الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

وزير التربية يطلق حوار القيادات

أطلق وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي برنامج حوار القيادات الذي يستمر طوال العام مع الميدان التربوي ويشارك فيه قيادات الوزارة والمسؤولون والموظفون عبر لقاءات موسعة ومبرمجة زمنياً ومختلفة الموضوعات والقضايا التعليمية. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز منهجية العمل الجديدة التي أسس لها وزير التربية بهدف فتح المجال أمام العاملين في الميدان وجميع الموظفين للمشاركة بفاعلية في أعمال التخطيط ورسم السياسات وتنفيذ المشروعات والمبادرات في المرحلة المقبلة. وفي أول خطوة تنفيذية للبرنامج، تفاعل مسؤولو وموظفو وزارة التربية خلال اللقاء المفتوح الذي دعا إليه وزير التربية أمس الأول في ديوان الوزارة، إذ أكد الحمادي أن اللقاء سيكون تقليداً شهرياً ضمن برنامج حوار القيادات الذي أطلقه وسيكون مخصصاً لمناقشة أمور التعليم وشؤونه بشفافية ووضوح، فضلاً عن تبادل الآراء والاستماع إلى وجهات النظر والملاحظات والمقترحات. ووجه الحمادي وكيل التربية والوكلاء المساعدين إلى تنفيذ البرنامج عبر عقد لقاءات دورية مماثلة تجمع موظفي الوزارة والميدان للوقوف بشكل دائم ومتواصل على واقع التعليم ومتابعة ما ستشهده الفترة المقبلة من أعمال التطوير. وفي بداية اللقاء الذي حضره كل من وكيل وزارة التربية والتعليم مروان الصوالح والوكيل المساعد للسياسات التعليمية خولة المعلا والوكيل المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية أمل الكوس، أكد الحمادي أن «هدفنا الأساس التعليم ثم التعليم ثم التعليم وكل ما نتطلع إليه ونشرف به في الوزارة والمناطق والمدارس هو خدمة وطننا وأن هذه الخدمة تتجلى في إعداد النشء وتأهيله للمستقبل والحياة ونحن جنود مسخرون لهذا الواجب. نحن العصب والقلب الذي ينبض ويسقي الزرع بكل مسؤولية حتى ينمو». وتابع أن «البيت واحد والفريق واحد» وعلينا جميعاً ترسيخ مفاهيم التعاون والشفافية وغرسها في مؤسستنا وعلينا أن نكون فريقاً واحداً يعمل يداً بيد وستبذل الوزارة قصارى جهدها من أجل تهيئة بيئة العمل المناسبة وتوفير المناخ المحفز على تطبيق أفضل الممارسات التربوية حتى يقبل كل موظف على عمله بشغف وينتظم في عمله وهو سعيد، وذلك انسجاماً مع توجهات حكومتنا نحو تحقيق المزيد من الرفاهية والسعادة لكل مواطن. وأشار الحمادي إلى أهمية تحقيق الاستثمار الأفضل لجميع العناصر البشرية، سواء داخل ديوان الوزارة أو المناطق التعليمية والمدارس والاستفادة من الخبرات والنخب التربوية التي يذخر بها قطاع التعليم مع توجيه الخبرات والكفاءات نحو مسارات مثمرة تستطيع من خلالها تحقيق الإنتاجية المطلوبة. وذكر أن الجميع مسؤول ومؤتمن على أبناء الوطن وأن الوزارة لن تدخر وسعاً في سبيل ترسيخ مبادئ روح الفريق الواحد والأسرة التربوية الواحدة وتمكين التربويين، ولا سيما المعلمين من أدوات التطوير وصناعته وإحداث الطفرة النوعية المنشودة. ودعا الحضور من مديري الإدارات ونوابهم ورؤساء الأقسام وجميع الموظفين والتربويين في المناطق والمدارس إلى استنفار الهمم وعدم التردد في طرح الأفكار المبتكرة والآراء البناءة، مؤكداً «بتعاونكم وخبرتكم وجهودكم سيكون التغيير». وبين الحمادي أن الوزارة وجميع المسؤولين فيها على اختلاف مستوياتهم ومواقعهم الوظيفية يمثلون جزءاً من العملية التعليمية وعلى ذلك فالكل مطالب بالنزول إلى الميدان والتفاعل مع أهل الميدان والتعرف إلى مشكلاتهم وقضاياهم وطموحاتهم ورصد رؤاهم بواقعية. وزاد الحمادي أن الوزارة مقبلة على مجموعة من التغييرات والتطويرات من بينها الترتيب الداخلي للمدارس لتحقيق الاستفادة القصوى من الخبرات المميزة فيها مع إتاحة الفرصة كاملة للإدارات المدرسية لقيادة أعمال التطوير بفاعلية إلى جانب رفع الكفاءة التشغيلية للمدرسة والعملية التعليمية بوجه عام والتركيز على إكساب المديرين فنون الإدارة التربوية الحديثة وكذلك المعلمين الذين ينتظرهم تحول مهم نحو تنمية قدراتهم وصقل خبراتهم من أجل رفع مستوى أدائهم وتمكينهم من أداء رسالتهم على النحو المرجو.
#بلا_حدود