الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

لاعبون يرتدون جلباب الرومانسية في العيد

يستغل اللاعبون فرصة العيد للتعبير عن مشاعرهم ووصل ما قُطع في الأيام العادية بالزيارات العائلية ولقاء الأصدقاء والأحباء وتبادل الهدايا. وأوضح لاعب رديف الوحدة ونادي فاليتا المالطي حامد الكمالي أنه في العيد ترتسم الابتسامة على الوجوه، ويتناسى الجميع كل الاختلافات أو الخلافات، ما يضفي جواً من الرومانسية تعم القلوب والتعامل بين الكل. وأكد الكمالي حرصه على العودة إلى أرض الوطن في كل عيد ليعيش أجواء الحب بين أهله وأحبائه، مثنياً على تعاون إدارة النادي المالطي والسماح له بالسفر ليتمتع بالإجازات الدينية. ووصف لاعب وسط نادي دبي حسن عبدالرحمن العيد بـ «مقرب القلوب»، موضحاً «تعم أجواء الحب بين الجميع، ولا سيما أن شعائر العيد الجماعية في الحج والذبح والمعايدات والتهاني جميعها تقرب القلوب وتعزز الروابط وتمحو العوائق». ويروي عبدالرحمن قصة خلافه مع أحد الأصدقاء التي دامت فترة طويلة «حدث خلاف بيني مع صديق عزيز علي ليأتي العيد بثوب الحب ويضعنا في موقف السلام الذي لم نتمكن أن نتهرب منه، وتناسينا خلافاتنا وتصالحنا». ومن جهته، كشف استشاري الجهد البدني والصحة واختصاصي الأنشطة الصحية في وزارة التربية والتعليم الدكتور أسامة اللالا أن العيد عبادة وإجازة، ومحصلته راحة نفسية، لافتاً إلى توافر الراحة النفسية بعيداً عن الدوام اليومي والروتين والضغوط، ما يعطي الجسم الاسترخاء، وبالتالي عمل هرمونات الجسم بانتظام، فيزداد إفراز هرمونات السعادة مثل السيروتونين والدبومانين. وأشار اللالا إلى أنه عند غياب الراحة النفسية تغيب الرومانسية، ولا سيما أن وجود الراحة النفسية مرتبط بالرومانسية إلى أبعد حد، وينعكس بفائض مشاعر مع المحيطين من الأهل والزوجة والأطفال والمقربين. وأبان استشاري الجهد البدني والصحة أن القاعدة المهمة التي يجب على اللاعبين إدراكها هي أن التوتر يؤدي إلى خلل في كل أجهزة الجسم، مؤكداً أن لاعب كرة القدم إن لم يكن مستقراً نفسياً فإن ذلك يؤدي إلى انخفاض الإنجاز بشكل كبير جداً، لأن القدرة على التركيز داخل الملعب، فضلاً عن سرعة التعرض للإصابات الرياضية تدعمها الراحة النفسية.
#بلا_حدود