمراكز والبرامج المتخصصة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، علاوة على تخصيص فئة للمبادرات التي تشجع على القراءة باللغة العربية، ونشر الوعي بأهميتها وتيسير وصول الكتب إلى أيدي القراء.