الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

هذه وصفتي السحرية

شغفت بالتقديم والإذاعة منذ طفولتها، ولفتت بموهبتها الأنظار وكان أفراد أسرتها ضيوفها الدائمين بالإجبار والحب. حاولت الغناء فواجهت رفض الأهل الذين شجعوها بدلاً من ذلك على التقديم التلفزيوني، وساعدتها أمها وشقيقتها على تلك الخطوة. وبدأت الإعلامية الإماراتية «مهرة عبدالله» مسيرتها في بيتها الأول تلفزيون حواس وتعلمت أبجديات العمل الإعلامي على يد المخرجة الإماراتية «نهلة الفهد». بدأت ببرنامج «نجم الشلة» الذي زادها قوة وثقة بنفسها، ثم انتقلت إلى تلفزيون نجوم الخليج وقررت في النهاية أن تصبح مذيعة في الإذاعة، وعملت في إذاعة دبي، وقدمت العديد من البرامج مثل «غايفة» «خلك على اليمين» و«على البال» وتقدم حالياً «سهرة مع مهرة». «الرؤية» التقتها لتتحدث عن ذكرياتها وأحلامها ورؤيتها في العمل الإذاعي والتلفزيوني. ÷ ما مدى رضاك عن نفسك في مجال الإعلام؟ ـ بحمد الله أنا راضية عما قدمته. وأطمح للمزيد من التقدم والنجاح وهذا حق مشروع. ÷ كيف تنظمين وقتك بين العمل والدراسة؟ ـ بفضل التعاون والتفاهم الكبيرين بيني وبين الإدارة وزملائي، وبالحب أصبح الجمع بين التقديم والدراسة سهلاً. ÷ هل تفضلين الثنائيات الإذاعية؟ ـ بكل تأكيد أحب وأفضل ذلك، ويسعدني كثيراً أن يشاركني أحد زملائي في تقديم برنامج، لأن وجود ثنائي يضفي التفاعل والحماس على أجواء البرنامج. ÷ ما الذي يغريك في التقديم الإذاعي؟ ـ بيني وبين ميكروفون الإذاعة جاذبية ووفاق. ÷ ولكن بعض الشباب يفضل الشاشة عن الميكروفون الإذاعي؟ ـ الظهور على الشاشة يختلف عن الإذاعة كثيراً. أقولها من واقع تجربتي الإعلامية في المجالين. ويرجع اهتمام الشباب بالظهور التلفزيوني لوجود إمكانيات كبيرة تساعد على إبرازهم بسرعة الريح وتحقيق أحلامهم، لكنها شهرة تأتي بسرعة وتذهب بسرعة. بينما الإذاعة أكثر استمرارية رغم إمكانياتها البسيطة وشهرة الإعلامي بها تحتاج لوقت ولكنها تستمر مدى الحياة. ÷ هل تخوفت من الفشل في بداية دخولك الوسط الإعلامي؟ ـ دخلت الإعلام حتى أحقق حلمي الذي راودني منذ الطفولة، لذلك لم أفكر يوماً بكلمة الفشل، ألغيتها من قاموسي، و هذه وصفة سحرية لضمان النجاح والاستمرارية. ÷ ما النواحي الإيجابية والسلبية في شخصية مهرة عبدالله؟ ـ لا يخلو الإنسان من السلبيات. وبالنسبة لي الجانب السلبي هو بقائي بمكان عملي نفسه وذلك لحبي له، وأنا أعرف أن هذا لن يزيد من خبرتي في المجال، الجانب الإيجابي أني متفائلة وأحب الحياة حتى في أصعب الظروف التي أمر بها. ÷ هل تفكرين في تقديم برنامج رياضي؟ وما الجديد الذي تضيفينه؟ ـ أنا إعلامية شاملة، وخبرتي في الإعلام زودتني بالقدرة على تقديم كل أنواع البرامج، وسأركز بكل تأكيد على الرياضيات الإماراتيات. ÷ من هو مثلك الأعلى إذاعياً وتلفزيونياً وفي الحياة؟ كل إعلامي علمني في بداية مشواري الإعلامي هو قدوة لي. ÷ ما الذي يجذبك إلى التقديم على الهواء؟ وما هي مقومات مذيع الهواء؟ التقديم المباشر على الهواء يعتبر من أصعب البرامج، لكن لأن بدايتي كانت مباشرة مع المشاهد التلفزيوني والإذاعي، استطعت أن أجيد التعامل مع خطورة العمل المباشر. وبالنسبة لمقومات مذيع الهواء، يجب أن يكون لديه القدرة على الربط والارتجال بالكلمة والاقتراح، إلى جانب سرعة البديهة، كما يجب عليه أن يكون محنكاً، كي يتفادى أي خطأ فني قد يحدث خلال البرنامج. ÷ ما الذي ينقص المذيعة الإماراتية لتحقق الانتشار والنجاح عربياً؟ ـ الإمارات منحت فرصة كبيرة لكل الإعلاميات الإماراتيات كي يحققن النجاح والشهرة، من خلال توفير فرص العمل التلفزيوني في الفضائيات المحلية، ولذلك أتمنى من كل المذيعات أن يركزن على الموهبة التي يملكنها. ÷ هل فكرت يوماً في تقديم أحد مهرجانات السينما في الإمارات؟ أتمنى لكن لم تأتني الفرصة إلى الآن. ÷ جربت التقديم التلفزيوني والإذاعي، هل للميكروفون رهبة توازي رهبة الكاميرا؟ لأني بدأت صغيرة في العمل الإعلامي لم أشعر بالرهبة أبداً من الميكروفون أو الكاميرا. ÷ هل يمكن أن نراك في أعمال درامية؟ لم أفكر بالموضوع أنا فقط مذيعة. ÷ ما هي أفضل حلقة أو برنامج قدمتيه؟ ـ كل البرامج التي قدمتها من أفكاري لذلك كلها أحبها. ÷ هل تؤمنين بالمذيعة الشاملة التي تتولى الإعداد مع التقديم، أم تفضلين التخصص؟ لا مانع من الجمع بين الإعداد والتقديم، بشرط أن تكون المذيعة على علم ودراية بكيفية الإعداد، لأننا نواجه أحياناً ظروفاً قاهرة مثل غياب المعد في إجازة أو ظرف طارئ. ÷ من هي المذيعة التي تعجبك إماراتياً وعربياً وعالمياً؟ إماراتياً الإعلامية القديرة «هدى الفهد»، عالمياً «أوبرا وينفري» ÷ قدمت برنامج «سهرة مع مهرة» .. في الحياة مع من تسهرين؟ ـ مع والدتي وشقيقاتي.
#بلا_حدود