الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

الانحراف المفاجئ يتصدر أسباب الحوادث

تصدر الانحراف المفاجئ وعدم تقدير مستعملي الطريق وتركهم مسافة أمان كافية والإهمال الأسباب المؤدية إلى وقوع الحوادث المرورية في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري. وانخفضت الحوادث المرورية في الدولة بنسبة 10.7 في المئة في الأشهر الثمانية الأولى من 2014، والإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية بنسبة 7.4 في المئة للفترة نفسها. وبلغت أعداد الحوادث لهذه الفترة 3170 مقابل 3549 حادثاً للفترة نفسها من العام الماضي وفقاً للإحصاءات الصادرة عن الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية، والإصابات 4602 إصابة مقابل 4969 للفترة نفسها من 2013. وتراجعت نسبة الوفيات بنسبة 0.2 في المئة في الفترة نفسها من العام الجاري، لتسجل 362 حالة لتبلغ 464 في الفترة ذاتها من العام الماضي. وأفاد مدير عام التنسيق المروري في وزارة الداخلية العميد غيث حسن الزعابي بأنه وفقاً للمؤشرات ونتيجة لانخفاض الحوادث المرورية، انخفض عدد الوفيات بنسبة طفيفة في الشهور الثمانية الأولى من هذا العام. وأرجع الزعابي انخفاض الحوادث المرورية والإصابات إلى فاعلية الإجراءات التي تطبقها الوزارة، وجهود القيادات العامة للشرطة ومديريات وإدارات المرور والدوريات في الدولة. وتهدف الوزارة عبر جهودها وإجراءاتها إلى الارتقاء بالسلامة المرورية، ضمن استراتيجية الوزارة لضبط أمن الطرق وإيجاد بيئة مرورية آمنة تتوافق مع المعايير العالمية المتبعة في هذا المجال، وتعزز الشراكة مع الجهات المعنية بالسلامة المرورية في الدولة. وتعتبر الحوادث المرورية بمختلف أشكالها وما ينتج عنها من إصابات ووفيات، والمخالفات المرورية محصلة طبيعية للحركة المتزايدة للمركبات المستخدمة على الطرق في الدولة، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بعدد السكان والامتداد العمراني في الدولة، وتتحمل إدارات المرور في الدولة العبء الكبير في تدريب واختبار آلاف الراغبين في الحصول على رخص القيادة، كأحد أهم متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح الزعابي أن جميع أنواع الحوادث التي وقعت على مستوى الدولة في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري سجلت انخفاضاً ملحوظاً، مقارنة بعام 2013. وبلغت نسبة الانخفاض في حوادث الصدم والتصادم 14.5 في المئة في تلك الفترة، إذ بلغ عددها نحو 1989 حادثاً، مقابل 2326 في الفترة ذاتها من العام 2013. وحوادث التدهور سجلت انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 11.5 في المئة إذ بلغ عددها 369 حادثاً، مقابل 417 في العام 2013، وهبطت حوادث الدهس بنسبة 2.7 في المئة لتبلغ 744 حادثاً، مقابل 765 في الفترة نفسها من عام 2013، ويرجع انخفاضها إلى نجاح الجهود في الحد من وقوعها. وسجلت الحوادث الأخرى ارتفاعاً بمقدار 65.9 حادث في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، والتي بلغ عددها 68 حادثاً، مقابل 41 حادثاً في الفترة نفسها من عام 2013. وتصدر الانحراف المفاجئ الأسباب المؤدية إلى وقوع الحوادث المرورية في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، متسبباً في وقوع 589 حادثاً، يليه عدم تقدير مستعملي الطريق، الذي تسبب في وقوع 406 حوادث، بينما كان عدم ترك مسافة كافة في المرتبة الثالثة، متسبباً في وقوع 350 حادثاً. وتلا ذلك الإهمال وعدم الانتباه الذي تسبب في وقوع 265 حادثاً، وتسببت السرعة الزائدة في وقوع 258 حادثاً، ودخول الطريق قبل التأكد من خلوه في وقوع 232 حادثاً. وتسبب عدم الالتزام بخط السير في وقوع 189 حادثاً، يليه تجاوز الإشارة الحمراء وتسبب في وقوع 187 حادثاً، وتسببت القيادة تحت تأثير المسكرات بوقوع 150 حادثاً، في ما تسبب في عدم إعطاء الأولوية لعبور المشاة في 107 حوادث. وأوضح أن الانحراف المفاجئ يأتي في مقدمة أسباب الحوادث المرورية المؤدية إلى وقوع الوفيات، متسببة في وفاة 113 شخصاً، تلتها السرعة الزائدة المتسببة في وفاة 62 شخصاً، وعدم تقدير مستعملي الطريق في وفاة 45 شخصاً، ونتج عن عدم ترك مسافة كافية وقوع 41 حالة وفاة، يليها الإهمال وعدم الانتباه حيث تسببا في وفاة 39 شخصاً، في الوقت الذي كان عدم الالتزام بخط السير مؤدياً إلى وفاة 34 شخصاً، ودخول الشارع قبل التأكد من خلوه دافعاً لوفاة 19 شخصاً. وتسبب عدم إعطاء الأولوية لعبور المشاة في وفاة 19 شخصاً، وتوفي 64 شخصاً نتيجة لأسباب أخرى. وذكر أن الانحراف المفاجئ يأتي في مقدمة الأسباب المؤدية إلى وقوع الإصابات بأنواعها المختلفة، والتي أوقعت 911 إصابة، تلاها عدم ترك مسافة كافية، حيث تسبب في وقوع 576 إصابة، يليه تجاوز الإشارة الحمراء، في إصابة 406 أشخاص. وأدى عدم تقدير مستعملي الطريق في إصابة 402 شخص، وتسببت السرعة الزائدة في وقوع 390 إصابة، ودخول الشارع قبل التأكد من خلوه في إصابة 353 شخصاً، يلي ذلك عدم الالتزام بخط السير، حيث تسبب في إصابة 342 شخصاً، يلي ذلك الإهمال وعدم الانتباه وتسبب في وقوع 303 إصابات، كما أصيب 698 شخصاً نتيجة لأسباب أخرى.
#بلا_حدود