الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

حيرة تنتاب مديرين .. أي المدرستين يديران؟

افتتح العام الدراسي الجديد أول أيامه بأحداث عدة، أكثرها مفرح، وبعضها مزعج، وأسفرت الجولات الميدانية لمحرري «الرؤية» في مختلف مناطق الدولة أمس عن مشاهدات من الواقع مدعومة بالحقائق والصور، مع أن إحدى محرراتها أجبرت على مسح الحقائق والصور معاً. ورصدت الصحيفة، في مدينة زايد ـ المنطقة الغربية تأخر إنجاز أعمال الصيانة في مدرسة الفلاح للتعليم الثانوي في مدينة زايد، ما حال دون فصلها عن مدرسة الغربية للتعليم الأساسي، فدُمجت المدرستان في مبنى واحد مؤقتاً. لكن عدم تسمية مجلس أبوظبي للتعليم مديرين للمدرستين وضع كلاً من عبدالله الحمادي الذي شغل حتى العام الماضي منصب مدير مدرسة الغربية النموذجية للتعليم الأساسي والثانوي، ومساعده محمد زيدان محمود في حيرة دفعتهما إلى اقتسام المنصبين الإداريين من تلقاء نفسيهما، فتسلم الحمادي إدارة مدرسة الفلاح للتعليم الثانوي، فيما تسلم محمود إدارة مدرسة الغربية للتعليم الأساسي قائماً بالأعمال، وصفق لهما من علم بالأمر لقاء حرصهما على عدم تعطل سير العمل في اليوم الأول. الصحيفة وقفت أيضاً على استعدادات المدارس في عجمان، وهناك فوجئت محررة «الرؤية» بشخص ـ ادعى أنه المهندس المكلف من وزارة التربية والتعليم ـ يجبرها على مسح تسجيل صوتي لتصريح مهندس شركة المقاولات المسؤولة عن أعمال الصيانة في روضة البهجة. ولم يكتفِ الشخص بذلك، بل تمادى، ليرغم المحررة على حذف صور التقطتها بهاتفها المحمول لأعمال الصيانة في الروضة. وشمل التسجيل المحذوف تصريح المهندس المقاول بأن الروضة تخضع لصيانة شاملة، من بينها تغيير الأرضيات، صبغ الجدران، تركيب مكيفات جديدة، وتوسعة خاصة للمدخل الرئيس، وتحويل كل شرفات الفصول القديمة إلى ردهة مطعم خاص لكل فصل. وفي دبي، فوجئ أولياء أمور طلبة في مدارس خاصة بتعطل الدراسة حتى الأسبوع المقبل لعدم جهوزية المدارس في الصيانة، ومن دون أن يتم إخطار أولياء الأمور بذلك. واستمرت الصيانة في مدرسة قرطبة للتعليم الأساسي لإجراء إضافات قد تستغرق شهراً كاملاً، بحسب مساعدة مديرة المدرسة عشبة عوض التي رأت أن أعمال الصيانة الجارية لا تعوق العملية التعليمية. كما استمرت الصيانة في مدرسة سلمى الأنصارية، فيما أرجئت الدراسة في مدرسة الأهلية الخيرية أسبوعاً كاملاً من دون إخطار أولياء الأمور.
#بلا_حدود