السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

"الشؤون" لـ "التربية": شروطكم تعجيزية لدمج ذوي الإعاقة

تكبل وزارة التربية والتعليم دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية بأربعة شروط تعجيزية، وفقاً لمديرة إدارة الطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية موزة الشومي. وحددت الشومي الشروط بأن يدمج ذوي الاحتياجات الخاصة من المواطنين في المدارس الحكومية والوافدين في الخاصة، وأن يجتاز الطالب التقييم في مراكز الدعم التابعة لوزارة التربية والتعليم، إلى جانب أن تكون الحالة قابلة للدمج، وأخيراً توافر مكان للحالة المدمجة. ودعت الشومي وزارة التربية إلى ضرورة إعادة النظر في شروط الدمج لنصل في النهاية إلى أهداف الدمج، وجعل ذوي الاحتياجات عناصر فاعلين في المجتمع. وأبلغت «الرؤية» الشومي أن وزارة الشؤون الاجتماعية ألزمت جميع الحضانات بدمج 20 في المئة من ذوي الإعاقة لديها، وذلك وفق قانون الحضانات الجديد. ودُشن أمس في دبي الملتقى الثامن لمتلازمة دوان تحت شعار «مجتمعي مكان آمن لمتلازمة دوان» برعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية مريم خلفان الرومي، وبحضور وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية لشؤون قطاع الرعاية الاجتماعية حسين سعيد الشيخ، ومدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي اللواء محمد أحمد المري. وذكرت الرومي في كلمة ألقاها نيابة عنها حسين الشيخ أن الملتقى الثامن يأتي بشعار يلخص ما تسعى إليه المجتمعات التي ترى في الدمج بشتى مجالاته حقاً من حقوق ذوي الإعاقة انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمع للجميع. ونوهت بأن هذا الملتقى ما هو إلا رسالة للتعريف بحقوق هذه الفئة من ذوي الإعاقة وبالتحديات والصعوبات التي ترافق عملية دمجهم من أجل إيجاد الحلول المناسبة لهذه الفئة. وأشارت الرومي إلى أن المتتبع لسياسة الإمارات في مجال رعاية وتأهيل الأشخاص من ذوي الإعاقة يمكنه أن يرى بوضوح أن الدولة حريصة على توفير كل سبل الرعاية والاهتمام والعناية بهم، إيماناً من قيادتها الرشيدة بأن هذه الفئة من أفراد المجتمع تستحق أن تتوفر لها كل مقومات العيش الكريم أسوة ببقية فئات المجتمع، وأن تحظى بكل صنوف الحماية. من جانبها، أفادت مديرة جمعية الإمارات لمتلازمة داون سونيا الهاشمي أنه تم وضع اللبنات الأولى لأهداف الجمعية منذ وقت ليس بعيداً، وتجاوزنا الكثير من التحديات بفضل دعم حكومتنا الرشيدة والمؤسسات والجهات الراعية وأصحاب الأيادي البيضاء من الأفراد المتطوعين، عرضنا خلالها برامج توعوية أسرية ومجتمعية مكثفة. وزادت الهاشمي «انتقلنا بعدها إلى تقديم برامج خدمات مباشرة للأسر وأبنائهم، وإعداد الأبطال المتميزين من خلال البطولات الرياضية، وحصولنا على الجوائز المحلية والإقليمية، إضافة إلى الشراكات الاستراتيجية لمؤسسات داخل الدولة وخارجها عن طريق تسجيل عضويات في المنظمات الدولية، وإقامة تعاون مستمر معهم، وتوضيح صورة تقديم الخدمات لهذه الفئة في دولة الإمارات لجميع الدول المشاركة في تلك المنظمات». وناقش الملتقى العديد من القضايا والمواضيع المهمة التي تهم أسر ذوي متلازمة داون عبر مجموعة من المحاور النفسية والاجتماعية لذوي متلازمة داون تتبعها ورش للأسر تخص البرامج التأهيلية. ويشارك في هذا الحدث أكثر من 350 شخصاً يمثلون جميع أسر ذوي متلازمة داون ومراكز وأندية ذوي الإعاقة في الدولة وكبار الشخصيات والمهتمين بهذه الفئة. وتناول المحور الأول تحديات الدمج التعليمي لذوي متلازمة داون، وناقش دور وزارة التربية والتعليم لتحقيق الدمج التعليمي لذوي متلازمة داون في المدارس الحكومية، وقدمت رئيس قسم الموهبة والتفوق في الوزارة أمل محمد القحطاني ورقة عمل في هذا الشأن. وقدمت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ورقة عمل عن دور الهيئة في تحقيق الدمج التعليمي لذوي الإعاقة في المدارس الخاصة. وتناول المحور الثاني للملتقى امتيازات ذوي متلازمة داون التي تقدمها الجهات الرسمية، وتضمن مناقشة واقع الأشخاص من متلازمة داون في الإمارات لروحي عبدات من إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في وزارة الشؤون الاجتماعية، إضافة إلى ورقة عن الامتيازات قدمتها هيئة تنمية المجتمع في دبي لذوي متلازمة داون لبطاقة سند. وخصص المحور الثالث لدور جمعية الإمارات لمتلازمة داون تجاه الأسر، وذلك عبر ورقة عمل بعنوان «امتيازات ذوي متلازمة داون في جمعية الإمارات لمتلازمة داون» وقدمها أمين السر العام المهندس أسامة هاشم الصافي. أما المحور الرابع والأخير فخصص للورش التدريبية لتنمية المهارات، حيث نظمت ورشة «فنون التربية الإيجابية لذوي متلازمة داون» بإشراف الدكتورة المتطوعة في الجمعية ندى جميل البدري، وورشة «تدريبات النطق» لأخصائي النطق في الجمعية إسماعيل خضري،.
#بلا_حدود