السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

اليوم .. استئناف المحاكمة في جريمة لندن 1

تستأنف اليوم محاكمة فيليب سبنس المتهم الرئيس بالاعتداء بالمطرقة على الشقيقات الإماراتيات الثلاث في فندق كمبرلاند في لندن، في أبريل الماضي، إضافة إلى المتورطين الآخرين في الجريمة. وتبين في جلسات المحاكمة الأسبوع الماضي أن المتهم مدمن على الهيروين والكوكايين، وأنه لعق المطرقة الملطخة بالدم بعد الاعتداء. وتفاخر المتهم أمام أصدقائه بجرمه، واستقل الحافلة بعد فعلته للذهاب إلى شقة المتهم الآخر توماس إفريمي شمال لندن. وتعرضت الإماراتيات الثلاث، خلود النجار (36 عاماً) وأختاها عهود (34 عاماً) وفاطمة (31 عاماً) لهجوم شرس في الفندق من فئة أربع نجوم، فضلاً عن سرقة مجوهراتهن ومبلغ من المال. يذكر أن عقداً من ماركة لويس فويتون، وقرطاً ذهبياً وخاتم سوليتير من الأغراض التي لم تسترجع بعد الحادثة، إضافة إلى افتقاد بطاقات مصرفية، ونظارات شمسية سوداء، ماركة غوتشي. وأكدت إيما موس أحد الشهود أثناء جلسة الاستماع الأسبوع الماضي، للمحكمة أن سبنس لا يملك منزلاً، ويقيم متنقلاً من شخص إلى آخر، مشيرة إلى أنها تعلم بأنه مجرم وكاذب، وينزع للسرقات، وهو نشط للغاية. وأفادت بأنه افتخر بسرقته سلعاً بخمسين ألف جنيه إسترليني من فندق، وعاد في اليوم التالي بادياً كمجنون عظمة، مشيرة إلى أن أصدقاءه حاولوا الإيقاع به، وأنه كان في «ورطة كبيرة»، مضيفة أن «سبنس يحمل دائماً مطرقة معه». وتابعت «أكد لي سبنس أنه ترك المطرقة هناك (في الفندق). وكان يبكي، ولكن أعتقد أنه كان خائفاً وليس نادماً». وسمعت المحكمة أن لسبنس تاريخاً من العنف، وأنه هجم بمطرقة على صاحب منزل. وأكدت المحكمة لهيئة المحلفين المؤلفة من سبع نساء وخمسة رجال أن المتهم كان أدين في السابق مرتين بجرم إلحاق الضرر الجسدي، وبمشاجرته مرتين أيضاً، وخمس مرات لعمليات سطو، إضافة إلى جرائم أخرى. واتهم الادعاء المتهم فيليب سبنس بتعمد الشروع في قتل الشقيقات الإماراتيات الثلاث، في فندق كمبرلاند، أبريل الماضي، موضحاً «أن القتل كان الهدف من الهجوم». وأكدت الجلسة أن المهاجم تسلل إلى غرفة الفندق وضرب الشقيقات الإماراتيات الثلاث اللاتي كن يقضين عطلة في العاصمة البريطانية بمطرقة مخلبية، ما أدى إلى تهشيم جماجمهن. واعترف المتهم فيليب سبنس (32 عاماً) بفعلته وإيذائه الشديد للأخوات الثلاث في كمبرلاند، وهو فندق مصنف ضمن فئة أربع نجوم، يقع وسط لندن، لكنه نفى ثلاث تهم بالشروع في القتل وجهت إليه، إضافة إلى التآمر لارتكاب عملية سطو على الأخوات الثلاث. وأكد ممثل الادعاء سيمون مايو أن سبنس فرّ حاملاً حقيبة من السلع الثمينة، وأنه سحب خمسة آلاف جنيه إسترليني باستخدام البطاقة المصرفية المسروقة. كما اتهم شريكه توماس إفريمي (57 عاماً) من أيسلينغتون بتوفير المطرقة، لكنه لم يكن حاضراً وقت الهجوم، وأقر إفريمي بذنبه في الاحتيال، لكنه نفى تآمره في ارتكاب عملية السطو. وأكد المدعي العام للمحلفين أن الأخوات الثلاث فقدن وعيهن إثر الهجوم الوحشي، موضحاً أن المعتدي ضرب كل امرأة مرات عدة على رأسها بالمطرقة، ما تسبب بتهشم في الجمجمة. وأفاد المدعي العام بأن الجاني «هجم على عهود بوحشية كبيرة، وحطم جمجمتها لدرجة أن أنسجة المخ برزت من ثقب في رأسها». وذكر بيان للشرطة أن تهمة الشروع في القتل والسرقة بالإكراه وجهت إليه، فيما اتهم توماس إفريمي (57 عاماً) بالتزوير والاتجار ببضائع مسروقة، كما وجهت إلى جيمس موس (33 عاماً) تهمة الاتجار ببضائع مسروقة أيضاً. وأفاد بيان الشرطة بأن المتهمين يحملون الجنسية البريطانية، ويرتبط ثلاثة منهم بصلة قوية وكانوا يقيمون في منطقة واحدة، قبل أن توقفهم الشرطة على خلفية الاعتداء. ويواجه المتهم بالاعتداء على الإماراتيات الثلاث في فندق كمبرلاند وسط لندن عقوبة السجن مدى الحياة حال ثبوت التهم الموجهة إليه، وهي أقصى عقوبة يقرّها القانون البريطاني لجرائم الشروع في القتل، إذ تبلغ مدة السجن للمدانين بهذه التهمة بين 27 و35 عاماً حال إلحاق أذى بالغ بالضحية، حسب محامين مقيمين في دبي، ومطلعين على القانون البريطاني.
#بلا_حدود