الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

بعد 6 أشهر خلاف.. العام الدراسي أعادها إلى زوجها

رفضت إماراتية كل أساليب الصلح مع زوجها بعد ستة أشهر من الخلاف، لتعود وتتراجع عن طلب الطلاق بسبب بدء العام الدراسي. وأوضح لـ «الرؤية» قسم التوجيه الأسري في محاكم الإمارة أن الزوجة تراجعت عن شكواها بعد ظهور عدد من الالتزامات المترتبة عليها تجاه أبنائها الطلبة مع بداية العام الدراسي وغياب الزوج، بحيث لم تعد تستطيع مواجهة الأمر وحدها. وبحسب مصدر في المحكمة، فإن الخلاف بين الزوجين انتهى بتنازل الزوجة عن شكواها وتفهم الزوج المشاكل التي ستواجهها أسرته مستقبلاً في حال جرى الطلاق، وهو ما يضع مستقبل الأطفال أمام منحدر خطير. وكانت الزوجة أصرت على الطلاق ورفضت جميع حلول المقربين منها إثر خلافات بين الطرفين بحسب المصدر في المحكمة، مشيراً إلى أن الطرفين تمسكا بموقفهما، ما وضع مستقبل العلاقة بينهما في مهب الريح ودفع الزوج إلى ترك منزل الزوجية. ونجح الموجهون الأسريون في الوقوف على أسباب الخلافات التي استمرت أكثر من ستة أشهر نتيجة العناد وتمسك كل منهما برأيه دون إعطاء فرصة للحوار البناء بينهما، مستغلين أيضاً الظروف الجديدة التي فرضها العام الدراسي والتي تستلزم وجود الأب لنقل أبنائه الطلبة إلى المدارس صباحاً وعقب نهاية اليوم الدراسي، وهو ما لا تستطع الأم تنفيذه. وفي سياق ذي صلة، شهدت رأس الخيمة أخيراً انخفاضاً كبيراً في عدد الخلافات الأسرية أرجعه كثير من المتخصصين في الشأن الأسري إلى حل العديد من المشاكل التي كانت مثار الخلافات في السنوات الماضية، وفي مقدمتها المساكن. وأكدوا أن عدداً كبيراً من الشباب حصلوا على مساكن خاصة بهم، إلى جانب التمسك بالعادات والتقاليد الأسرية التي تحارب ظاهرة الطلاق لما لها من مخاطر كبيرة على المجتمع والأسرة، لاسيما الأطفال.
#بلا_حدود