الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

حرمان تاكسي أبوظبي والجمهور من الإعلانات .. المبررات واهية

يستمر مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي في حرمان سيارات التاكسي في الإمارة من حق وضع الإعلانات التجارية والتوعوية على جسم السيارة، مخالفين بذلك المتاح في بقية مناطق الدولة. ويحدث ذلك في الوقت الذي تتزين فيه بالإعلان سيارات الأجرة في معظم العواصم والمدن الاقتصادية في مختلف أنحاء العالم، فضلاً عن عدم مواكبته للمكانة التي تتمتع بها أبوظبي على المستويين الاقتصادي والسياحي. وثابت أن الإعلان في أحد وجوهه يعبر عن ناحية حضارية تضفي لمحة إبداع على المدن، إذا ما أجيدت إدارته، إضافة إلى كونه أحد مصادر الدخل المهمة للحكومات والقطاع الخاص على حد سواء، وهذا ما تنتهجه كبريات العواصم العالمية في رفد مواردها بالإعلان. «الرؤية» من جهتها، عرضت الأمر على مدير إدارة التراخيص والامتياز في مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي (ترانساد) محمد الحوسني الذي أصر على مخالفة التوجه العالمي، ذاهباً إلى التصريح باستغناء المركز عن الإعلانات الخارجية على سيارات الأجرة في أبوظبي، ومرجعاً القرار إلى كون الإعلان الخارجي يشوّه مظهر السيارات، على حد تعبيره، إضافةً إلى إصراره على غياب جدواه للراكب والمعلن، واصفاً انطباع الجمهور والجهات الرسمية تجاه الإعلانات على سيارات الأجرة في فترتها التجريبية بـ «السلبي»، على حدّ قوله. واكتفى الحوسني ـ محتفياً ـ بخدمة إعلانية جديدة تنطلق الشهر المقبل في 1500 سيارة أجرة، تتمثل في شاشة تفاعلية داخل السيارات، تُركت للشركات المشغّلة حرية تركيبها، على الرغم من غياب الإحصاءات حول نسب المشاهدة المتوقعة للإعلان عبر هذه الوسيلة، والتي يؤكد خبراء السوق الإعلاني أن نتائجها متواضعة ومحدودة من حيث التكلفة وأعداد مشاهدي الإعلان من الركاب. في المقابل، تؤكد لـ «الرؤية» هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن استثمار المساحات الإعلانية في وسائل المواصلات العامة وسيارات الأجرة أثبت أنه يشكل رافداً لعوائد مالية يعاد ضخها في استثمارات جديدة، تتصل بمشاريع البنية التحتية للطرق والمواصلات في الإمارة، موضحة أن وجود سيارات الأجرة بشكل دائم على الطرق يقرب الرسالة الإعلانية المراد إيصالها إلى الجمهور، ويضمن نسبة مشاهدة عالية للإعلان. https://alroeya.ae/2014/05/08/148015